الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
توقيت مصر 12:14 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

حفر القبور.. عقوبة غير الملتزمين بارتداء الكمامة

received_350121669512968
حفر القبور
 
أُجبر ثمانية أشخاص لم يلتزموا بارتداء كمامة الوجه للوقاية من فيروس كورونا المستجد على حفر قبور الموتى.

وتعين على المشمولين بالعقوبة حقر المقابر في قرية نجابيتان بمنطقة جريسيك بشرقي جاوة بإندونيسيا، التي تم تخصيصها للمتوفين جراء الفيروس، عقابًا لهم على عدم ارتدائهم الكمامة في الأماكن العامة.

وقال زعماء القرية، إن كل شخصين توليا حفر المقبرة من أجل تلقينهما درسًا صعبًا.

وقال سويونو، رئيس منطقة سيرمي: "لا يوجد سوى ثلاثة حفارين قبور متاحين في الوقت الحالي، لذلك اعتقدت أنني قد أشغل هؤلاء الأشخاص للعمل معهم. وأتمنى أن يخلق هذا رادعًا ضد المزيد من الانتهاكات".

وقال نادي بن إيجي، الذي يعمل في إحدى المقبرتين في جاكرتا حيث دفن ضحايا فيروس كورونا، إن حوالي 2600 شخص دفنوا منذ بداية تفشي المرض.

ويعمل الحفار من السابعة صباحًا حتى منتصف الليل في دفن الموتى وهو "قلق" من أن جيرانه قد يرونه ناشرًا فائقًا للفيروس القاتل.

وارتفعت حالات الإصابة بفيروس كوفيد – 19 في منطقة سيرمي، الأمر الذي أدى إلى العقوبة الشديدة.

وشهدت إندونيسيا أكثر من 215 ألف حالة إصابة بالفيروس، ويخضع السكان المحليون لإجراءات صارمة لمحاولة احتواء الانتشار.

تستخدم السلطات في جميع أنحاء العالم، القوة الكاملة لقمع العدوى.

وشوهد العمال الهنود المهاجرون الذين وصلوا من دلهي وهم جالسون على جانب الطريق حيث تم رشهم بالمطهرات.

وفي البنجاب، أُجبر الأشخاص المتهمون بخرق قواعد الحجر الصحي على ممارسة تمرينات القرفصاء وهم يهتفون: "نحن أعداء للمجتمع. لا يمكننا الجلوس في المنزل".

ولم ترحم الشرطة المتشددة في باراجواي الأشخاص الذين انتهكوا لوائح فيروس كورونا، حيث أجبروا على القيام بقفزات النجوم بينما تم تهديدهم بصعق كهربائي.

في بريطانيا، حذرت وزيرة الداخلية بريتي باتيل من أن الحكومة ستتخذ موقفًا متشددًا تجاه أي شخص يخالف القواعد الجديدة للوقاية من فيروس كورونا، ومن بينها منع الدردشة مع عائلة أخرى من الجانب الآخر من الشارع.