الإثنين 20 سبتمبر 2021
توقيت مصر 13:41 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

لماذا يعزف الأزواج عن العلاقة الحميمية؟ دراسة تكشف أبرز الأسباب

119115182_623603248549804_8786861085575538627_n
لماذا يعزف الأزواج عن العلاقة الحميمية؟ دراسة تكشف أبرز الأسباب
Native

كشف علماء النفس عن أهم أسباب توقف الأزواج عن ممارسة العلاقة الحميمية.

حددت الدراسة 78 سببًا، جاءت الخيانة في المرتبة الخامسة في القائمة، والأطفال في المرتبة الثامنة. 

ومن بين 1099 شخصًا شاركوا ، كان السبب الأكثر شيوعًا هو "تلاشي الحماس"، بنسبة 32 في المائة من المشاركين.

تلاه "نقص الوقت والمكان الشخصيين"، حيث قال الكثيرون إنهم يشعرون بالضغط للإبلاغ باستمرار عن مكان وجودهم، أو ما يفعلونه كونه مسؤولًا عن قتل رغبتهم الجنسية.

وكانت "ساعات العمل الطويلة" ثالث أكثر الإجابات شيوعًا و"الجنس السيء" في المرتبة الرابعة، حيث يعزو الناس ذلك إلى عدم التوافق الجنسي مع شركائهم والاختلافات حول عدد مرات ممارسة العلاقة الحميمية.

وأشار 29 في المائة من المشاركين في الدراسة إلى "الجنس السيء"، مع استخدام النساء له كسبب أكثر من الرجال، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل".

أهم أسباب توقف الأزواج عن ممارسة العلاقة الحميمية
تلاشي الحماس (32 في المائة).
قلة الوقت والمساحة الشخصية (31 في المائة)
ساعات العمل الطويلة (30 في المائة)
الجنس السيئ (29 في المائة)
الخيانة الزوجية والإساءة (24 في المائة)
المشاكل الشخصية (24 في المائة)
الترابط (22 في المائة)
الأطفال (20 في المائة)
قلة الجهد (18 في المائة)
عدم الزواج الأحادي (16 في المائة)
قضايا الدائرة الاجتماعية (15 في المائة)
القضايا السلوكية (10 في المائة).

قال ما يقرب من 70 في المائة من الأشخاص الذين شاركوا في الدراسة، التي نُشرت في المجلة الأكاديمية (Evolutionary Psychology) ، إن عاملًا واحدًا على الأقل كان له أثره على حياتهم الجنسية، حيث أشار 41 في المائة إلى ثلاثة أو أكثر.

قال البروفيسور مينيليوس أبوستولو من جامعة نيقوسيا بقبرص - الذي أجرى البحث مع زملائه في شنغهاي بالصين -: "إن الحفاظ على علاقة حميمية والحفاظ عليها أمر أساسي في حياة معظم الناس. ومع ذلك، يواجه الكثير من الناس صعوبات كبيرة في القيام بذلك".

أضاف: "الصعوبات في الحفاظ على علاقة حميمية يمكن أن تسبب ألمًا عاطفيًا كبيرًا للناس. تحديد هذه الصعوبات هو الخطوة الأولى نحو معالجتها وتحسين الرفاهية العاطفية للأشخاص".