السبت 26 سبتمبر 2020
توقيت مصر 00:31 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

في ثاني اجتماع حول سد النهضة

مصر والسودان يوجهان تحذيرًا إلى إثيوبيا

سد النهضة
حذرت مصر والسودان، الاثنين، من تداعيات الملء المنفرد لسد النهضة الإثيوبي، مطالبين بسرعة الوصول لاتفاق ملزم بشأن السد.

جاء ذلك في ثاني اجتماع للجولة الثانية للتفاوض حول سد النهضة الإثيوبي، عبر الفيديو كونفرانس، بحضور مراقبين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى، وخبراء مفوضية الإتحاد الإفريقى، وفق بيانين لوزارتي الري والمياه بالبلدين.

وقالت وزارة الري المصرية: "استكملت اليوم ثاني اجتماعات الجولة الثانية للمفاوضات برعاية الاتحاد الإفريقي للوصول إلى اتفاق ملزم بخصوص ملء وتشغيل سد النهضة".

وأضافت أن " وزير الري، محمد عبد العاطي اعترض خلال الاجتماع على الإجراء الإثيوبي لملء السد (تم الشهر الماضي) دون التشاور".

وقال عبد العاطي إن هذا " يظهر عدم رغبة اثيوبيا في التوصل لاتفاق عادل".

وطالب بـ"سرعة التوصل لاتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة بحيث يتم التوافق حول كل نقطة من النقاط الخلافية". وأوضح أن الاجتماعات الحالية ستعقد لمدة أسبوعين.

ووفق البيان: "تم التوافق بين الدول الثلاث على قيام اللجان الفنية والقانونية بمناقشة النقاط الخلافية غدا وبعد غد، فى مسارين متوازيين وعرض المخرجات في الاجتماع الوزاري يوم الخميس".

في الاتجاه ذاته، طالب وزير الري السوداني ياسر عباس، خلال الاجتماع الثاني بأن "تكون الجولة الحالية حاسمة عبر تحديد أجندة محددة لفترة الأسبوعين".

وشدد على أهمية التوصل لاتفاق ملزم بشأن السد.

وأشار إلى أن "التحرك المنفرد قبل التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث أعاد طرح المخاوف في حال تكرار مثل هذا التحرك في المستقبل"، حسبما نقلت وكالة "الأناضول".

ولفت إلى مخاوف من "التأثيرات البيئية و الاجتماعية لسد النهضة على المزارعين على ضفاف النيل الأزرق وسلامتهم".

وفي 21 يوليو الماضي، عقد الاتحاد الإفريقي قمة مصغرة، بمشاركة الدول الثلاث، عقب نحو أسبوع من انتهاء مفاوضات رعاها الاتحاد لنحو 10 أيام، دون اتفاق، وأسفرت القمة عن الدعوة مجددا إلى عقد مفاوضات ثلاثية جديدة.

وانتقدت مصر والسودان في الاجتماع الأول الذي تم مؤخرا، بدء الملء المنفرد للسد من جانب إثيوبيا.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من أديس أبابا بشأن مخرجات الاجتماعات.

وتعثرت المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.