الخميس 22 أبريل 2021
توقيت مصر 05:00 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

إذا خرجت الاحتجاجات عن السيطرة

بوتين: قوات روسية خاصة تستعد للتدخل في بيلاروسيا

بوتن ولوكاشينكو
بوتن مع لوكاشينكو
 
شكل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قوة عمليات خاصة من قوات النخبة لتكون على أهبة الاستعداد للتدخل في بيلاروسيا، إذا خرج الوضع عن السيطرة. 

قال بوتين في مقابلة مع التلفزيون الروسي، إن رئيس بيلاروسيا "ألكسندر جريجوريفيتش (لوكاشينكو) طلب مني تشكيل كتيبة من قوات الأمن. وقد فعلت ذلك. لكننا اتفقنا أيضًا على عدم استخدام هذا طالما لم يخرج الوضع عن السيطرة".

وأضاف بوتين من شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014 بعد الإطاحة بالحكومة الموالية لروسيا: "قلت إن روسيا ستفي بجميع التزاماتها".

وتابع: "طلب مني لوكاشينكو تشكيل احتياطي معين من ضباط إنفاذ القانون، وقد فعلت ذلك. لكننا اتفقنا على أنه لن يتم استخدامه حتى يبدأ الوضع في الخروج عن السيطرة".

ولدى سؤاله من قبل مراسلين لقناة روسيا -1 التليفزيونية عما يعنيه "تجاوز الخط"، قدم بوتين أمثلة على "حرق السيارات والنهب".

ويواجه لوكاشينكو احتجاجات غير مسبوقة ضد حكمه بعد انتخابات 9 أغسطس التي أعلن فيها فوزه بنسبة 80 في المائة من الأصوات.

ومع ذلك، تم النظر إلى النتيجة على نطاق واسع في الداخل والخارج على أنها مزورة، ورفض القادة الغربيون الاعتراف بها.

وتعد بيلاروسيا حليفًا وثيقًا لروسيا، ويرتبط لوكاشينكو بعلاقة صداقة شخصية مع بوتين. والبلدان موقعان على اتفاق دفاع مشترك.

وحذر قادة العالم، بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب، بوتين من أنهم يراقبون الأحداث في بيلاروسيا عن كثب بحثًا عن أي مؤشر على التدخل الروسي.

وتحد بيلاروسيا ثلاث دول من الناتو: بولندا وليتوانيا ولاتفيا. 

واتهم لوكاشينكو التحالف ببناء قوات على حدوده، بينما أصر قادة "الناتو" على أن هذه التحركات دفاعية فقط.

ويُعتقد أن قوة روسية كانت في حالة تأهب لمدة أسبوع واحد على الأقل حيث تشهد بيلاروسيا احتجاجات حاشدة ضد لوكاشينكو.

وقال بوتين: "بالطبع لدينا التزامات تجاه بيلاروسيا. وسألني (لوكاشينكو) في هذا الصدد: لقد طلب أن أحصل على مساعدة مناسبة عند الحاجة". وأضاف: "قلت إن روسيا ستمتثل لجميع التزاماتها".

وتابع: "كأعضاء في دولة الاتحاد، نحن ملزمون بمساعدة بعضنا البعض في حماية السيادة والحدود الخارجية وحماية الاستقرار".