الجمعة 23 أبريل 2021
توقيت مصر 04:15 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

وفاة قاضي صدام حسين بفيروس " كورونا "

قاضي صدام حسين
قاضي صدام حسين
 
توفي في الساعات الأولي من صباح اليوم القاضي محمد عريبي الخليفة قاضي محاكمة صدام حسين عن عمر يناهز 52 عام ، في مستشفي ببغداد ،متأثرا بإصابته بفيروس " كورونا" .
و تأتي شهرة العريبي بعد تعيينه قاضي تحقيق في محاكمة صدام حسين ونظامه في أغسطس 2004 .
وتخرج العريبي من كلية الحقوق في جامعة بغداد عام 1992 وعين قاضيا عام 2000 بمرسوم جمهوري ، ثم تولي لاحقا منصب كبير قضاة محاكمة صدام حسين بتهمة الإبادة الجماعية التي شملت ابن عم صدام حسين ، علي حسن المجيد ، والمعروف باسم علي الكيماوي وخمسة متهمين آخرين في تهم تتعلق بأدوارهم في حملة 1987/ 1988 الدموية ضد الأكراد والمعروفة باسم " حملة الأنفال " ، وزعم الأدعاء أن حوالي 180 ألف شخص مدني  لقوا حتفهم قتلا بالغاز السام ، ثم حكم علي صدام بالإعدام وتم تنفيذ الحكم في 30 ديسمبر أول أيام عيد الأضحى ، حسبما نشرت " سكاي نيوز " .
في سياق متصل نعي مجلس القضاء الأعلى في العراق الخليفة في بيان ، تداولته الصحف المحلية والعالمية قال فيه :" يعزي مجلس القضاء الأعلى الأسرة القضائية وعائلة القاضي المتقاعد محمد عريبي الذي وافاه الأجل لإصابته بوباء كورونا. ويود مجلس القضاء الأعلى أن يؤكد أن القاضي الشجاع محمد عريبي كان من أبرز القضاة الذين يتحلون بكافة الصفات الإيجابية للقاضي المثالي، وأبرزها شجاعته في التصدي لمحاكمة رموز النظام الدكتاتوري السابق. لذا سوف يبقى خالدا في نفوس العراقيين بشكل عام والقضاة بشكل خاص".
كما نعي مسرور بارزاني ،  رئيس حكومة كردستان العراق ، العريبي قائلا:" "تلقينا بأسف بالغ نبأ رحيل القاضي محمد عريبي مجيد الخليفة، وإذ ننعى هذا القاضي الجليل، نستذكر باعتزاز أداءه في محاكمة من تلطخت أياديهم بدماء أبناء شعبنا بجرائم الأنفال وغيرها من الجرائم البشعة بحق العراقيين، والاقتصاص منهم على ما اقترفوه، تاركا بذلك بصمة واضحة وأثرا طيبا وذكرا نبيلا في سعيه لإحقاق العدالة".
جدير بالذكر أن عريبي محل القاضي عبد الله العامري الذي أقيل وسط اتهامات بأنه كان لينا للغاية مع صدام أثناء محاكمته ، وتحمل عريبي عددا قليلا جدا من المقاطعات من صدام والمتهمين الآخرين خلال المحاكمة، حتى أنه طرد الزعيم العراقي المخلوع من قاعة المحكمة عدة مرات وسط تبادل كلمات ناري بينهما، وفي إحدى الجلسات، وبعد صياح بينهما، أمر باحتجاز صدام في الحبس الانفرادي لعدة أيام.