الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
توقيت مصر 12:59 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

فيديو.. مسلحون بزي عسكري في موزمبيق يقتلون امرأة عارية

119617777_3392335494154149_505092775782873009_n
فيديو.. مسلحون بزي عسكري في موزمبيق يقتلون امرأة عارية
 

أدان جيش موزمبيق ما يبدو أنه إعدام امرأة عارية على يد رجال يرتدون زيًا عسكريًا.

وأظهر مقطع فيديو، امرأة تتعرض للضرب بعصا قبل إطلاق النار عليها في ظهرها وهي تحاول الفرار، حيث يضربها أحدهم على رأسها وجسمها بعصا قبل أن يطلق الآخرون النار عليهم.
 
المجموعة التي أشارت إلى نفسها باسم اسم "الشباب" - وهي جماعة إسلامية متمردة تنشط في مقاطعة كابو ديلجادو أقصى شمال البلاد منذ عام 2017، مع عدم وجود صلة معروفة للمجموعة الصومالية التي تحمل الاسم نفسه.

وفي بيان صدر في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، قال الجيش، الذي يخوض معركة مع المتمردين في المحافظة، التي تضم أيضًا مشاريع غاز ضخمة تقوم بتطويرها شركات نفطية كبرى مثل توتال، إنه يعتبر الصور مروعة، و"مدانة قبل كل شيء".

وأضافت، أن "قوات الدفاع والأمن تؤكد عدم موافقتها على أي عمل بربري يثبت انتهاك حقوق الإنسان"، داعية إلى التحقيق في صحة الفيديو.

وكتب مدير مكتب منظمة العفو الدولية في شرق وجنوب أفريقيا ديبروز موشينا على "تويتر": "هذا مخيف للغاية". "متى ينتهي هذا؟" 

وتأتي اللقطات وسط مزاعم عن انتهاكات ارتكبها جنود حكوميون في مقاطعة كابو ديلجادو. 

وتكافح القوات العسكرية لاستعادة السيطرة على المنطقة التي تضم أحد أكبر مشاريع الغاز الطبيعي المسال في إفريقيا.

وشن المسلحون سلسلة من الهجمات على القرى والبلدات في كابو ديلجادو على مدى السنوات الثلاث الماضية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1500 شخص وتشريد ما لا يقل عن 250 ألف شخص.

يحتل الجهاديون ميناءً استراتيجيًا في مدينة موسيمبوا دا برايا منذ 12 أغسطس.

بعد تصعيد التمرد، الذي شهد السيطرة على المدينة الساحلية الرئيسية في أغسطس، أصبحت التقارير ومقاطع الفيديو عن الضرب أو الانتهاكات الأخرى شائعة بشكل متزايد.

وقالت منظمة العفو الدولية، الأسبوع الماضي، إنها تحققت من مقاطع فيديو تظهر محاولات قطع الرؤوس والتعذيب وغيره من المعاملة السيئة للسجناء، وتقطيع أوصال مقاتلي المعارضة المزعومين، واحتمال إعدامات خارج نطاق القضاء.

ونفت الحكومة المزاعم، قائلة إن المتمردين ينتحلون بشكل منتظم صفة الجنود في محاولة لإرباك الرأي العام الوطني والدولي.

ودعت زنيدة ماتشادو، الباحثة في "هيومن رايتس ووتش"، إلى إجراء تحقيق وقالت إن "مثل هذه الأفعال، إذا ارتكبها جنود، تزرع عدم الثقة في السكان وتعزز رواية المتمردين".

ووصفتها بأنها "أسوأ حالة خيانة"، مضيفة أن الأشخاص الخائفين يجب ألا يهربوا من المتمردين فقط ليجدوا أنفسهم في خطر ممن يفترض أن يحافظوا على سلامتهم.


شاهد من ههنا..