الخميس 11 أغسطس 2022
توقيت مصر 05:19 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

دراسة: المراحيض العامة يمكن أن تنقل عدوى كورونا

أرشيفية
Native
Teads

أوصى خبراء بارتداء الأقنعة داخل المراحيض العامة، محذرين من انتقال عدوى بفيروس كورونا في الهواء عن طريق "المبولة"، لكونها محملة بالجسيمات.

وقام باحثون من الصين بمحاكاة كيفية طرد الجزيئات من "المبولة" عند مسحها، مما يخلق رذاذًا غير مرئي للقطرات التي يحتمل أن تكون معدية.

ووجدوا أن 57 في المائة من الجزيئات يتم إخراجها بعيدًا عن المبولة، حيث يمكن أن تصطدم بفخذ المستخدم في أقل من ست ثوان، وفق النتائج الكاملة للدراسة التي نشرت في مجلة "فيزياء السوائل".

واكتشفوا أيضًا أن المراحيض العادية تصدر أيضًا سحبًا من الهباء الجوي المحتمل الفيروس  عند غسلها، خاصةً إذا تُرك الغطاء. إلا أنه من المتوقع أن ينتقل الرذاذ عبر "المبولة" بشكل أسرع وأكثر.

ويتم استخدام المبولات بشكل متكرر في المناطق المكتظة بالسكان، ولاحظ الباحثون أنها تشكل "تحديًا خطيرًا للصحة العامة". وتعزز النتائج أهمية ارتداء الأقنعة لمحاربة تهديد الصحة العامة الذي يشكله فيروس كورونا المستجد.

وخلص البروفيسور ليو إلى أنه "من خلال عملنا، يمكن الاستدلال على أن تنظيف المبولة يعزز بالفعل انتشار البكتيريا والفيروسات".  

وقال: "يجب أن يكون ارتداء القناع إلزاميًا داخل الحمامات العامة أثناء الوباء، وهناك حاجة ماسة إلى تحسينات مكافحة الانتشار لمنع انتشار (كوفيد – 19)".

وفي الدراسة، ابتكر البروفيسور ليو وزملاؤه محاكاة حاسوبية لما يحدث عند غسل المبولة. كما هو الحال مع تفريغ المرحاض العادي، فإن شطف المبولة يخلق واجهة معقدة بين السائل في المرحاض والهواء المحيط.

وقال البروفيسور ليو مؤلف الورقة، وهو من جامعة يانجتشو الصينية: "لقد استخدمنا طريقة لديناميات السوائل الحسابية لنمذجة حركة الجسيمات التي تحدث بفعل التنظيف".

وأضاف: "النماذج المحددة هي حجم نموذج السوائل ونموذج الطور المنفصل". وأوضح أن "النمذجة كشفت أن الطريقة التي يتم بها غسل المبولات تخلق "انتشارًا خارجيًا"، مع "انتقال أكثر من 57 في المائة من الجزيئات بعيدًا عن المبولة".

علاوة على ذلك، أفاد الفريق أن الجسيمات الصغيرة المحمولة في الهواء يمكن أن تصل إلى فخذ شخص يقف عند المبولة في غضون خمس ثوان ونصف فقط، حسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويعد هذا أسرع بكثير من الرذاذ المكافئ من مرحاض دافق، والذي يستغرق عادةً 35 ثانية للوصول إلى المستخدم، على الرغم من أن هذا ينتقل أعلى قليلاً.

وفقًا للبروفيسور ليو، تدفع المبولات الجزيئات بحيث يكون لها "ميل أكثر عنفًا للتسلق". وأضاف: "سرعة التسلق أسرع بكثير من تنظيف المرحاض".

ووجدت دراسة نُشرت في دورية "لانسيت" الطبية في مايو، أن جزيئات الفيروس كانت موجودة في براز مرضى (كوفيد – 19) بعد حوالي 5 أسابيع من نتيجة اختبار المرضى سلبية.

وحذر الباحثون الصينيون من أن هذه الجسيمات لا تزال قابلة للحياة ويمكن أن تسبب انتقال الفيروس التاجي عن طريق الفم والبراز. 

وشوهد انتقال العدوى عن طريق البراز والفم سابقًا لدى الأشخاص المصابين بالسارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.  

يقول الباحثون إن اختبار عينة البراز الروتيني، وكذلك مسحات الحلق الموجودة. يجب استخدامها للتأكد من خلو الشخص من الفيروس. 

كما دعا العلماء إلى اتخاذ احتياطات صارمة لمنع انتقال الفيروس الموجود في البراز. 

وأظهرت دراسة جديدة، أنه يجب إغلاق غطاء المرحاض قبل التنظيف لضمان عدم انجراف الجسيمات المعدية حول الحمام أو المقصورة. 

ويؤدي الاضطراب الناتج عن المياه المتدفقة المصممة لإزالة الفضلات البرازية إلى دوامات يمكنها حمل قطرات العدوى من البراز حتى ارتفاع 3 أقدام فوق مستوى الماء.  

يرتفع ما يصل إلى 60 في المائة من الجسيمات المقذوفة عاليًا فوق الحافة ويمكن أن تظل محمولة في الهواء لأكثر من دقيقة.