الأحد 20 سبتمبر 2020
توقيت مصر 05:36 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

إيرانيات يروين وقائع اغتصابهن داخل الأضرحة الدينية

إيرانية داخل ضريح

قررت فتيات إيرانيات كسر الصمت والخوف، والحديث عن التحرشات ووقائع الاغتصاب التي تعرضن لها، في الأماكن العامة والأضرحة الدينية، وذلك من خلال هاشتاج  “rape#” (اغتصاب) الذي تصدر موقع تويتر في إيران .

وذكر بعض المغردين أنهم تعرضوا للتحرش والاغتصاب من قبل عدد من المشاهير ورجال السلطة، وفي الأماكن العامة والأضرحة الدينية، بحسب موقع الحرة نقلاً عن موقع راديو فردا .

وتحدث ناشطون في تغريداتهم عن شخصية مشهورة في إيران اغتصبت عددا من الناس، كما تحدثت صحفية عن تعرضها لاعتداء جنسي من قبل أحد أشهر الرسامين ومدرسي الفنون في البلاد، والذي اتهم من قبل بالعنف الجنسي ضد تلاميذه، كما اتهمت الطالبات إحدى المعلمات بالاعتداء الجنسي عليهن .

ولم يسلم الرجال حتى من جرائم التحرش والاغتصاب فقد تحدث كثير منهم عن تعرضهم للاغتصاب خلال خدمتهم العسكرية الإجبارية لمدة عامين، من قبل رؤسائهم أو جنود آخرين .

وبحسب الموقع الإيراني المعارض، فقد حملت المؤسسة الدينية النساء مسؤولية ارتفاع جرائم التحرش والاغتصاب، واتهمتهن أنهن يقمن بإغراء الرجال، مشيرة إلى أن “وصمة العار” التي تلحق الناجيات من الاعتداء الجنسي أجبرت العديد من النساء على التزام الصمت بشأن تجاربهن .

كما أن المحاكم الإيرانية تعاقب النساء في حالة دفاعهن عن أنفسهن ضد جرائم الاغتصاب، ففي أكتوبر 2014، أعدمت إيران ريحانة جباري، البالغة من العمر 26 عامًا، لقتل مهاجمها وهو عميل سابق بوزارة المخابرات، على الرغم من النداءات العالمية لقضيتها، وفي ديسمبر 2019، تم شنق امرأة أخرى لقتل مهاجمها في الأحواز .

 من جانبه، قال الموقع الإخباري المحافظ المعتدل فارارو، إن حركة “أنا أيضًا” امتدت الآن إلى إيران، وأضاف “لقد تم تسمية أشخاص معروفين ومن المحتمل أن يتم تسمية المزيد. دعونا نرى إلى أين ستؤدي هذه القصص وما إذا كان المتهم سيحاكم أم لا ”.

من جانبه، قال الموقع الإخباري المحافظ المعتدل فارارو، إن حركة “أنا أيضًا” امتدت الآن إلى إيران، وأضاف “لقد تم تسمية أشخاص معروفين ومن المحتمل أن يتم تسمية المزيد. دعونا نرى إلى أين ستؤدي هذه القصص وما إذا كان المتهم سيحاكم أم لا ”.

يذكر أنه في أكتوبر 2018، كتب المرشد الأعلى علي خامنئي، أن الحجاب كان طريقة الإسلام لحل “كارثة الاعتداءات الجنسية التي لا حصر لها على النساء الغربيات – بما في ذلك الحوادث التي أدت إلى حملة # أنا_أيضا”، وفي خطاب آخر، ألقى باللوم على العنف الجسدي وإساءة معاملة النساء لما أسماه “استخدام النساء كهدف من الاختلاط ”.