السبت 05 ديسمبر 2020
توقيت مصر 01:06 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

الأمم المتحدة:

220 مليار دولار خسائر متوقعة لأزمة كورونا بالبلدان النامية

الأمم المتحدة
 
قدرت الأمم المتحدة، الأحد، حجم الخسائر المتوقعة من جراء انتشار فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19)، في الدول النامية بأكثر من 220 مليار دولار فضلًا عن فقدان نصف الوظائف في بلدان القارة الأفريقية.
جاء ذلك في بيان اصدره برنامج الأمم المتحدة الانمائي ووصل الأناضول نسخة منه.
وحذر البيان من أن "أزمة انتشار فيروس كورونا تهدد بضرب البلدان النامية بشكل غير متناسب، ليس فقط كأزمة صحية على المدى القصير؛ ولكن كأزمة اجتماعية واقتصادية مدمرة على مدى الأشهر والسنوات القادمة".
وأضاف موضحًا أنه "من المتوقع أن تتجاوز خسائر الدخل 220 مليار دولار في البلدان النامية ، مع فقدان ما يقرب من نصف جميع الوظائف في إفريقيا".
وأوضح البيان أن "ما يقدر بنحو 55 في المائة من سكان العالم محرومون من خدمات الحماية الاجتماعية، مما سيؤثر على خدمات التعليم وحقوق الإنسان ، وفي أشد الحالات ، الأمن الغذائي الأساسي".
وتابع البيان "كما من المرجح أن تتوقف المستشفيات التي تفتقر إلى الموارد والأنظمة الصحية الهشة، وقد يتفاقم هذا الأمر بسبب ارتفاع أعداد الحالات المصابة خاصة وأن 75 في المائة من المواطنين في أقل البلدان نمواً يفتقدون الوصول إلى إمكانية الحصول على الصابون والمياه".
وأردف "ومع الظروف الاجتماعية الإضافية ، مثل سوء التخطيط الحضري والاكتظاظ السكاني في بعض المدن ، وضعف خدمات التخلص من النفايات ، وحتى الازدحام المروري الذي يعوق الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية ، قد تؤدي جميعها إلى زيادة عدد الحالات".
وأكد البيان ان "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعمل بالفعل حاليا على دعم الأنظمة الصحية في دول مثل البوسنة والهرسك والصين وجيبوتي والسلفادور وإريتريا وإيران وقيرغيزستان ومدغشقر ونيجيريا وباراغواي وبنما وصربيا وأوكرانيا وفيتنام".
ووجه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نداءً إلى المجتمع الدولي للتفكير فيما يتجاوز الأثر المباشر لـفيروس كورونا .
وشدد البرنامج الأممي على أهمية ثلاثة إجراءات ذات أولوية: توفير الموارد للمساعدة في وقف انتشار الفيروس ، ودعم الاستجابة أثناء تفشي المرض نفسه ، والموارد لمنع الانهيار الاقتصادي للبلدان النامية".
وإجمالًا أصاب الفيروس قرابة 718 ألف شخص في 199 دولة وأقاليم، توفي منهم ما يزيد عن 33 ألفًا، بينما تعافى أكثر من 150 ألفًا.
وتتصدر إيطاليا دول العالم في وفيات كورونا تليها إسبانيا، لكنها تحل ثانيا بعد الولايات المتحدة في إجمالي عدد الإصابات.
وأجبر الفيروس دولًا كثيرة على غلق حدودها، تعليق رحلات الطيران، فرض حظر تجول، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة وإغلاق المساجد والكنائس. -