الأربعاء 21 أكتوبر 2020
توقيت مصر 09:40 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

بعد قرار الأزهر والكنيسة.. ساويرس يدعو لصلاة جماعية

ساويرس
 

بالرغم من القرار الصادر من شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بتعليق الصلاة في المساجد والكنائس إلا أن رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس وجه دعوة لأجل صلاة جماعية.

 وأضاف ساويرس على حسابه في تويتر : أرى أن يجتمع العالم كله على يوم معين للصلاة مجتمعين جميعا باختلاف أدياننا حتى يزيح الله هذه الغمة و يشفى المرضى جميعا".

وكان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب قد قرر إيقاف صلاة الجماعة والجمعة مؤقتا بالجامع الأزهر، حرصا على سلامة المصلين ، لحين وقف انتشار الوباء، وانطلاقا من القاعدة الشرعية صحة الأبدان مقدمة على صحة العبادات.

وأفتت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الدليل على مشروعيَّة تعطيل صلاة الجمعة والجماعات وإيقافهما؛ تلافيًا لانتشار الوباء: ما روي في الصحيحين: «أن عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ قال لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: إِذَا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَلاَ تَقُلْ حَيّ عَلَى الصَّلاَةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ، فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا، قَالَ: فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ، فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحَضِ».

 ونوهت أن الحديث دل على الأمر بترك الجماعات تفاديًا للمشقة الحاصلة بسبب المطر، ولا شك أن خطر الفيروس أعظم من مشقَّة الذهاب للصلاة مع المطر، فالترخُّص بترك صلاة الجمعة في المساجد عند حلول الوباء، ووقوعه أمر شرعي ومُسلَّم به عقلًا وفقهًا، والبديل الشرعي عنها أربع ركعات ظهرًا في البيوت، أو في أي مكان غير مزدحم.

كما أن الكنيسة الأرثوذكسية قررت أيضا قررت غلق جميع الكنائس ووقف جميع القداسات والأنشطة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وكانت اللجنة الدائمة للمجمع المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني قد اجتمعت مطلع الأسبوع الجاري لمناقشة آخر التطورات بشأن موضوع انتشار فيروس كورونا.