الإثنين 21 سبتمبر 2020
توقيت مصر 18:52 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

كوريا الشمالية تحظر امتلاك الكلاب الأليفة وتُرسلها إلى المطاعم للأكل

أرشيفية
حظرت كوريا الشمالية، ملكية الكلاب في ظل نقص الإمدادات الغذائية في الدولة الشيوعية.


وفي خطوة قيل إنها ضد "الانحطاط" الرأسمالي، سعى زعماء بيونج يانج إلى الحد من ملكية الكلاب لاسترضاء الكوريين الشماليين الغاضبين من الوضع الحالي.


وقال مصدر إن الزعيم كيم جونج أون أصدر حظرًا على ملكية الحيوانات الأليفة الشهر الماضي لأنها تنطوي على أيديولوجية رأسمالية "ملوثة".


ونقلت صحيفة "تشوسون إلبو" اليمينية في كوريا الجنوبية عن المصدر: "حددت السلطات الأسر التي بها كلاب أليفة وتجبرها على التخلي عنها أو مصادرتها بالقوة وإحباطها".


سيتم إرسال بعض الكلاب إلى حدائق الحيوان التي تديرها الدولة، بينما ستأخذ المطاعم أخرى. 


ووفقًا المصادر، فإن أصحاب الحيوانات الأليفة في البلاد "يشتمون كيم جونج أون من وراء ظهره". لكنها أشارت إلى أن هناك القليل مما يمكنهم فعله.


لطالما اعتبرت ملكية الحيوانات الأليفة "انحطاطًا غربيًا"، لكن المواقف تراجعت في الآونة الأخيرة، حتى أن النخبة في بيونج يانج تباهت علنًا بوجود كلاب "لاب توب" منذ أن استضافت البلاد المهرجان العالمي للشباب والطلاب في عام 1989.


لكن المصدر، قال إن "الناس العاديين يربون الخنازير والماشية في شرفاتهم، بينما يربي مسؤولون رفيعو المستوى الكلاب الأليفة، الأمر الذي أثار بعض الاستياء".


قال أحد المنشقين للصحيفة، إن حملات القمع لم يتم تنفيذها بحماس كبير، لكنها كانت هذه المرة أكثر صرامة.


قالت لجنة من الخبراء في تقرير لم يُنشر بعد، إن جواسيس كوريين شماليين شنوا هجمات إلكترونية على أعضاء بمجلس الأمن في وقت سابق من هذا العام.


أصبح حوالي 11 مسؤولًا من ستة أعضاء في مجلس الأمن هدفًا لهجوم إلكتروني تم تصميمه لاستخراج أكبر قدر ممكن من المعلومات منهم.


وفقًا لتقرير تم تقديمه إلى لجنة المنظمة بشأن كوريا الشمالية، فإن أن وكالة المخابرات الكورية الشمالية هي التي قادت الاختراق.