الثلاثاء 24 مايو 2022
توقيت مصر 16:55 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

نيللي كريم ترد على بيان الأزهر الشديد ضد «فاتن أمل حربي»

1768750_0
نيللي كريم
Native
Teads
علَّقت الفنانة نيللي كريم على البيان شديد اللهجة الصادر عن الأزهر الشريف بشأن مسلسل "فاتن أمل حربي".
ونفت نيللي اشتمال المسلسل على استهزاء بآيات القرآن الكريم أو ازدراء للأديان، موضحةً أن مواقع التواصل الاجتماعي هي السبب في هذا الجدل.
وقالت، خلال حوارها اليوم مع برنامج "إي تي بالعربي": "مفيش استهزاء خالص، للأسف السوشيال ميديا حد بيقول حاجة حد تاني بيرد دا قالوا كذا".
وأضافت، للإعلامية التي كانت تحاورها: "إنتي لو اتفرجتي مش هتحسي بده، مفيش حاجة من الكلام ده".
وأكدت أن "الهوجة قامت في الحلقة الأولى"، متابعةً: "اللي يخصني دوري وشغلي مع المخرج من الناحية الفنية، الناحية السياسية والقانونية في مراجعين للمسلسل لو حد عنده حاجة عايز يناقشها يناقشها مع الناس اللي راجعت واشتغلت، أنا مبدخلش في حوارات دي مش لعبتي ولا قصتي".
يُذكر أن مسلسل "فاتن أمل حربي" من بطولة نيللي كريم، وشريف سلامة، وهالة صدقي، وخالد سرحان، ومحمد الشرنوبي، ومحمد ثروت، وجيلان علاء، وفادية عبد الغني، وآخرين، ومن إخراج ماندو العدل، وتأليف إبراهيم عيسى، وإنتاج "العدل جروب".
وكان مركز الفتوى التابع للأزهر الشريف قد هاجم المسلسل، محذراً من الاستهزاء بآيات القرآن الكريم وتشويه صورة علماء الدين.
وأصدر المركز، بياناً شديد اللهجة قال فيه: "إن تعمد تقديم عالم الدين الإسلامي بعمامته الأزهرية البيضاء في صورة الجاهل، الإمعة، معدوم المروءة، دنيء النفس، عَيِي اللسان -في بعض الأعمال الفنية- تنمر مستنكر، وتشويه مقصود مرفوض، لا ينال من العلماء بقدر ما ينال من منتقصيهم، ولا يتناسب وتوقير شعب مصر العظيم لعلماء الدين ورجاله".

وأضاف: "لا كهنوتية في الإسلام، ولم يدع أحد من الأئمة والفقهاء العِصمة لنفسه على مرِ العصور، بل كلهم بين ما رآه حقا وَفق أدوات العلم ومعايير التخصص على وجه الإيضاح، لا الإلزام، ونسبة هذه الأوصاف الشائنة للعلماء تدليس، ووصاية، وخلط متعمد يهدف إلى تشويههم، وإسقاط مكانتهم ومقامهم، كما يهدف إلى تشويه مفاهيم الدين الحنيف وتفريغه من محتواه".
وأكد أن "الاستهزاء بآيات القرآن الكريم، وتحريف معانيها عما وضعت له عمداً، وعرض تفسيرات خاطئة لها على أنها صحيحة بهدف إثارة الجدل، جريمة كبرى بكل معايير الدين والعلم والمهنية، وتنكر صارخ للمسلمات".