السبت 28 نوفمبر 2020
توقيت مصر 06:37 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

موظف يصور 22 فيلمًا لزوجتيه وابنته القاصر مع راغبي المتعة

10375111991434605669-1220144144618
أرشيفية
 

تجرد موظف من كل معاني الرجولة، وراح يتاجر بجسد زوجتيه وابنته القاصر، ويعرضهما على راغبي المتعة الحرام مقابل مبالغ مالية، بل ويصور لهما أفلامًا لبيعها لمواقع "البورنو".
يقول الزوج في اعترافاته: "صورت فيديوهات كتير لمراتي الأولي والتانية وهما بيمارسوا الدعارة عشان ابيعها للمواقع الإباحية".
"وتابع :" احنا اتفقنا مع بعض على ترويج الدعارة على منصات التواصل الاجتماعي، عشان نصطاد الزباين بسرعة بدل من الشوارع، والخطة دي نجحت معانا، وكنا بنكسب كتير، بس حظنا زفت، الشرطة كبست علينا وقت الشغل".
وأوضحت تحريات المباحث، بأن المتهم وزوجتيه، لجأوا لتصوير الفيديوهات الإباحية، من أجل بيعها للمواقع "البرنو" وإرسالها إلي الزبائن الجدد لجذب عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يبحثون عن ممارسة المتعة والسهرات الحمراء مع الفتيات اللاتي يعملن في الدعارة.
وأفادت التحريات، أن المتهم موظف في شركة خاصة مقيم بمنطقة الفسطاط، لديه زوجتان، يستغلهما في أعمال الدعارة مقابل مبالغ مالية، ولديه فتاة قاصر من إحداهما، وتبين أن المتهم، يستغل زوجتيه لعرضهما في ممارسة الأعمال المنافية، من خلال عرض صورهما على مواقع التواصل، مقابل مبالغ مالية، ويتم الإتفاق على المبلغ ومكان المقابلة، من خلال الرسائل وتجهيز أوراق زواج عرفية.

وتبين أن الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الأمن الاجتماعى، رصدت إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، تحوى العديد من صور الفتيات وبعض العبارات التى يبدى من خلالها المُعلن استعداده لإحضار فتيات لممارسة الأعمال المنافية للآداب بمقابل مادي لمدة أسبوع تحت ستار الزواج العرفي محدد المدة.
وألقي القبض على الزوج القائم على إدارة الصفحة المشار إليها،وبصحبته سيدتان وهما زوجتاه، وكانتا تمارسان الدعارة مع شابين داخل شقة في الفسطاط، وألقي القبض عليهم أثناء وجودهم في مصر القديمة، وبحوزتهم 3 هواتف محمولة، أحدها خاص بالمتهم الأول محمل عليه الرسائل والمحادثات، التي تؤكد نشاطه الإجرامي.
وقررت النيابة العامة حبس أفراد الشبكة على ذمة التحقيقات وجدد قاضي المعارضات حبسهم 15 يومًا بتهمة ممارسة وتسهيل الدعارة وصناعة ونشر محتوى جنسي على منصات التواصل الاجتماعي.