الجمعة 23 أكتوبر 2020
توقيت مصر 13:02 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

"وجدته في حضنها".. بطعنات نافذة في القلب ينهي حياة عشيق والدته

بطعنات نافذة في القلب ينهي حياة عشيق والدته
"وجدته في حضنها".. بطعنات نافذة في القلب ينهي حياة عشيق والدته
 
لم تتحمل طبيعته الصعيدية وغيرته الفطرية، أن يجد صديق والده في حضن أمه ، حيث باغته بسكين لينهي حياته بطعنات نافذة في القلب.
غادر محمد منزل أسرته إلى القاهرة للبحث عن عمل باليومية، باعتباره الأخ الأكبر، حتى يستطيع الوفاء باحتياجات أسرته المكونة من والدته و3 أشقاء.
وقال في اعترافاته التي نشرتها الوطن أنه  عندما شاهد والدته في حضن عشيقها:"  "يا باشا أنا بقالي 5 سنين طالع عيني في الشغل بالنهار والمذاكرة بالليل عشان أوفر لأمي واخواتي حياة كريمة، وفي الآخر أرجع بالصدفة من القاهرة أشوف صاحب أبويا في حضن أمي، قتلته وهي هربت".
وأضاف أمام رجال المباحث بعد القبض عليه داخل منزله في مركز العدوة بالمنيا : "هي تستحق الموت بس للأسف هربت من البيت وأنا بضرب عشيقها".
 وبعد أن نسبت إليه جهات التحقيقات تهمة القتل العمد، قررت حبسه على ذمة التحقيقات، وجدد قاضي المعارضات حبسه 15 يوما على ذمة التحقيق، وصرحت بدفن المجني عليه بعد التشريح، لمعرفة سبب الوفاة.
وفي تفاصيل الجريمة قال المتهم:  إنه قبل أيام عدة قرر الرجوع إلى مسقط رأسه في العدوة بالمنيا، لقضاء بعض الوقت مع والدته قبل الدراسة، وبمجرد دخوله المنزل، شاهد والدته في وضع مخل مع صديق والده.
وأكد أنه لم يتمالك أعصابه، ولم يدرِ بشيء سوى أنه يمسك بسلاح أبيض "سكين ملطخة بدماء المجني عليه"، ونظر إلى الغرفة، فوجد والدته قد فرت هاربة.
وكان اللواء محمود خليل، مدير أمن المنيا، قد تلقى إخطارا من مأمور مركز شرطة العدوة، بورود بلاغ من غرفة عمليات النجدة، بمقتل موظف على يد طالب.
جرى تشكيل فريق بحث جنائي على الفور، برئاسة الرائد محمد صلاح، رئيس مباحث مركز العدوة، وتحت إشراف اللواء خالد عبد السلام، مدير مباحث المديرية، لفحص البلاغ، وتبيّن مقتل "م.ن" 49 سنة موظف، على يد "م.ح" 22 سنة طالب جامعي.
وتبين من التحريات أن سبب ارتكاب الطالب جريمته أنه كان يعمل بالقاهرة منذ 5 سنوات بعد وفاة والده، وعقب عودته إلى منزله فوجئ بصديق والده في وضع مخل مع والدته، فأسرع إلى المطبخ وأمسك بسكين وطعن المجني عليه عدة طعنات نافذة في القلب.