السبت 28 نوفمبر 2020
توقيت مصر 08:25 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

" المرأة الخفاش" تكشف عن أصل فيروس " كورونا" الحقيقي

" المرأة الخفاش"
" المرأة الخفاش"
 
كشفت شي جينجلي ، عالمة فيروسات الصينية ومديرة مركز الأمراض المعدية الناشئة في معهد " ووهان " و التي  اشتهرت بأبحاثها المتخصصة في فيروس كورونا" في الخفافيش لذلك أطلق عليها إعلاميا " المرأة الخفاش " عن نتائج جديدة تشير إلي أن فيروس " كورونا" الذي تفشي في العالم وتسبب بوفاة أكثر من مليون و 379 ألف شخص لم ينشأ في مختبرها الواقع لـ " ووهان " في الصين .
وأشارت في تصريحات صحفية إلي أن اختبار عينات الدم المأخوذة في عام 2014 من 4 عمال مناجم أصيبوا بالمرض بعد العمل في كهوف الخفافيش في جنوب غرب الصين لافتة إلي أن النتائج أظهرت عدم إصابة أي منهم بـ" كوفيد_19 " .
وقال في الدراسة التي نشرتها مجلة " نيتشر " العلمية أن فريقها أعاد مؤخرا اختبار العينات المأخوذة من عمال المناجم وقد ثبت عد إصابتهم بـ سارس_ كوف_ 2 " وهو ما يتعارض مع نظريات المؤامرة المحيطة بها والتي تشير إلي أن مختبرها هو أصل الفيروس المسبب لكوفيد_19 .
و حسب النتائج الجديدة، فإن الفيروسات التي جمعتها شي وفريقها سواء كانت من الحيوانات أو البشر قبل تفشي كورونا في  "ووهان"  أواخر 2019، لم تكن "سارس- كوف- 2".
و أكدت شي أن الخفافيش قد تكون المضيف الأول لـ " سارس _كوف_ 2" دون تحديد المضيف الوسيط بين الخفافيش والبشر .
وأوضحت شي في دراستها أن فريقها جمع عينات من حيوانات متنوعة قرب الكهف المذكور وبداخله بين عامي 2012 و2015 بما فيها الخفافيش والجرذان والبعوض، حيث عثر على فيروس الخفافيش RaTG13 في إحدى العينات، وقد أودع تسلسل الجينوم لهذه العينة في قاعدة بيانات خاصة بذلك سنة 2016.
و كانت شي قد اتهمت بأنها حاولت التستر على تشابه RaTG13 مع "سارس- كوف- 2"، وبأنها توصلت إلى حقيقة مفادها أنهما ذات الفيروس، وهو ما نفته مشيرة إلى أن الاسم مقتبس من عدد العينات وفصيلة الخفافيش والموقع الذي أخذت منه ، ولافتة إلي أنها في عام 2020 ، قامت بمقارنة تسلسل سارس- كوف- 2 بتسلسلاتنا غير المنشورة لفيروس كورونا الخاص بالخفافيش، ووجدت أنه يشترك في هوية 96.2 في المئة مع RaTG13 ".

و أضافت الاختلاف البالغ 3.8 % بالجينوم يعني أن فيروس الخفافيش التاجي استغرق عقودا ليتحول إلى سارس- كوف- 2" .