الخميس 26 نوفمبر 2020
توقيت مصر 00:31 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

بالتزامن مع مرور 118 عام علي افتتاحه

المتحف المصري يسلم السعودية عملات أثرية مهربة

المتحف المصري يسلم السعودية  والصين والهند عملات أثرية مهربة
المتحف المصري يسلم السعودية والصين والهند عملات أثرية مهربة
 
احتفلت مساء أمس وزارة السياحة والآثار بمرور ١١٨ عاماً على افتتاح المتحف المصري بالتحرير ، بحضور الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، وسفراء كل من دول الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وجمهورية الصين وممثل سفارة الهند
ضمت الاحتفالية افتتاح معرضين للآثار: إحداهما مؤقت عن المضبوطات الأثرية والآخر دائم عن "الخبيئات: الكنوز الخفية"، بالإضافة إلى تسليم دول كل من السعودية والصين والهند لعملات أثرية تخص بلادهم والتي تم ضبطها عند المنافذ المصرية.
أكد  الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار أن المتحف سيشهد منافسة شديدة خلال الفترة القادمة خاصة في ظل افتتاح القاعة المركزية وقاعة المومياوات بالمتحف القومي الحضارة المصرية بالفسطاط الملكية خلال أسابيع قليلة جدا، يليها افتتاح المتحف المصري الكبير بميدان الرماية في عام ٢٠٢١.
ولفت إلي أن القطع الأثرية الرئيسية التي يضمها المتحف المصري بالتحرير، باستثناء قطع الملك توت عنخ آمون والمومياوات الملكية، باقية كما هي بداية من لوحة نرمز وتماثيل زوسر وخفرع وغيرها من القطع الأثرية، كما سيتم تطوير المتحف وقاعات العرض به.
وأوضح أن اليوم يضم حدثين؛ الأول تنظيم معرض مؤقت بالقاعة ٥٢ بالدور العلوي بالمتحف يعرض فيه ٥٠ تابوت ملون منهم اثنين من كشف سقارة الأثري، و ٤٨ تابوت من المتحف المصري بالتحرير من بينها ١٥ تابوتا يتم عرضهم لأول مرة والبعض الآخر كان معروض بالدور الثالث للمتحف وفي البدروم، وقد حظيت تلك التوابيت بمشروع منحة بدأ منذ عام ٢٠١٦م ، ليشمل توثيق وتصوير وترميم ٦٢٦ تابوت.

واستطرد  العناني قائلا أن الحدث الثاني هو معرضا للمضبوطات الأثرية، والذي يُعد الثاني من نوعة في تاريخ المجلس الأعلى للآثار ،  حيث تم افتتاح المعرض الأول عام ٢٠١٧.
وقد حرص وزير السياحة والآثار على تقديم الشكر للزملاء القائمين على ادارة المضبوطات الأثرية لمجهوداتهم ليس فقط لضبط القطع الأثرية المصرية المسروقة قبل تهريبها الي الخارج وإنما ضبط قطع أثرية لدول لها حضارات عريقة مثل المملكة العربية السعودية والصين والهند تشمل ١٠٠ عملة تم تسليمها باسم الحكومة المصرية لحكومات الثلاث دول.
وقال  سفير الولايات المتحدة الأمريكية أن حكومة بلاده  تقوم بمشروع الحفاظ على التراث للمصري، حيث قامت بالحفاظ على ٦٠٠ من الوثائق الهامة التي تعود إلى الحضارة المصرية القديمة، وهناك مشروع للحفاظ على التوابيت المصرية القديمة وأيضا ترميمها والحفاظ عليها، وتخزينها في بيئة ملائمة.
و أكد سفير المملكة العربية السعودية أن ما تقوم به مصر اليوم من تسليم للعملات الأثرية للدولة الأصل ينطلق من إدراكها لأهمية تلك القطع باعتبار مصر بلد الحضارة، لافتا إلى أن تسليم القطع الأثرية اليوم للملكة لا يشكل الا جزء يسير من حجم التعاون الكبير في إطار العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وهي علاقات تمتد لتشمل جميع جوانب التعاون خاصة التعاون في مجال الآثار والسياحة، مشيراً إلى أن المملكة ومصر سوف تشتركان في معرض تاريخي تراثي بمجموعة قيمة من القطع الأثرية الحضارية والتاريخية وسوف تتبعه تعاون في مجالات أخرى عديدة.
ومن جانبه وصف سفير الصين بالقاهرة استلام تلك العملات نيابة عن الحكومة الصينية بالشرف العظيم، كما قدم الشكر إلى الدكتور خالد العناني على جهوده من اجل استعادة تلك القطع، لافتاً إلى أن هذه هي المرة الثانية التي  تعيد مصر للصين عملات أثرية، متمنيا مزيد من التعاون بين البلدين لمحاربة عملية الاتجار الغير شرعي في الآثار.
وقدم المستشار السياسي لدولة الهند نيابة عن السفير الشكر إلى وزير السياحة والآثار لتسليم تلك العملات ذات الأصول الهندية، خاصة وان الهند ومصر من الدول صاحبة الحضارات القديمة والعظيمة، وتجمع البلدين علاقات صداقة قوية، مشيرا إلى ان تلك الفاعلية هي خير مثال على هذه الصداقة.

جدير بالذكر أن الدكتور خالد العناني سلم  ٦٥ عملة معدنية إلى المملكة العربية السعودية تتضمن عدد من العملات الذهبية والمعدنية والتي تم ضبطها بمطار القاهرة الدولي، كما تم تسليم عدد ٣١ عملة معدنية صينية قبل تهريبها بمطار برج العرب الدولي، و ٤ عملات معدنية هنديه تم ضبطها في جمرك البريد المصري.