السيسي وحتمية المصالحة ... المشكلة و "حل يقبل التعديل"

السيسي وحتمية المصالحة ... المشكلة و "حل يقبل التعديل"
 
إبراهيم نصر
الأحد, 02 أغسطس 2015 16:32

========== تنويه وأجب ==========


فخامة الرئيس... النية عندي أن أكتب إليكم بكل احترام وتقدير وتوقير وأن أرعي مصلحة وطن يعلم أعداؤه أن مستقبله في وحدته وقوته في نسيجه ... وقادمه في قديمة ... ومعدنه النفيس لا يظهر الا إذا حمي الوطيس ...   
فإن خانني التوفيق -لا قدر الله -وخرجت مني كلمات -حماله لأوجه -وأحد أوجهها لا يعبر عن هذا الاحترام، فاستبدلها بما يليق بمقامك وزيادة.  


========== الموضوع =========


منذ جلوس فخامتكم على كرسي الرئاسة تكلمتم في مسائل كثيره إلا المصالحة ... وكأنها ليست أمراً مهما أو الأمر الأهم علي الإطلاق ... والصحيح عندي أن المصالحة هي صرة عجلة الإنتاج. وبدون الصرة ما كان للعجلة أن تكون وبالتالي لن تدور. ولَإن تبنيت – فخامتكم -المصالحة لتكونن ثاني من فعلها في مصر بعد (مينا) موحد القطرين ... هكذا أنظر كباحث محايد لأهمية المصالحة ... هكذا يقول الله سبحانه وتعالي (والصلح خير) صدق الله العظيم... وهكذا قالت لي دراساتي في تاريخ الاقتصاد -وهكذا تقول الفلسفة والمنطق والتاريخ السياسي والإنساني والمعرفي والاجتماعي ... 


========== السكوت ليس علامة الرضا =========


أنا على يقين أن فخامتكم تعرفون أن المصريين جميعا بما في ذلك أنصار الدكتور مرسي ... وهذا حدسي ...  يرون فيكم الشخص القادر على لم الشمل لنتفرغ لبناء الدولة.  
لكن هذا لا يتأتى إلا بالمصالحة ... والسكوت عن التذكير بالمصالحة يضعنا جميعا في مأزق. إذ أن السكوت يعني القبول. والنقد يعني الحفر في المجهول ... والسكوت يعني الإنشغال عن مصر والعروبة وأفريقيا والعالم الإسلامي بشكله المتنامي. تلك الأبعاد التي إذا تخلت مصر عن إحداها هلكت والعياذ بالله.
 لكنني اجتهدت واستخرت الله وقررت أن أكتب بكل احترام وتوقير لفخامتكم طبقا لقاعده سننتها لنفسي ... وهي أن الكلام – الآن – بالنسبة لي -في غير المصالحة يدخل في باب الكبائر ...  وأن "عتابا يستدعي إحتراماً للعقول أجدي من صمت يضرم نيراناً في الصدور “


========== الموقف الحالي =========


توضيح
سوف يرد خلال هذه المبادرة مصطلحان هما كلمتي “إسلامي" و"علماني"... أود تعريفهما حتى لا يفهم الكلام علي عكس المراد منه.
كلمة إسلامي ... في هذا المقام ... لا تعني بالضرورة مسلما ... وإنما تعني ذلك المواطن المقتنع بأن الإسلام دين ودوله ... وأن الوطن لله والدين لله ... وانه لابد من تطبيق الشريعة الإسلامية ... وأننا لو طبقنا الشريعة الإسلامية ستنتهي كل مشاكلنا ... والدليل على ذلك حكم عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز. وبذلك فإن المواطن ذو التوجه الإسلامي السياسي قد يكون مسيحيا او يهوديا او ملحدا لكنه مؤمن بالشريعة الإسلامي كمظلة واقيه للجميع وأنه لا يمكن فصل الدين عن الدولة. ومثال ذلك قديما ... فكر مكرم عبيد ... القائل: " نحن مسلمون وطناً ونصاري ديناً، اللهم اجعلنا نحن المسلمين لك، وللوطن انصارا، اللهم اجعلنا نحن نصارى لك، وللوطن مسلمين" ومثال ذلك حديثا المفكر القبطي الدكتور رفيق حبيب الذي كان يشغل نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وامثله كثيره من مسيحيين لهم موقف مساند لتيارات الإسلام السياسي.
كلمة علماني لا تعني غير مسلم أو كافر أو حاقد أو كاره للإسلام ... وإنما تعني ذلك المواطن المقتنع بأنه لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ... وأن الوطن للجميع والدين لله ... وان الشريعة الإسلامية لا يمكن تطبيقها الان ... وأننا لو طبقنا الشريعة الإسلامية ستزداد مشاكلنا ... والدليل على ذلك الدول الغربية التي أنجزت تقدما حضاريا لا تخطئه عين بعد ان فصلت الكنيسة عن الدولة. وبذلك فإن المواطن ذو التوجه العلماني قد يكون حافظا للقرآن ويصلي الفجر في جماعه بل ربما يكون مفتي الديار لكنه مؤمن بفصل الدين عن الدولة. ومثال ذلك الدكتور علي جمعه والدكتور شوقي علام.
الخلفية التاريخية للموقف الراهن
التيار العلماني الوافد (محمد علي وأبناؤه) أخذ فرصه ذهبيه أطول مما ينبغي... ولم يتعلم أي شيء ممن سبقوه ... وأدي الأمر في النهاية إلى احتلال مصر سنة 1882 ثم طرد آخر ملوكها في 1952. 
التيار العلماني العروبي (من جمال عبد الناصر الي مبارك وحتى الان) أخذ أيضاً فرصه ذهبيه أطول مما ينبغي... ولم يتعلم من أخطاء من سبقوه .... وأدي الأمر إلى ضياع السودان ثم سيناء ثم الاعتراف بإسرائيل ثم احتلال العراق ثم تقسيم السودان ثم تدمير سوريا وليبيا واليمن ...  
تيار الإسلامي (بقيادة الإخوان المسلمون) أخذ فرصه قصيره جداً (سنه واحده) لكنها تبقي فرصه ذهبيه (لتوقيتها وملابساتها) ... ولم يتعلم أيضاً من أخطاء من سبقوه ... وأفضى الأمر إلى ما نحن فيه.
إن الدول التي حققت طفرات اقتصاديه ... حققتها على قاعدة النسيج الداخلي المتماسك (المصالحة) ... بدون ذلك لن تحدث طفره ولا استقرار... "المصالحة" هي الكلمة المفتاح و"الاقتصاد هو الحل."
لم يحدث في التاريخ، بطوله وعرضه، أن قامت دولةٍ ما بإنجاز طفره إقتصاديه ونسيج شعبها ممزق أو به رقع أو منقسم علي نفسه ومعارضته في السجون، لم يحدث هذا وأتجاسر وأقول أنه لن حدث ولو حدث فسيكون مخالفا لقوانين الطبيعة وشيء مشكوك في صحته علي سبيل اليقين.
إذا حصل تصالح مجتمعي وتسويه سياسية اليوم ...فان اقتصاد مصر سنة ٢٠٥٠ سوف يكون حاكما ومتحكما وله كلمة مسموعة ... مصريا وعربيا وافريقيا واوروبيا واسلاميا. ستتحقق الوحدة العربية / وحدة وادي النيل / والوحدة العربية الأفريقية.
سوف يترتب على هذا قُدرة اقتصادية لمصر تستطيع بها ان تفرض عودة اللاجئين الفلسطينيين ... دون إطلاق الرصاص ودون طرد اليهود... وهذا هو سر تخوف الإسرائيليين من نهضة مصر.
ماذا يفعل المتضررون (إسرائيل وآخرون) ؟: إلهاء مصر في سيناء – أثيوبيا – ليبيا – اليمن كما حدث مع عبد الناصر والسادات ومبارك ومرسي والآن – هذه هي الطريقة التي يجيدها العدو...
من كان يبحث عن حل فلا بد له من أن ينحي عواطفه وأمانيه جانبا وهو يفكر كباحث محايد.
لكل حل مرجعيه ... المرجعية ترسم للحلول إطارها ... وإطار الحل هو الاقتصاد ... ولن يكون هناك اقتصاد والمعارضة في السجون ... لن تتقدم مصر خطوه واحده للأمام بدون مصالحه.
  أن وتيرة الغضب الشعبي منذ زمن محمد علي وحتى الان تتسارع بتسارع حجم الحريات وكم الاتصالات... وأن دورة نوبات الغضب ستكون من سنه إلى ثلاث سنوات ... باعتبار كسر حاجز الخوف من قوات فض التظاهر ... انتشار وسائل نقل الحدث في الحال ...  التغطية الإعلامية العالمية ... ضغوط منظمات حقوق الإنسان المحلية والعالمية... مصالح مصر مع العالم.
معضلة الموقف الراهن: نحن بين تطرفين كلاهما مر:
الإسلاميون يريدون عودة الدكتور مرسي (كلام لا يستند الي الواقعية). والعلمانيين يريدون إبادة الإسلاميين (كلام يعكس الحجم الضئيل للعلمانيين في أي انتخابات نزيهة)   
الإسلاميون امتازوا في التواصل الاجتماعي ... وفشلوا في التواصل السياسي ...فهم لا يصلحون للإدارة ... وأمامهم 20 سنه على الأقل ليتأهلوا لإدارة الدولة باحتراف. 
التيار العلماني -منذ أكثر من 60 سنه -فاشل في التواصل الاجتماعي واحتكر العمل السياسي ... وفشل فيه على طول الخط في التجارب التي تحسب عليه في مصر والعراق وسوريا والأردن وتونس والجزائر ... فهولا يصلح للإدارة .... وأمامه 20 سنه على الأقل ليتأهل لإدارة الدولة باحتراف.
حتميات الإطار العام الحاكم للخروج من المأزق
القوات المسلحة لن تعود الي ثكناتها قبل 30 سنه ... هذا لن يحدث حتماً...  تذكر خطبتكم في الاجتماع مع قوي المعارضة في 12-مايو-2013 والتحذير من استدعاء القوات المسلحة (لازم نوجد صيغه للتفاهم فيما بيننا ... البديل خيارات في منتهي الخطورة ... الجيش لو نزل الشارع اتكلم عن مصر كمان 30 ..40 سنة ... محدش يفكر يحل المسائل بالجيش ...) https://www.youtube.com/watch?v=WGZGg7K6D18
القوات المسلحة (في أي دوله) لا تستطيع أن تبني اقتصاد شعبها ... خصوصا عندما يقترب تعداده الحقيقي من المائة مليون ... هذا لن يحدث حتماً...
تيار الإسلامي راجع حتماً ... بفرض عدم تزوير الانتخابات ... إذ سيكون من الصعب تزوير الانتخابات امام العالم سواء بالتزوير داخل اللجنة او بالتزوير بالمنع من الحضور بالقوة الغير رسميه (البلطجية) أو بالإقصاء المقنن ... أي انتخابات نزيهة ستأتي بتيارات الإسلام السياسي ... وسيعودون وقد تعلموا الدرس وسيشكلون الأغلبية ... هذا مؤكد الحدوث حتماً...  
هذا الإطار الحتمي يشكل خطوط المصالحة التالية ... 


========== أرضية المصالحة وأركانها =========


مقدمه عن المصالحة:
أن المصالحة هي رغبة الشعب لكنها قرار الحاكم ومسؤوليته وهي جزء من برنامجه ورؤيته للمستقبل ... فالقاعدة أن الناس على دين ملوكهم.
الوحدة العربية سوف تحدث مهما طال الزمن ... لكنها تحتاج الي مصر فائقة القوة الاقتصادية ...
الاقتصاد المصري سوف يقوم من عثرته مهما طال الزمن ... لكنه يحتاج الي المصالحة.
المصالحة ستحدث مهما حاول أعداؤها ... لكنها تحتاج الي من يضحي من أجلها.
أرضية المصالحة:
لا شروط لأي من أطرفي الخلاف ضد الاخرين.
لا حديث عن الماضي...من المتسبب في كذا وكذا؟ الحديث كله عن المستقبل...من سيفعل ماذا؟ وكيف ؟ ومتي ينتهي منه؟
لا حديث عن الدماء... الشهداء والمصابون يتم تعويضهم بشكل يحفظ كرامة الاحياء ويدفعهم للبناء... الحديث كله عن الأحياء. تعليم وصحة. فرص عمل. شقه وعربه لكل مواطن. 
اجراء المصالحة على قاعدة اتزان القوي وليس تساوي القوي. تكون القوي متزنة عندما لا يكون اي منها قادرا على القضاء على الاخرين (وهذا هو حالنا الان).
أركان المصالحة:
مصالحه وطنيه بين الاسلامين والقوات المسلحة على التفصيل المبين بعد.
مصالحه سياسية بين الاسلامين والعلمانيين على التفصيل المبين بعد.
مصالحه مجتمعيه بين القضاء والمجتمع على التفصيل المبين بعد.
مصالحه مجتمعيه بين رجال الاعمال والمجتمع على التفصيل المبين بعد.
مصالحه مجتمعيه بين الشرطة والمجتمع على التفصيل المبين بعد.
مصالحه مع دول الخليج على التفصيل المبين بعد.


 ========== المصالحة بين أطراف المجتمع =========


المصالحة:
الدكتور مرسي يتقدم باستقالته ويوجه خطاب وداع ... يبدي فيه احترامه لإرادة الشعب.
الرئيس السيسي يستمر في منصبه لمدة عشرين سنه أو مدي الحياة. كيفما تمكنه ظروفه الصحية. ولا تنطبق عليه أي من القيود التي ستأتي في السطور التالية.  وتلغي انتخابات الرئاسة لمدة 20 سنه.
الرئيس السيسي مسؤولا فقط عن قرار اعلان الحرب.
حفل تسليم وتسلم بين الرئيس مرسي والرئيس السيسي ...يحضره كل أعضاء مكتب الارشاد ليكونوا شهودا على الحدث ... هذا الحدث سيكون أقوى من هبوط الانسان على سطح المريخ.
وداع الرئيس مرسي وداعا يرسخ لروح المصالحة والولاء والبناء والاستعداد للمستقبل. 
عودة مجلسي الشعب والشورى الذين تم حلهما بنفس تشكيلهما.
إلغاء جميع الأحكام التي صدرت منذ ٢٥ يناير ضد الرئيس السابق مبارك وضباط وزارة الداخلية وأعضاء الحزب الوطني والإخوان المسلمين وكل المعارضين السياسيين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ... وعودة كل المعارضين في الخارج. 
تحصين الجميع (جيش/ شرطه/ إعلام/ قضاء/ رجال أعمال/شباب...  إلخ) ضد الجميع (حقوقيين/ محامين/ أهالي/ ... إلخ) في جميع القضايا (تزوير انتخابات/ قتل/ ...الخ) ذات الخلفية السياسية والتي تمت منذ ثورة 25 يناير وحتى تاريخ اجراء المصالحة، بهدف الانتهاء من الفترة السوداء والتجهيز للبناء عي قاعدة استخدام "كل الوقت" و "كل الطاقات" و "كل الأدوات" و "كل الموارد" للبناء ... لصالح "كل المواطنين" 
شروط التحصين:
رجال الاعمال:
إعادة جميع الأموال التي هربت للخارج لاستثمارها في مصر وهي تقدر بحوالي 300 مليار. 
ممنوع الاستثمار في الخارج الا في مشاريع تنظمها الدولة ولها منافع سياسية تعود علي الدولة.
الرئيس السابق حسني مبارك وجميع أعضاء مجلسي الشعب والشورى في انتخابات 2010 والطاقم الرئاسي يتحملون تعويض الشهداء والمصابين كالاتي:( 10 مليون) جنيه مصري عن كل شهيد ... (2 مليون جنيه) مصري عن كل جريح بالإضافة الي العلاج بالكامل حتى الشفاء في مستشفيات محترمه.
التصالح مع الشعب: 
يكون القبول بالكليات العسكرية/ الشرطة وكذلك التعيين في النيابة/مجلس الدولة/ الخارجية/ الجامعات/ الاعلام/ الصحافة القومية ومراكز البحوث وكل مؤسسات الدولة كلاتي:
الغاء خانة مهنة الاب والام والاقارب من ناحية التعليم / الثروة / حتى لو كان بوابا. 
80% من المقبولين لأبناء الطبقة الفقيرة (دخل شهري يقل عن 5,000 جنيه شهريا.) 
15 % لأبناء الطبقة الوسطي (دخل شهري من 5,000 إلى 20,000جنيه شهريا.)
5 % لأبناء الطبقة القادرة (دخل شهري يزيد عن 20,000 جنيه شهريا.)
ممنوع تعيين الأقارب حتى الدرجة الرابعة في هذه المؤسسات ... 
الدستور:
الغاء دستوري 2014 و2012.
تأجيل عمل الدستور ... إلى أن تهدأ الأمور وتستقر... وربما نختار بعدها العمل بدون دستور مثل إسرائيل وانجلترا ونيوزيلندا.
حل المحكمة الدستورية العليا إلى أن يتم عمل الدستور.
الاقتصاد هو المرجعية وهو الهدف. وجميع مؤسسات الدولة في خدمة الاقتصاد.  
فائدة إلغاء دستوري 2014 و2012:
يفتح الباب على مصراعيه لتطبيق هذه المصالحة.
يتوافق مع مطالب العلمانيين بإلغاء دستور 2012
يتوافق مع مطالب الإسلاميين بإلغاء دستور 2014
يجعلنا نبحث عن مرجعيه مشتركه جديده ... بدون ارتباط بحد زمني ... بدون شروط ... بدون تعصب.
التطهير: 
شُغل المناصب السياسية/التنفيذية مره واحده (4 سنوات فقط) في حياة الشخص (وزير ... محافظ ... ومجالس المدن والعمد والمشايخ المجالس والمحلية) ... 
عضوية مجلس الشعب/الشورى مره واحده في الحياة (4 سنوات فقط.)
كل من يمتلك بمفرده مبلغ 10 مليون جنيه لا يعمل في مجال الاعلام/ الصحافة/ السياسة/ الدين/ السلطة التنفيذية/ التشريعية/ القضائية ... 
كل شخص يمتلك بمفرده 10 مليون جنيه أو يمتلك هو وزوجته وأولاده جميعا أكثر من 50 مليون جنيه مصري ... هو رجل أعمال ... لا يحق له أن يعمل في مجال الاعلام/ الصحافة/ السياسة/ الدين/ السلطة التنفيذية/ التشريعية/ القضائية ....
جميع الذين عايشوا الفترة من 25 يناير الي اليوم وشاركوا فيما وصلت اليه الأمور حتى الان لا يسمح لهم بممارسة العمل في الاعلام/ الصحافة/ السياسة/ الدين/ السلطة التنفيذية/ التشريعية/ القضائية/ التعليم ... مثال (بدون القاب): حمدين صباحي / البرادعي / احمد شفيق / ساويرس / جميع أعضاء مكتب الارشاد / جميع رؤساء الأحزاب الحالية والأعضاء التنفيذيين في جميع لجان هذه الأحزاب ... الخ ... مطلوب أوجه جديده وجاده ...
إعادة تقنين وضع السلطات الغير رسميه
الفصل بين المتسلطات الثلاثة (الأعمال ... الإعلام ... السياسة) ... ممنوع على أي مواطن ان يمارس أكثر من واحده منهن في نفس الوقت.
الاعلام والصحفيين: 
صمت إعلامي لمدة سنه قابله للزيادة ... لإتاحة الفرصة للجراح لتلتئم وللفرقاء للتلاقي...  
اقالة جميع الإعلاميين في القنوات الخاصة والحكومية ممن تزيد اعمارهم عن 40 سنه بصفتهم شاركوا في المصيبة التي نحن بصددها وعدم السماح لهم بالعمل في هذا المجال داخل او خارج البلاد الي ان يعود الجيش الي ثكناته.
اقالة جميع صحفي الجرائد القومية والذين تزيد أعمارهم عن 40 سنه بصفتهم شاركوا في المصيبة التي نحن بصددها وعدم السماح لهم بالعمل في هذا المجال داخل او خارج البلاد الي ان يعود الجيش الي ثكناته.
ممنوع الملكية الفردية للمؤسسات الإعلامية ... تسجيل جميع المؤسسات الإعلامية في البورصة... عدد الأسهم لا يقل عن مائة ألف سهم ...  لا يجوز لأي شخص أن يحوز أكثر من واحد من مائة ألف من عدد الأسهم.
القضاء
السن القانوني 60 سنه
إقالة جميع القضاة الذين يمتلكون 10 مليون جنيه فما فوق بما في ذلك المسكن واي أصول أخري.
سداد ديون مصر:
رجال الاعمال يتحملون سداد ديون مصر الخارجية... بصفتهم المتهم الأول في صنع هذه الديون.
سداد ديون مصر الداخلية (بواسطة دول الخليج) والا فان مصر فإن مصر ستنتهج سياسة أمنيه خاصه بها بغض النظر عن أمن الخليج. 
المسؤوليات 
رئيس الدولة: مسؤول فقط عن حفظ الدولة من الانهيار من الداخل أو الخارج. وهو مسؤول أيضا عن صيانة اتفاق المصالحة لمدة عشرين سنه.
العلمانيون: رئاسة مجلس الوزراء: إحداث طفره اقتصاديه ... مضاعفة الناتج المحلي مره كل أربع سنوات. حل مشكلة سد النهضة... بناء سد الإنجا (الكونغو) وتوصيل نهر الكونغو بنهر النيل. وهم مسؤولون امام الشعب عن تحقيق الوحدة العربية بمساعدة تيارات الإسلام السياسي والقوات المسلحة.
الإسلاميون: مجلس الشعب: 
وحدة مع السودان وليبيا وتونس والصومال واريتريا.
بناء مثلث مصر -إيران – تركيا...      

 

========== كيفية إجراء المصالحة =========


تشكيل لجنه محايده لإجراء المصالحة:
الحياد يعني أولئك الذي ليسوا مع فريق ضد فريق.
وظيفة اللجنة هي تقريب وجهات النظر وليس فرض اراءها.
مفكرون محايدون ... ليسوا مع 3 يوليو او ضده ... يضعون رؤية للمستقبل ... لا تعتمد على من هو الرئيس ولا من هو الحزب الحاكم ولا يتحكم فيها رجال الاعمال ولا القضاء ولا الشرطة ... ويحددون فيها اهدفا على المدي القريب والبعيد للوصول الي المستقبل المنشود ... 
اجراء استفتاء على هذا الاتفاق.
القوات المسلحة هي التي تجري هذا الاستفتاء تحت إشرافها...
القوات ا لمسلحه تحمي نتيجة الاستفتاء على هذا الاتفاق...


========== رؤية للمستقبل =========


فخامة الرئيس ... إذا استرحت لهذا الطرح ... فعندي "رؤية للمستقبل" ... باعتباري محايدا ... للخروج من الفقر الرؤي والبدئ في وضع اساسات لسياسات اقتصاد المستقبل. الرؤية بعنوان "خرائط 2100 ... مَن السائد الموجود؟ ومَن البائد الموؤد؟)


========== الهدف من هذه المشاكل =========


فخامة الرئيس لماذا لا ننهي هذه المشكلة – المصالحة – إلى الأبد ونتعاون جميعا للتسويق لقيمة مصر ... هيبة مصر ... استعادة مستقبل مصر ...
فخامة الرئيس. فقط قل أنك مستعد للتصالح واترك الباقي لملايين يريدون أن يروا هذه اللحظة. إذا حققت -فخامتكم – المصالحة، ستكون أول رئيس مصري يصالح إخوته على إخوته وأبناءه على أبنائه وشعبه على نسيجه. التاريخ ينتظرك لتصنعه ... فقط تقدم خطوه واحده. قل أريد التصالح. أو حتى شاور. لن تتقدم مصر للأمام بدون مصالحة. فلماذا تتركها لغيرك؟ أنت أولي بهذا الشرف. ومصر أولي باختصار الوقت. فالمصالحة قادمه لا محاله إوشاء الله.   

 

========== ختاما =========


فخامة الرئيس: أزيد عنك سنا يمنحني فرصة اختيار الكلام. وتزيد عني مركزا يمنحك حكمة وسماحة ألمقام.  أختم بما بدأت به ألا وهو اعتذار مقدم ... إن احتجت إليه...عن خطئ مؤخر ... إن حدث ... أعتمد في ذلك علي نبل أخلاقك وسعة صدرك ... وجميل محبتك لأبناء مصر... وفي الختام أقول إن احتياج الرئيس السيسي إلي بحر احترام أنصار الدكتور مرسي لا يقل أهمية عن بحر محبة أنصار الرئيس السيسي ... فاذا التقي البحران فنحن أمام المحيط ... وأن "عتابا يستدعي الاحترام أجدى من صمت يضرم النيران. " 
 فخامة الرئيس ... إذا اقتنعت بهذه المبادرة فمن فضلك لا تناقشها مع إعلاميين أو نخبويين أو حزبين أو سياسيين بل استخر الله – في وقت الفجر - ثم ناقشها مع الفقراء والمحتاجين والعاطلين والمرضى والحرفين والسائقين والباعة الجائلين والغارمين. هؤلاء يمثلون الغالبية الكاسحة من الشعب وهؤلاء هم الشعب وهؤلاء هم عجلة الإنتاج وهم أكثر إحساسا بوطأة الأزمة الاقتصادية وليس عندهم رغبة في الثأر من أحد. 
"إستفت قلبك ولو أفتاك مفتي الديار."

تقبل تحياتي من أرض ألمهجر... كندا ... وكل عام وأنتم بخير ... والسلام
هذه قراءه للمأزق ورؤية للمخرج 
بعقلية عسكري ... وعيون مهندس.... وفكر مسوق...
 وأحاسيس مهاجر ... هاجر ولم يهجر ... عاشق لتراب هذا الوطن...
أرقامه وأحلامه.... خرائطه وأزمانه...همومه وغمومه...أفراحه وأحزانه...
ومستقبله بأطيافه وألوانه ... ألا هل بلغت... اللهم فاشهد...

 

* باحث في شئون تسويق سياسات اقتصاد المستقبل 
نائب كبير المهندسين لأعمال تصميم عربات السكة الحديد 
P.Eng., MBA, NLP Practitioner      
كندا -برلينجتن – أونتاريو
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
https://www.facebook.com/groups/395257513944950/

 

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus