الأربعاء 28 يوليه 2021
توقيت مصر 19:45 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

بعد القبض على «جيزلين ماكسويل»

محققو فضيحة «إيبستين» يطلبون الاستماع إلى الأمير «أندرو»

محققو فضيحة «إيبستين» يطلبون الاستماع إلى الأمير «أندرو»
Native
قال المحققون الأمريكيون إنهم يريدون الاستماع إلى الأمير أندرو، دوق يورك، حول فضيحة علاقته برجل الأعمال الراحل، جيفري إيبستين، الذي كان يحاكم بتهمة "العبودية الجنسية" قبل العثور على جثته منتحرًا داخل زنزانته في أغسطس الماضي.

وقالت وكيلة وزارة العدل الأمريكية، أودري شتراوس: "نرحب بقدوم الأمير أندرو للتحدث معنا". وأضافت في مؤتمر صحفي الخميس: "نود الاستفادة من بيانه. لا تزال أبوابنا مفتوحة، ونحن نرحب بقدومه وإعطائنا فرصة للاستماع إلى بيانه".

كان المدعون اتهموا الأمير أندرو في السابق برفض التحدث إليهم، مما أثار حربًا كلامية حيث أصر على أنهم يستخدمونه في حيلة دعائية.

وفي بيان أصدره في أواخر العام الماضي، قال الأمير أندرو، نجل ملكة بريطانيا، إن علاقته برجل الأعمال المدان بالاتجار بالقاصرات "تمثل إزعاجًا كبيرًا" للعائلة المالكة.

وأضاف الأمير أنه "متعاطف للغاية مع المتضررين من ضحايا إيبستين". 

وفي مقابلة تلفزيونية مع (BBC) في نوفمبر، قال الأمير أندرو إنه التقى إيبستين عبر صديقته، جيسلين ماكسويل، وهي صديقة للأمير منذ كانت تدرس بالجامعة، في وقتٍ سابق من عام 1999.

وواجه دوق يورك ضغوطًا متزايدة، عقب المقابلة التي أجاب خلالها، لأول مرة، على أسئلة حول صداقته مع الملياردير الأمريكي، جيفري إبستين.

وخلال المقابلة، نفى الأمير أندرو بشكلٍ قاطع وجود أي اتصال جنسي بينه وبين فرجينيا جيوفر، مشيرًا إلى أنه "لا يستطيع تذكر لقاءه جيوفر، ولكنه يذكر أنه ذهب إلى مطعم بيتزا إكسبريس في بلدة ووكينج ثم عاد إلى منزله، في الليلة التي قالت جيوفر إنها التقته خلالها للمرة الأولى".

وسعى الأمير أندرو إلى التشكيك في شهادة جيوفر، التي قالت فيها إنه كان يتعرق بغزارة أثناء مراقصته لها، بالقول إنه "كان يعاني حالة طبية تمنعه من التعرق". 

كما أقرَّ دوق يورك بأن لقاءه الأخير مع إيبستين، عام 2010، كان "قرارًا خاطئًا"، لكنه أضاف أن ما أتيح له تعلّمه حول العمل يعني أنه "غير نادم" على تلك الصداقة.

وأعلن الأمير أندرو لاحقًا تخليه عن واجباته الملكية. 

وكان الادعاء الأمريكي أعلن اليوم إيقاف جيزلين ماكسويل المعاونة السابقة للملياردير الراحل جيفري إيبستين، التي تتهمها ضحايا مفترضات له بالمساعدة على اختيارهن، وفق ما أعلنه ناطق باسم مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي اي) الخميس.

وأعلنت أجهزة المدعي العام الفدرالي في مانهاتن، المكلفة بقضية ايبستين عن مؤتمر صحفي، لعرض التهم الموجهة إلى ابنة قطب الإعلام البريطاني الراحل روبرت ماكسويل.

ووجهت إلى جيفري إبستين تهم عدة بالاعتداء جنسيا على قاصرات، وكان ابستين شخصية معروفة في الطبقة المخملية مع معارف كثيرة في أوساط المشاهير في أوروبا والولايات المتحدة المتحدة من أمثال الأمير أندرو نجل الملكة إليزابيث الثانية، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. وقد أوقف إيبستين وأودع السجن، حيث عثر على جثته في نيويورك في أغسطس 2019.

وكانت جيزلين ماكسويل معاونة كبيرة له وعشيقته لفترة قصيرة. وبعد وفاة جيفري إبستين، وعدت وزارة العدل الأمريكية بمواصلة التحقيق وملاحقة شركائه المحتملين، وكانت جيزلين ماكسويل على رأس هذه القائمة.