الإثنين 29 نوفمبر 2021
توقيت مصر 17:17 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد حماس بـ"ربيع مؤلم"

الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات داخل سوريا
Native
Teads
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، الإثنين، حركة "حماس" الفلسطينية بـ"ربيع مؤلم" إذا لم يعد الهدوء إلى المستوطنات القريبة من قطاع غزة.
وقال بينيت، للإذاعة الإسرائيلية العامة "ريشيت بيت" (رسمية)، إن إسرائيل تعد "بديلا عمليا سيؤدي إلى ربيع مؤلم لحماس حال لم يشهد الجنوب (الإسرائيلي) هدوءا".
ولم يوضح وزير الدفاع الإسرائيلي ماهية "البديل العملي" الذي هدد به "حماس"، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، صرح ، الأحد، بأنه "من الصعب شن عملية عسكرية كبيرة على غزة قبل الانتخابات، لكننا سنقدم على ذلك إن لم يكن لدينا خيار".
واعتبر بينيت أنه من الخطأ "انجرار" إسرائيل لجولة تلو الأخرى في قطاع غزة.
وأضاف أن "إسرائيل ترد على إطلاق أي صاروخ أو بالون متفجر من قطاع غزة تجاهها".
وزعم أن إسرائيل أوقفت عدة "مزايا" لـ"حماس"، دون مزيد من التفاصيل.
وشدد بينيت على أنه حريص على إعادة المفقودين وجثث الجنود الإسرائيليين المحتجزة بقطاع غزة.
وفي مطلع أبريل/نيسان 2016، كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ"حماس"، لأول مرة، عن وجود 4 إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا.
فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن فقدان جنديين في قطاع غزة خلال العدوان على غزة عام 2014، لكن وزارة الدفاع الإسرائيلية عادت وقالت إنهما قتلا خلال المعارك.
وإضافة إلى الجنديين، تحدثت تل أبيب عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من "حماس" حول تهديدات الوزير الإسرائيلي.
وخلال الأسابيع الماضية، تم إطلاق عدد من البالونات الحارقة والمتفجرة تجاه المستوطنات الواقعة في نطاق ما يسمى بـ"غلاف غزة"، المتاخم للسياج الأمني الفاصل شرق القطاع.
ويأتي استئناف إطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات الإسرائيلية بعد توقف لشهور؛ احتجاجا من قبل شبان فلسطينيين على التسويف والمماطلة الإسرائيلية إزاء تنفيذ تسهيلات تم التوصل إليها برعاية مصرية لتخفيف الحصار المفروض على القطاع منذ العام 2007. -