الخميس 29 أكتوبر 2020
توقيت مصر 06:57 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

بعد الاعتذار عن الفتوحات الإسلامية.. نشأت زارع يثير الجدل بتصريحات جديدة

الأوقاف
 
قال الإمام نشأت زارع والذي أثار الجدل الفترة الأخيرة في حواره مع إحدي الصحف، بقوله أن الفتوحات الإسلامية كانت بمثابة احتلال ومطالبته لشيخ الأزهر بالاعتذار إلى هذه الدولة، أن الأزمة التي فجرت تسببت فيها الصحيفة بالعنوان والمقدمة.

وكتب على صفحته بيانا جاء فيه: هذه الأسطر الثلاثة التى فجرت الأزمة ولم اقولهم بل ديسك الدستور وضعوها من عندهم والعنوان ايضا من عندهم "أثار الشيخ نشأت زارع، كبير أئمة الأوقاف بالدقهلية، جدلًا كبيرًا بعد مطالبته الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بالاعتذار لدول العالم عن الفتوحات الإسلامية، معتبرًا أنها «احتلال» وانتهاك لحقوق الإنسان، أما نص الحوار معاهم وباعترف به من اول هنا انها فتوحات سياسية ومسجلة على الواتس ".
وأضاف في منشوره :" بداية انا لى رأى من زمان وكتبت مقال فى الحوار المتمدن من اربع سنوات بعنوان الفتوحات السياسية ان الفتوحات هى سياسية وليست اسلامية فالصاقها بالاسلام تضره والقران واضح فى ذلك ان الاصل هو السلم وان الحرب استثناء وهى للدفاع ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لايحب المعتدين ) واذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير كما ان الشيخ محمود شلتوت فى كتاب عقيدة وشريعة انكر الفتوحات وقال ان الحرب دفاعية فقط وليست هجومية فما هو موجود فى كتب التراث بما يسمى جهاد الطلب باطل باطل وللاسف هو الموجود فى عقول كل تيارات الاسلام السياسي بيحلموا بالسبايا والغنائم ورسولنا ص لم يدخل بلاد بل كان يكتفى بارسال رسائل سلمية للملوك".
وتابع: "اسأل كل مؤيديين الفتوحات اترضاه لامك او لاختك ضع نفسك فى نفس المكان وتخيل انك ولدت غير مسلم بناء على دين ابويك وورثت عنهما دينك فهل ترضى ان يعتدى عليك اخر ويخيرك بين الاسلام والجزية والقتال واذا انتصر عليك ياخذ نساؤك سبايا كما تقول كتب الفقه والتراث وفهمها الشيخ الحوينى وكان يقترح حل مشكلة الفقر بغزو البلاد الكافرة والرجوع بالغنائم والسبايا فهل هذه الافكار تصلح ان تكون فى عقول هؤلاء فى القرن ال21 وللاسف مسلمين عقولهم لكتب التراث نقل بدون عقل".
وأردف :"يجب ان لانتفاخر بالوصول الى بلاد غير بلادنا طالما مسالمين ولم يعتدوا علينا وهذا هو الشرع وهناك فرقا بين الاسلام وبين التراث وبين الاسلام وتاريخ المسلمين وبين الاسلام والمسلمين وبين الاسلام والفقه، وانا لااعتقد ان الازهر والاوقاف يحجران على الرأى لنشر رأى شخصى فالدكتور مختارجمعة له باع فى تصيح المفاهيم المغلوطة وطبع كتب تنويرية وله مقالات عن الفرق بين البشرى والمقدس وقال لو صاحب النص موجود كان غير النص وواجه التيارات التكفيرية بشدة يشكر عليها"
وأضاف :" وعن لقاء دكتور الخشت وفضيلة شيخ الازهر اتعجب لماذا اخذت هذا الطريق وكأنه عداء بين الحداثيين والتراثيين مع ان كل منهما قال كلاما طيبا متفق عليه عن رؤيته فى قضية تجديد الخطاب الدينى والذى لامفر منه ومسألة التجديد نحن فى مفترق طرق لابد من النقد البناء لاصلاح واقعنا وليس معنى نقد التراث هو نقد للاسلام وليس معنى ان ننتقد بعض السلوكيات فى تاريخنا هو اننا ننتقد الاسلام، وكما ننتقد الحملات الصليبية ونقول لاعلاقة لها بالمسيحية ننتقد الفتوحات ونقول ليست من اركان الاسلام وفرائضه وسيدنا على ابن ابى طالب اوقفها ولم يفعلها واعمال الصحابة اعمال بشرية فيها الصواب والخطأ وهذا لايعيبهم بدليل ان سيدنا ابوبكر وعمر اختلفا حول حرب مانعى الزكاة فهما اختلفا فى امر سياسي وليس دينى".
واختتم: "واذا كنا نتكلم عن تجديد الخطاب الدينى فالف باء هو نقد التراث لانه بشرى لمحاولة ايجاد معايير انسانية متفق عليها فى عالم اليوم واى نص يصدمنا مع الاخرين نشوف له حل اما تأويله واما ننظر فى سبب نزوله وتاريخيته فلا يمكن ان نقتنع اليوم مثلا بمفهوم الولاء والبراء القديم وتقسيم العالم الى قسمين كفار ومسلمين والعلاقة بينهما هى السيف الولاء والبراء اليوم هو للانسان المسالم والنافع للبشرية ولمن يقدس وطنه اياكان دينه وعرقه والبراء للتكفيري السفاح المجرم فالبراء للاعتداء وليس للاعتقاد".

يذكر أن الأوقاف عاقبت زارع بخفض درجته الوظيفية بعد هذه التصريحات.