الأربعاء 21 أكتوبر 2020
توقيت مصر 06:52 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

صور.. قتل عشيقته بعد عجزه عن معاشرتها

الضحية
 

لم يتمالك شاب غضبه من عشيقته، بعد أن سخرت منه لعجزه عن إشباعها جنسيًا، لينهال عليها ضربًا حتى الموت.

ولقيت الفتاة وتدعى "كريستينا"، مصرعها متأثرة بإصابتها بنزيف في الدماغ، بعد أن انهال عليها عشيقها ضربًا بالحجارة في قرية "نوفونيكولايفكا"، جنوبي أوكرانيا.

وتعود الواقعة إلى يوم 10 مارس الماضي، حين تم العثور على جثة الفتاة البالغة من العمر 20 عامًا غارقة في بركة من الدماء بالقرب من ملهى ليلي.

وقالت مديرة النادي "تاتيانا سلوبودسيفا" لوسائل الإعلام المحلية: "عثر الأطفال على الجثة في طريقهم إلى المدرسة. القرية كلها مصدومة".

وشوهدت كريستينا آخر مرة مع عشيقها "يوري" البالغ من العمر 24 عامًا قبل العثور على جثتها، وبعد العثور على هاتفها المحمول في منزله، اعتقلته الشرطة.

وقال المحققون إن "يوري" اعترفت بالكامل بقتل "كريستينا" بعد محاصرته بالأدلة، وفق ما نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية عن تقارير محلية.

وأبلغ المتهم، الشرطة بأنها اعتدى على عشيقته بالضرب بحجر على الرأس ما أدى إلى تصدعه إلى نصفين، قبل أن تسقط جثة هامدة، حيث تركها تنزف من فمها، وفر هاربًا.

ووفقًا لتحقيقات الشرطة، فإن المتهم برر جريته بأن عشيقته "سخرت منه لفشله في إرضائها في السرير".

وقال قائد الشرطة المحلية: “التقى المشتبه به الضحية في ملهى ليلي محلي ودفعها إلى الخارج للتحدث. وبدآ يتجادلان وضربها على الجزء الأيمن من رأسها مما جعلها تسقط من الدرج".

وأضاف: "ماتت الضحية جراء نزيف في المخ بسبب الضربة. بعد أن أدركت أنها ماتت، أخذ هاتفها المحمول وهرب من مكان الحادث"، وأشار إلى أن تم العثور على بقايا الجهاز في موقده بعد أن حاول حرقه.

وبحسب الشرطة، فإن المتهم حاول تدمير هاتف عشيقته لإخفاء المكالمات التي أجراها قبل وقت قصير من قتلها. وتم احتجاز المتهم، الذي وجهت لهم تهمة القتل. وهو يواجه عقوبة السجن التي تصل إلى 15 سنة في حال إدانته.