الثلاثاء 01 ديسمبر 2020
توقيت مصر 19:36 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

يطلب تعويضًا ضخمًا من عشيقته بسبب «القبلات الحميمة»

مارتن أشلي كونواي
 
قاضى بريطاني، امرأة تعرف عليها عبر موقع مواعدة، للمطالبة بتعويض بقيمة أكثر 130 ألف من جنيه إسترليني، بسبب قبلة نجم عنها إصابته بمرض معدٍ. 

وقال مارتن أشلي كونواي (45 عامًا)، إنه أصيب "بصدمة نفسية" وحياته، وعمله تأثر بشكل خطير بعد اصابته بفيروس التهاب الهربس البسيط، من خلال لقاء رومانسي مع امرأة في لندن العام الماضي.

وأضاف كونواي أن المرأة التي قابلها من خلال الشبكة الاجتماعية (meetup.com) كانت تعاني من قرحة زكام نشطة عندما قامت بتقبيله.


وأشار إلى أنه أصيب بمرض بعد عدة أيام من لقائها، حيث ظهرت عليه أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا وتقرحات في الفم، حتى أنه تم نقله إلى المستشفى بعد تعرضه لصدمة، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ستار".

وعلى إثر ذلك، قرر مقاضاة المرأة المسماة "جوفانا لوفيلاس"، مطالبًا إياها بالحصول على 136328 جنيهًا إسترلينيًا، لأنه "كان عليها واجب أخلاقي وأخلاقي وقانوني لتحذيرني من المخاطر التي قد أتعرض لها"، مضيفًا: "لقد قبّلت قبل أن يتم إعلامي بأي قرحة برد".

ويحكي مدرب اللياقة البدنية وهو من بادينجتون، غرب لندن، كيف انتقلت إليه العدوى خلال المقابلة الرومانسية، قائلاً: "قابلتها في مايو 2019 وتواصلنا يوميًا وتطور إلى علاقة عاطفية ورومانسية. وفي الرابع من يوليو 2019، دعتني إلى أمسية في الخارج. قابلتني في وسط لندن وقبلتني. وبعد مشاركة القبلات الحميمة أبلغتني بأنها مصابة بقرحة برد".

وتابع: "لم أكن أعلم أن القروح الباردة لم تصب بها من قبل (و) لم تكن على علم بالطبيعة المعدية لقرح البرد".

وأشار إلى أنه يعاني من السعال بعد ذلك بيومين، وظهرت عليه أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا في غضون أسبوع، ثم بدأت القرحة في التطور والانتشار في فمه، ووجدها "مؤلمة للغاية".

وقال إنه تألم أثناء الأكل، وبعد نقله إلى المستشفى، تم تشخيص حالته على أنه "فيروس مدى الحياة لفيروس الهربس البسيط"، وتلقى أدوية.

وبعد بضعة أيام، أصيب بنوبة ذعر وانهار في المنزل بعد رؤية المزيد من القرح تظهر واضطر إلى الذهاب إلى مستشفى سانت ماري في بادينجتون بواسطة سيارة إسعاف، كما يقول.

وأضاف: "مرضي كان يزداد سوءا ولم أتمكن من تناول أو مغادرة شقتي"، موضحًا أنه عانى "بضعة أسابيع من عدم مغادرة البيت باستثناء المواعيد الطبية".

ويعتقد كونواي أنه تعرض لخطر أكبر للإصابة بمرض أكثر حدة، بما في ذلك التهاب الدماغ المتقطع "النادر ولكن المدمر". وادعي أيضًا أنه لم يعد بإمكانه ركوب الدراجات، حيث يخشى أن الحرارة والتوتر سوف يتسببان في تفاقم القرح.

ويضيف أن "وصمة العار" وألم الإصابة بالفيروس لها أيضًا آثار نفسية يصعب السيطرة عليها.

وأشار إلى أن العلاقة مع المرأة انهارت بعد إصابته بالفيروس، متابعًا: "كنت مستاءً وغاضبًا ومضطربًا جدًا. أردت العدالة وبعد ذلك قررت اتخاذ إجراء قانوني ضد المدعى عليها بسبب المرض الذي جلبته ليّ".


وتابع قائلاً: "بصفته خبيث، كان عليها واجب أخلاقي وأخلاقي وقانوني لتحذرني من المخاطر التي سأتعرض لها، مع الأخذ في الاعتبار الطبيعة المعدية للفيروس كونه" فيروسًا مدى الحياة".