الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
تحية لـ"بخيتة" الصعيدية

محمود سلطان : بتاريخ 19 - 10 - 2008
الفنانة يسرا.. في مسلسلها التليفزيوني "في يد أمينة" والذي عرض في شهر رمضان، عندما شاء أن يقدمها المؤلف بصفتها "صحفية مثقفة" و"تنويرية"، حرص على أن يجري على لسانها ـ بمناسبة وبدون مناسبة ـ ضجرها وامتعاضها من "المجتمع الذكوري" المتخلف الذي لا يقدر المرأة ويضطهدها وينحاز إلى الذكر ضدها!
كتب كثيرون من الزملاءالصحفيين، بتبتل شديد، عن "رائدات" التنوير النسوي، مثل إيناس الدغيدي وهالة سرحان ـ وذلك في قعدات النسوان الفضائية الشهيرة وطبعا قبل وبعد فضيحة بنات الليل ـ في مواجهة وتحدي المجتمع الذكوري العربي المعادي للمرأة العربية المسلمة المقموعة والمضطهدة والضعيفة التي لا بـ "تهش ولا تنش".
وشغلت إحدى "الرائدات الدنيا"، وناطحت ولاكمت الرجال، من أجل أن تُعيد للمرأة "حقوقها" المسلوبة، وعلى رأسها نسب وليدها إليها وليس إلى أبيه، بل وأسرفت في دلالها وتدليعها للنساء الضعيفات، عندما تساءلت: لم اسم الله ـ تعالى عما يصفون ـ "ذكر" ؟! ولم لا يكون "أنثى"؟! واتخذت من اسم الجلالة دلالة على "ذكورية" المجتمع العربي وتمييزه ضد المرأة وتعاليه عليها!
بات الملف "الحقوقي" للمرأة العربية، مطية لكل من أراد تمثيل دور التنويري علينا، وبات ترديد مصطلح "المجتمع الذكوري" ـ عمال على بطال ـ شرطا لازما لنيل لقب "مثقف مستنير"، وبات الإيمان المطلق والذي لا يأتيه شك من يبن يديه ولا من خلفه، بـ"اضطهاد" المرأة العربية واستضاعفها، جواز المرور إلى التمتع بما تتمتع به النخب المخملية العربية من نجومية وأضواء ونعيم مقيم في سفريات ودعوات و فنادق ومنتجعات "ألف ليلية".
الاعلام المصري ـ الرسمي والخاص ـ الذي يناهض "المجتمع الذكوري" باعتباره مجتمعا يمارس التمييز ضد المرأة، هو ذاته الذي يقود أكبر عملية اضطهاد وتمييز ضد المرأة المصرية ـ أو العربية ـ عندما ينحاز للمرأة المنفلته اجتماعيا باعتبارها رمزا لـ"المرأة العصرية" و"المتحضرة" و"المستنيرة"، فيما يتخذ من المرأة المحافظة، مادة للتندر والسخرية والتشهير بالتقاليد الاجتماعية المحافظة.. إنه التمييز في أكثر صوره انتهازية ورخصا وابتذالا.
لماذا لا يبرزون المستشارة العظيمة د. نهى الزيني، التي واجهت وحدها آلة التزوير الرسمي العاتية للانتخابات البرلمانية عام 2005، ولم لا يتكلمون عن مرشحة الإخوان "جيهان الحلفاوي" التي مورس ضدها أسوأ أنواع الاضطهاد السياسي لحملها على التراجع في انتخابات عام 2000 بالإسكندرية؟! ولم لا يسلطون الأضواء على مكارم الديري مرشحة مدينة نصر ومصر الجديدة في انتخابات عام 2005، والتي واجهت أقصى أنواع الضغوط للقبول بتسوية مع الدولة، تخرجها من الانتخابات لقاء تمرير منافسها "الوطني" إلى مجلس الشعب؟!
وقبل أن أنهي مقالي أهدي هذا الخبر إلى من لا يرون في مصر إلا صويحبات بطلة أكبر فضيحة في تاريخ الإعلام المصري.. نجمة بنات الليل الشهيرة.. يقول الخبر الذي ورد بالأهرام يوم أمس 19 اكتوبر ـ 2008: "نجحت سيدة بمحافظة قنا ـ اسمها بخيتة حسن شمندي 55 عما ـ في مقاومة ذئب‏،‏ كان قد هاجمها في أثناء حشها للبرسيم لتضعه لبهائمها،‏ وأنهت حياته بعد ذبحها له،‏ بعدما نهش عقلتين من أصابع يديها اليسري واليمني،‏ وأصابها بجروح قطعية بالوجه والرقبة‏،‏ إلا أن السيدة استمرت في مقاومته حتي ذبحته‏،‏ وأسقطته صريعا بجوارها‏" انتهى.
تحية لـ"بخيتة" الصعيدية ـ التي أوحت لي بفكرة هذا المقال ـ فما فعلته أبلغ رد على أن نساء مصر، لسن كما يقدمهن إعلام استباحة جسد المرأة وبذاءاته التي يعف اللسان عن ذكر بعضها.
sultan@almesryoon.com









اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
بارك الله فيك ..
عبد الفتاح نيازي | 10/28/2008 9:23:14 PM
كل التقدير والاحترام أهديه لشخصكم النبيل على مواقفكم بعامة ، وعلى هذا الموضوع بخاصة بعد أن ألجمت الأفواه وصار المجتمع العربي المسلم عاجزا حتى عن الرد على الساقطات اللاتي كما تفضلتم صرن نجوم الإعلام العربي .. وفقكم الله للجهر بالحق في زمن سادت فيه الرذيلة وطعنت الفضيلة في مقتل ..
رداً على Masry in USA
أبو صهيب | 10/22/2008 10:03:16 PM
وكذلك هناك سورة مريم فى القراءن وهناك سورة كاملة بإسم النساء :D
أخي الفاضل / نبيل زيدان حفظه اللله ...
د.خالدالغيث | 10/20/2008 12:09:38 PM
جزيت خيراً ، وجعلك الله مباركاً أينما كنت .
هن كثيرات
الحجاجى-المانيا | 10/20/2008 10:09:28 AM
واقصد بهن الفضليات ولكن راعنى اغفالك وبالطبع عن غير قصد الدكتورة الفاضلة زينب عبدالعزيز وخاصة انها تتحفنا غلى صفحات الجريدة بمقالاتها
الأخ ابو الجود
Masry in USA | 10/20/2008 9:40:33 AM
توجد سور كثيرة بأسماء الرجال في الكتاب من مثل: سورة هود - سورة محمد - سورة إبراهيم. أرجو من سيادتكم وكل الأخوة القراء الأفاضل الدقة مع القرآن الكريم
متميز بالذات مع هؤلاء .
عبد الله العتيبي | 10/20/2008 8:45:57 AM
محمود سلطان .. أنت رائع جدا في تعرية الفكر التغريبي .. أقول هذا بعد ملاحظة ذلك في كثير من مقالاتك .. أتمنى أن تضم تلك المقالات و خلاصة نظرتك وخبرتك في هذا المجال في كتاب يستفاد منه .
انى لاستحى
sara | 10/20/2008 7:39:22 AM
انى لاستحى ان اشاهد التلفزيون بكل قنواته الا الدينية منها وانا بين ابنائى لما فيه من سفه وقلة حياء من النساء اللائى يتشدقن بالكلمات التى لم تتربى عليها امهاتهم ولا جداتهم ونستحى ونخجل ان نستمر لدقيقه واحدة امام اى مسلسل من بناتنا المصريات ايضا لاننا تربينا على الكمالات فى الخلق كما تربينا ان نكون اصحاب كلمة فى غياب الزوج ونحفظ غيبتهم بالغيب بما حفظ الله وننشد فى اسرتنا الله ورسوله والجنه وليعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون كلنا بخيته وكلنا مصر وكلنا مسلمات انشاء الله رغم انف الاعلام المبتذل اللهم لا تعد عليهم اموالهم التى فقدوها فى الخارج وحرموا منها مصر واهلها وافتروا علينا الكذب
أستغرب عندما
أبوباسل | 10/20/2008 6:51:29 AM
أجد احد المشخصاتيه يقول احنا بنخدم مصر طيب فى ايه و الله لسوف يعرفون انهم يدمرون مصر و سوف يعرف صاحبنا الذى يحتفل بنصر 1973 العظيم بالرقص و المغنى بديلا عن كشف صناعات عظيمه بمناسبة النصر فمصر التى تشاهد صناعات من حولها مثل ايران و اسرائيل محلك سر و منظومة أسلحتنا اكل عليها الجيران جرايه و الله اعلم بما يحدث لنا بعد ان عملت على اسلحه متخلفه اقوم باصلاحها ترسلها لنا امريكا ولافائده منها
الي الاخ "طالب علم"
أشرف | 10/20/2008 5:09:45 AM
اذهب الي هذا الرابط: http://sayedmokhtar.maktoobblog.com/626835/كيفية_وضع_التشكيل_على_الحروف
طالـــب عــــلم
عابــــر سبيـــــل | 10/20/2008 2:47:43 AM
أحدكم أكرمه الله ، يعلمنى كيف أقوم بتشكيل الحروف فى المدونة ، وله شكرى ، وعرفانى بجميله 000
ودت الزانية لو كل النساء زوانى.
سعيد إمام | 10/20/2008 2:34:03 AM
يقول تعالى متوعدا الذين يفتنون المؤمنين والمؤمنات ( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) (البروج :10) ويقول تعالى ذكره فى أمثال هؤلاء ممن يحبون الفاحشة ويدعون إليها ويريدون أن تشيع فى الذين آمنوا : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (النور :19) ووالله إنى لأحسبهم فى هؤلاء الذين قال الله تعالى فيهم :( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا(106)) (الكهف) وحسبنا الله ونعم الوكيل
المدعيات
مصراوى | 10/20/2008 1:25:52 AM
أصبحنا فى زمن القابض على دينه كالقابض على الجمر أصبح صوت إيناس الدغيدى التى تطالب بعودة الدعارة رسميا فى حواراتها و فى أفلامها مع شلة الأنس يسرا و هاله سرحان أعلى من أصوات القرضاوى و محمد حسان. أما الشيطان الأكبر نوال السعداوى مدعية التنوير على الطريقة الأمريكية و دولاراتها المقبوضة فحتى الأفكار الشيطانية التى تنشرها ليست أفكارها فالولد يسمى بإسم أمه عندما يكون ولد زنا و لا يعرف أبوه من كثرة علاقات الأمهات غير المتزوجات فهن لا دين و لا خلق فهل تريدنا الشيطانة أن نكون زناة و أولادنا غير شرعيين.أما حكاية الإله الأنثى فهى موجودة فى أمريكا منذ فترة كبيرة و لها معابدها و أتباعها. فهن حتى فى الخيبة لسن مبدعات و لكنهن ببغاوات يرددن ما يريدة دافع الدولارات الذى يريد أن يهدم إسلامنا.
أنا ظلامي أحب الظلام !!
د. طارق مرسي | 10/20/2008 12:53:57 AM
إن كان التنوير يتم باستخدام مصابيح بيد هالة سرحان والدغيدي ومن على شاكلتهما فأنا أحب هدوء ورومانسية الظلام... إن كان التقدم هو باتجاه جحيم ما بعد الحداثة فأنا أحب التأخر مليون سنة ضوئية للخلف ... أشكركم شكرا عميقا يا أستاذ محمود على تأخركم (كمن تأخر عن موعد إبـحار التيتانيك فنجا) وأرجو أن تظل (المصريون) ظلامية رجعية إن كانت هذه هي الرجعية من وجهة نظرهم !!
الأخ/ د.خالدالغيث المحترم
نبيل زيدان | 10/20/2008 12:45:40 AM
بعد التحية، كلنا نرسل بتعليقات كثيرة، بعضها ينشر وبعضها لا ينشر. لكننا لا نغضب ولا نتوقف على الكتابة. أنا شخصيا أرى في الكتابة، كتابة المقالات أو التعليقات واجبا من منطلق (خيركم من تعلم العلم وعلمه). فأرجو أن لا تتوقف أو يتوقف أحد عن الكتابة طالما كان قادرا على ذلك. وهذا المنبر وغيره من المنابر الشريفة يوفر لنا فرصة متميزة للتعبير عن أرائنا وتبادل الأفكار ومناقشة قضايانا العربية المعاصرة. والسلام عليكم.
" يبنى ءادم لا يفتتنكم الشيطان كمآ أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءتهمآ"
عـــابــر سبيــــل | 10/20/2008 12:22:27 AM
مانراه الآن ليس إلا من باب تمرد الذات " البشرية " ، والدور الذى خلقت المراة من أجله ، والتمرد هذا نراه فى كثير من تصرفات المرأة لا يخفى عن العيان ، وحقيقة الأمر الذى لا مراء فيه أن الأسر المستقرة ، والمنضبطة سلوكيا ، و المعتدلة دينيا ، تنبت براعم طيبة ، ماتلبث أن تتفتح أكمامها ، تقوم بإكمال المسيرة على هدى من سبقهم - ترسم الخطى يؤدى إلى تماثل النتائج - ، أما الإنحراف الفكرى أو المذهبى ، فهو نتاج لتربية معوجة - بضم الميم وسكون العين وتشديد الواو مع فتحها - حتى لو كان شكل هذا البيت إسلاميا ، أو على رأس " رب البيت " عمامة قطرها كذا متر وارتفاعها مثل ناطحة سحاب ، أنظر يا صاحبى إلى جرائم الرجال فى " الغرب " -المثل الأعلى لكثير من التنويريين الهلاميين - ضد المراة ، المعضـلة فى مجتمعاتنا الشرقية بصفة عامة هى الاتكالية فى التربية - إلا القليل - ، والمشكلة تربوية بحتة ، أما - فلانة أو علانه أو ترتانه - فعليهن أن يرجعن لأمر " الله " إن كن يؤمنن به ، يرجعن بكل تجرد وإخلاص له وحده ، وهو سبحانه القائل فى محكم كتابه : " وإنى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " 0
عدوات انفسهن
فتحى بيومى عفيفى | 10/20/2008 12:12:50 AM
صدقنى دول أبطال على الورق واذا رجعوا الى كتاب الله لوجدن فيه التكريم ولكنهم كالذين طالبن بالمسواة بين الرجل والمرأة ويتجرعن الأن مساوئ هذه المساواة التى محت أنوثتها وجعلت والله كلامها وحركاتها كالرجال وأختفى حياءها الجميل ولكن كله أسترزاق وبعدين أصبحوا معاندين حتى لكلام الله بالله عليك بطلة برنامج فتيات الليل معاها دكتوراه فى أيه ؟ ولا الدغيدى ولكن هناك نساء فضليات كالدكتورة زينب وعبلة الكحلاوى وأمنة نصيروسعاد صالح هما دول النساء وسلملى على حرية المرأة التى أستباحوها
هي الست يسرا ما شفتش سلاف فواخرجي - قولها تقشر بصل وترتع بقى شوية
بجاد خالد | 10/20/2008 12:10:19 AM
وليه النكد ده على الصبح، دانا فاكر إن الست يسرا تعطفت علينا وأخذت أجازة رمضان اللي فات. ونطقت الشهادة لما بحثت في القنوات ولم أجدها لا هي ولا يحي الفخراني اللي عاملين زي العمل الردي أو طبق الفول الحمضان . وعلى كلا سلاف فواخرجي والآداء الأسطوري في مسلسل أسمهان ضربتهم بالحذاء كلهم وركنتهم على الرف ومخلتهمش يسوي نكلة قديمة مصدية. وسلمي على صويحبات مذيعة التنوير إللي طفشت ومحدش عارف أراضيها فين لحد دلوقتي.
تكريم مابعده تكريم
أبو الجود | 10/19/2008 11:08:21 PM
والله لقد كرمن تكريم مابعده تكريم من فوق سبع سماوات فلو قلبنا صفحات القرآن الكريم ماوجدنا سوره بإسم الرجال ولكن يوجد سوره بإسم النساء وفى سيرة المصطفى لوجدنا كثير من المواقف أبطالها من النساء وعصرنا الحالى زاخر بالأسماء البراقه لذا نأمل من المتفلسفات أن يبتعدوا عن نسائنا فلم ينصبكم أحد للدفاع عن الحقوق
المراة فى الجاهلية و الأن
ابو فاروق المصرى | 10/19/2008 11:04:12 PM
فى الجاهلية كانت المراة نوعان الحرة و العبدة فالأولى لم يكن يظهر منها شىء و الثانية كانت تباع و تشترى و كان الشارى يفتش فى كل جزء من حسدها فسوف يشتريها لغرض ما ويقبض الثمن النخاس - الأن فى المجتمع الذكورى الحرة هى من تتفق على كيفية اظهار معالم حسدها مع كام قبلة و خلافه نظير اجر ما ياخذ جزء منه نخاس الأمس اقصد مدير الأعمال الذى يتعب ليجلب لها الأعمال اياها و العبدة هى من تشقى فى بيتها وتقف خلف زوجها و تفعل ما امرها به الله و رسوله الذى قال (ص)اذا امرت المراة لتسجد لفير الله لامرتها لتسجد الى زوجها و لنا ان نسال هل الحرية ان نترك ثوابتنا و اصولنا لحفنة من الفاسدين ام نقاومهم و للاسف فالفاسدين اليوم و ان كانو قلة فهم اعلى نفيرا مثلهم كاليهود - فهم السوس الذى ينخر فى عضد الأمة و هم المنافقون لله و رسوله (ص) ولنسال احداهما كيف زوجك وانت تقولى له انا عندى تصوير والشوت هلبس مايوه او قميص نوم و البطل هيبوس و يمسك و كمان هرقصله فما يقول هذا الزوج النائم --- و الأن عل هو تحرير ام تعهير
أوقاف خاصة !
د.خالدالغيث km750@islamway.net | 10/19/2008 10:35:48 PM
إلى الأخوين الفارسين / محمود وجمال سلطان ، يبدو أن التعليق في الصحيفة أصبح وقفاً خاصاً بأسماء محددة لايمكن اختراقها! تحياتي لكما ، وإلى الأمام ، فأنتما والمصريون شامة في جبين الدهر . أرجو إرسال العتاب للأخوين سلطان ، لأنه آخر تعليق !
خذوا الحكمة
ابو شادي | 10/19/2008 9:57:06 PM
انه الزمن الردىء أو قل اخر الزمن حين يعلوا صوت هذه الفئة من النساء التي تستحل كل ما حرمه الله طلبا لشهرة او مال او اي شان من شئون الدنيا، وقصة زميلتهن في الكفاح (سوزان تميم) ليست ببعيد ،عن اي قمع يتحدثون؟ هل قرات واحدة منهن جملة من كتاب يعرض مكانة المراة في الاسلام؟ هل تشعر المرأة بالاحترام والعزة والكرامةواحترام مجتمعها لها الا بتمسكها بتعاليم دينها؟ولا ازيد علي الامثلة التي ذكرتها استاذ محمود ولكن اربأ بنساءنا الفاضلات ان ياتي ذكرهن جنبا الي جنب مع هذه الكائنات متنطعات الشاشات والأفرشة، واكبر ذلل ان نهتم او نصغي لاصواتهن فانت تعلم تاثير المشروبات الروحية علي امزجتهن عافاناالله وبارك في نساء المسلمين. تحياتي.
تحية الى كل عاقل
مصرى مغترب | 10/19/2008 9:27:16 PM
اولا المرأة هى التى ربت الطفل الى ان يصبح شابا فرجلا اى ان ماغرسته فى قلبه وعقله يتصرف به فكيف تنكر المرر\أة اليوم ماغرسته فى الرجل بالأمس اكيد السيدات المتحدثات اليوم هم من فطن فى التربية للدرجة التى يشعرن بها بالدونية دائمافالنساء شقائق الرجال ولهن مثل الذى للرجال لكن الشعور بالدونية هو الذى يدفع هؤلاء الى الهفطة التى نسمعها يسرا ليس لها اولاد فكيف تعرف معنى التربية ومعنى التنشئة وكذلك كل ( العاه ولا بلاش ) عموما للمرأة الفخر انها هى التى تربى الرجال سواء اولادهن او ازواجهن فكيف تشعر الآن بهضم حقها اظن ان التى ليس لها هذه التجربة حكمها مجروح ارحمونا
ممتاز يا استاذنا
حسام | 10/19/2008 9:26:05 PM
مقال قمة في الروعة بارك الله فيك
فى يد سيفيين مسلسلات فاشله أرجعت الفن المصرى مليون سنه
الباز | 10/19/2008 9:13:36 PM
جاءت كل المسلسلات مفصله على مرأه واحده فى رمضان فالست بوسى التى اكل عليها الزمان و الست يسرا او سيفيين و الست لا اتذكر اسمها بتاعة بنت من الزمن ده و التى كما يقولون ملكة جمال مصر و كان الرجال سنيده و يدورون فى فلكهن فهل بعد ذلك هناك ذكوريه دا المرأه و الحماه و السيده الأولى هن من يتحكمن فى ربوع مصر و بلاد العرب لدرجة اننا زهقنا و ندمنا من اننا تزوجنا ونادرا ما تجد شخص يعرف اخيه او ابيه او أمه بسبب الست
سلمت يمينك ياابن سلطان
أبو صهيب | 10/19/2008 3:45:30 PM
سلمت يمينك ياأستاذ محمود مقال رائع .. أستمر بارك الله فيك .. مقالاتك رائعة .
الله يحفظك ويبارك فيك
مواطن بسيط | 10/19/2008 3:45:22 PM
صدقت اخي محمود
احمد عادل | 10/19/2008 3:14:44 PM
ولو لاحظنا في كتابات هذه نوال السعداوي لوجدنا ان ملخص كل كتاباتها هيا بضع كلمات تتكرر بشكل او باخر وهي المجتمع الذكوري الابوي السلطوي وتحريم الختان بفكرة حمقاء وهي اذا كان الرب قد خلقنا غير مختونين فلم نختتن واقول للحمقاء ولم تقصين اضافرك ولو اني اشك من منظرك الذي يصلح لتجسيد دور ساحرة شمطاء في افلام الرعب وشكرا لصحيفتكم الحبيبة
بئس التنوير
الاانا | 10/19/2008 2:14:39 PM
الان ايناس الدغيدى وهاله سرحان رائدات التنوير عجبا اى تنوير تقصد يأتى من وراء هؤلاء بس بصراحه عليك ان تعترف ان هناك قمع ذكورى على المراه فى العالم كله وان قلت لا فأنت من اهل القمع0