الأربعاء 23 سبتمبر 2020
توقيت مصر 02:34 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

كورونا ينتشر بين بائعات الهوى ويثير مخاوف في إسبانيا

كورونا ينتشر بين بائعات الهوى ويثير مخاوف في إسبانيا
تحقق السلطات الصحية في بلدة سياحية في إسبانيا في تفشي فيروس كورونا المستجد بين بائعات الهوى داخل أحد بيوت الدعارة.

اعترف فريق التتبع في الكزار دي سان خوان، إحدى بلديات مقاطعة سيوداد ريال، وسط إسبانيا بأنه يواجه صعوبة كبيرة في تتبع جميع المخالطين لثماني عاهرات ثبتت إصابتهن بالفيروس.

ويقولون إن عددًا من العملاء يترددون في التقدم، لكنهم حثوا أي شخص يشعر أنه تعرض للخطر على الكشف عن نفسه على وجه السرعة.

وتعرف هذه البلدة التي شهدت الإصابات بأنها تجذب السياح الأجانب بسبب تاريخها وبيئتها الطبيعية وأنشطتها الترفيهية والثقافية.

وحتى الآن، تم تعقب أربعة رجال في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 30 ألف نسمة وطُلب منهم الدخول في عزلة، لكن السكان المحليين يقولون إنه سيكون هناك المزيد ممن زاروا "نادي المضيفة" ولن يتقدموا بسبب زيارات سرية.

ويقول رؤساء الصحة إنهم واثقون تمامًا من أن العاملات الثمانية الإيجابيات في الجنس احترمن معظم لوائح السلامة المتعلقة بفيروس كورونا بما في ذلك ارتداء الأقنعة، لكنهن فشلن في البقاء على بعد متر ونصف من كل شخص اتصلن به، حسبما نقلت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية.


وسيوداد ريال تقع في مقاطعة كاستيلا لامانشا التي سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة منذ بداية الوباء، حيث سجلت 7722 حالة وفاة و 1122 حالة وفاة.


وحذرت المستشفيات المحلية من خطر انتشار الفيروس، ودعت أي رجل حضر النادي إلى "إظهار المسؤولية" والتقدم للاختبار.


يقع نادي المضيفة مقابل سوبر ماركت، ويقول السكان المحليون إنه عادة ما يمارس نشاطه التجاري بطريقة هادئة نسبيًا ولا يلاحظها أحد.


لكن عندما لاحظوا ضجة وشرطة في مكان الحادث، افترضوا أنها كانت مداهمة. ثم رصدوا أشخاصًا يرتدون ملابس واقية يطهرون المنطقة وعلامات "مغلقة" في المبنى.


وغرد عضو مجلس المعارضة في البلدة، أندريا فرنانديز: "من المهم أن نتذكر الخطر الكبير الذي لا يقتصر على المنطقة فحسب، بل على المجتمع بأكمله، إن لم يكن جميع المصابين، يتم اكتشافهم في الوقت المناسب. لهذا السبب، اتصلت مستشفيات الكازار للحذر لمنع الفيروس من الانتشار كالنار في الهشيم".


وأكدت الصحة العامة في "كاستيلا لا مانشا"، تفشي المرض وصعوبة تتبع المخالطين كما هو الحال مع جميع الحالات الأخرى.


وقال المتحدث: "نذكر أن مواطني ألكازار دي سان خوان عانوا بشدة من الموجة الأولى من الوباء ويخشى أن تتكرر نفس القصة". وحث: "لذلك، ينصح جميع عملاء بيت الدعارة بالخضوع لاختبارات لمعرفة ما إذا كانوا مصابين أم لا".