الأربعاء 04 أغسطس 2021
توقيت مصر 23:41 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

أول تصريح للناجي الوحيد من تحطم طائرة أوكرانية

33653690-8775445-Vyacheslav_Zolochevskyi_pictured_is_the_lone_survivor_of_the_cra-a-125_1601132424015
فياتشيسلاف زولوتشيفسكي
Native

روى طالب في سلاح الجو الأوكراني اليوم كيف نجا من حادث تحطم طائرة من طراز "إيه إن-26" كانت تقل طلابًا من جامعة خاركوف الجوية.

وأصبح فياتشيسلاف زولوتشيفسكي هو الناجي الوحيد من الحادث الذي وقع على مسافة ميل واحد من المطار الذي كان من المقرر أن تهبط فيه.


وبعد الحادث، نظر زولوتشيفسكي حوله ليرى صديقه مغطى بالنيران وحاول إطفاءه.

قال رئيس جامعة خاركوف، أوليكسي كوشر، الذي تحدث إلى الطالب في المستشفى: "قال إنها مثل لعبة كمبيوتر، وعندما وقف على قدميه، رأى صديقه يحترق. وكان في الواقع يساعد في إخماد النيران المشتعلة فيه، الذي تم نقله أيضًا إلى المستشفى".

وتوفى المتدرب الذي حاول إنقاذه - يُدعى نيكولاي ميكيتشينكو توفي اليوم، ليصبح الضحية الخامسة والعشرون في الحادث.

قال كوشر إن الناجي من المعجزة - في أوائل العشرينات من عمره - "لا يتذكر كل شيء، فقد وعيه في مرحلة ما. بعد أن استعاد وعيه... بدأ في إخماد النيران في زميله. لقد نجا وهو داخل الطائرة. لكن جسديًا هو في حالة مرضية".

وقالت والدته إيرينا زولوتشفسكايا إنها كانت تخشى أنه مات، وأضافت: "إنه حي. قفز (من الطائرة)، تمكن من البقاء على قيد الحياة.. "عندما سمعت عن الكارثة، وقرأت أنها كانت رحلات تدريبية للطلاب العسكريين، لم أكن أعرف ماذا أفعل، وكنت خائفًا من رحيل ابني أيضًا".

وقال الطبيب العسكري إدوارد خورشون: حالته متوسطة الخطورة. لا يوجد خطر على الحياة، وحالته مستقرة".

وأعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، الذي وصل إلى موقع التحطم اليوم يومًا وطنيًا للحداد على ضحايا الحادث.    

وكانت طائرة النقل تقل 28 راكبًا عندما تحطمت واشتعلت فيها النيران في بلدة تشوهيف في أوكرانيا. 

وقال نائب وزير الداخلية أنطون جيراشينكو: "قتل 22 شخصًا والبحث عن شخصين آخرين مستمر".

وأضاف إن طائرة النقل كانت تقل 28 راكبًا عندما تحطمت، بينهم 21 طالبًا عسكريًا وسبعة من أفراد الطاقم. ووصف الحادث بأنه "صدمة. في الوقت الحالي من المستحيل تحديد سبب التحطم".

وتقع بلدة تشوهويف على بعد حوالي 30 كيلومترًا جنوب شرق خاركوف و100 كيلومتر غرب خط المواجهة مع الانفصاليين الموالين لروسيا.