السبت 28 مايو 2022
توقيت مصر 07:04 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

محمد رمضان يوجه رسالة مفاجئة لـ مبروك عطية

195941Image1
ا
Native
Teads

وجه الفنان محمد رمضان، رسالة إلى الدكتور مبروك عطية عميد كلية الدراسات الإسلامية الأسبق بجامعة الأزهر الشريف، عقب حديثه عن الزوايا الغائبة في انتقاد البعض لـ"رمضان" خلال مقطع فيديو نشره الداعية عبر صفحته في موقع "فيسبوك".
الفنان محمد رمضان، أعاد عبر صفحته في "فيسبوك"، نشر مقطع الفيديو، ووجه رسالة إلى الدكتور مبروك عطية، كتب فيها: "الدكتور مبروك عطية.. للأسف ما أسعدنيش الحظ إني أكون قابلت حضرتك أو اتعرفت شخصياً بحضرتك، ولكن أنا أحد متابعينك.. وعجبني جداً كلام حضرتك".
الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية، عبر فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، تحدث عن الزاوية الغائبة في انتقاد البعض للفنان محمد رمضان، قائلًا: "كل الناس بتنظر لمحمد رمضان من كل الزوايا، مثل عنده أسطول عربيات، عنده طيارة، عنده فلوس، عنده كل حاجة، إلا زاوية واحدة غفل عنها كل الناس، وهي إن الفنان محمد رمضان شاف الويل علشان ياخد دور يمثل فيه، وتعب ونجح وأخرتها فلوس".
وأضاف: "أنا أقول مين نظر إلى محمد رمضان، على أنه شاب مصري شاف الويل لكي يأخذ دور يمثل فيه وشقي وتعب وبعد هذا نجح وآخرة هذا مال، مين فكر في زاوية من أين جمع المال.. هو محمد رمضان سرقكم وأخذ فلوسكم".
وتابع: "في هذا الأمر لا يتكلم عن الحلال والحرام، ولكن يتكلم عن الزوايا التي يكون الإنسان مأمورا شرعًا ألا تغيب، يتساءل أيضا وقال نفترض أن محمد رمضان كان في دولة ثانية غير إسلامية، لا سمعنا ولا هيسمع إن المجتمع شغل باله بالأشياء التي لديه، رغم أن هذا المجتمع غير مسلم ولا يصوم رمضان، وهذا لأنهم مكتملو الزوايا".

وأكمل عطية: "بأنه يوجد لدينا زوايا ناقصة، وعلينا أن نرجعها لكيلا نتعمى ولا نرى أصلًا، وسوف تزداد سوادًا وحقدًا وبغضاء وكراهية لكل شخص معه مال".
وقال أيضا: "محمد رمضان دخل مجالا من المجالات ورأى فيه المر وهذا على حد قوله، ودخل لكي يقول جملة، وجملة أحضرت جملة أحضرت مسلسل، أحضر فيلم، أحضر ملايين، فلماذا هذه الزاوية تغيب".
واختتم: "لو أراد شخص ينصح محمد رمضان عليه أن ينصحه في الخفاء"، مشيرًا إلى سبب كلامه عن هذا الأمر، وهو أن سيدة سمعها تقول "أنا بشمئز عندما أرى إعلان واحد بياخذ 30 مليون جنيه، ويقول تبرع بجنيه"، ليسأل السيدة: "مين قلك إن هذا الشخص لم يتبرع؟".