الأحد 29 نوفمبر 2020
توقيت مصر 18:02 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

عبد المهدي وبن سلمان يبحثان تفادي "التصعيد الشامل"

محمد بن سلمان
 
بحث رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، السبت، التعاون بين بلديهما من أجل تخفيف "التصعيد الشامل" بالمنطقة.
جاء ذلك في مكالمة هاتفية تلقاها عبد المهدي من بن سلمان، وفق بيان للحكومة العراقية اطلعت عليه الأناضول.
وقال البيان إن الطرفين "تداولا الأوضاع الصعبة التي يواجهها العراق والمنطقة"، على خلفية مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني والقيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.
وأضاف البيان أن الجانبين تبادلا "وجهات النظر حول التداعيات المرتقبة وأهمية التعاون للتخفيف من آثارها وتفادي التصعيد الشامل".
وجاءت هذه المكالمة بعد قليل من مكالمة أخرى أجراها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز مع الرئيس العراقي برهم صالح بحثا خلالها سبل التهدئة في المنطقة ونزع فتيل الأزمة.
وقتل سليماني والمهندس إلى جانب 8 من قادة الحرس الثوري الإيراني والحشد العراقي، الجمعة، في غارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد. وتوعدت إيران والفصائل الموالية لها في العراق ودول أخرى بالانتقام.
ويشكل هذا التطور تصعياً كبيراً بين الولايات المتحدة وإيران، وهما حليفان وثيقان لبغداد، وسط مخاوف واسعة في العراق من تحول البلد إلى ساحة صراع بين واشنطن وطهران.
وقالت واشنطن إن قتل سليماني "يأتي في إطار الدفاع عن النفس"، وإن الأخير كان يخطط لشن هجمات وشيكة على مصالح أمريكية في المنطقة.
وجاءت الغارة الجوية الأمريكية إثر محاولة المئات من مقاتلي "الحشد الشعبي" وأنصارهم اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد يومي الثلاثاء والأربعاء خلال احتجاجات على قصف الولايات المتحدة لكتائب "حزب الله" العراقي المقرب من إيران، الأحد، ما أدى إلى مقتل 28 مقاتلا وإصابة 48 آخرين بجروح في محافظة الأنبار غربي العراق.
ويتهم مسؤولون أمريكيون إيران، عبر وكلائها من الفصائل الشيعية العراقية، بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، وهو ما تنفيه طهران.
وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي. -