الأربعاء 26 يناير 2022
توقيت مصر 13:06 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

طرد مذيعة بعد التعرف عليها ضمن جلسة «التصوير الإباحي» في دبي

e0df3934-e5cd-46a2-a324-892e8e3b1fc8
ا
Native
Teads


طردت مقدمة البرامج التلفزيونية الأوكرانية في "FashionTV" من العرض، بعد أن تم التعرف عليها في جلسة "التصوير الإباحية" في دبي.
ولا تزال الفضيحة الصاخبة التي حدثت مؤخرا في دبي تطارد المشاركين فيها حتى يومنا هذا. وحاولت عارضة الأزياء أنجليكا ليفكو، من كييف أن تمحو من حياتها التجربة المخزية التي تم نشرها في جميع أنحاء العالم.
وقدمت ليفكو عددا من عروض الأزياء على القناة التلفزيونية، لتشارك بعدها في مسلسل واقعي، حيث شاركت به شخصيات اجتماعية ومغنيات ومشاهير على "إنستغرام" في العاصمة الأوكرانية.
وفي إحدى الحلقات، أذهل المقدم الفتيات بالأخبار، ومن أن بينهم عارضة أزياء تم التعرف عليها في مقاطع فيديو الذي تم تصويره في دبي.
ولأنه لم يعترف أي من المشاركين بمشاركته بجلسة التصوير، قام المقدم بإرسال الفيديو إلى جميع المشاركات، حيث ظهر وشم على إصبع إحدى المشاركات بجلسة التصوير يشبه وشما لليفكو، لتعترف بعدها بمشاركتها بالجلسة.
وحاولت العارضة أن تشرح للمشاركات الموقف، ولماذا وافقت على جلسة التصوير من أجل منع زملائها من مثل هذا الخطأ. ومع ذلك، لم ترغب الفتيات في أن يكون لهن أي علاقة بسمعة أنجليكا المظلمة وبقرار مشترك تم طردها من العرض.
هذا ولم يُعرف بعد ما إذا كانت أنجليكا ليفكو ستبقى تعمل في القناة، كما وأنها أغلقت صفحتها الخاصة على "إنستغرام".
يذكر أن ليفكو، تخرجت من جامعة كييف الوطنية للتكنولوجيا والتصميم، ودرست الباليه.
وفي وقت سابق من هذا العام، كان أوليغ نيكولينكو، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، قد أعلن أن 11 امرأة أوكرانية من أصل 12 محتجزات في دبي، بسبب جلسة تصوير عاري، تم ترحيلهن ومنعهن من دخول الإمارات.
وقال نيكولينكو في 6 أبريل إن 12 مواطنا أوكرانيا اعتُقلوا لمشاركتهم في التصوير.
وأصدرت النيابة العامة لإمارة دبي أمرها بإبعاد جميع المتهمين والمتهمات عن الدولة، لما اقترفوه من أفعال وسلوكيات تتنافى مع الأخلاق العامة.

وأصدرت السلطات بيانا قالت فيه إنها "سجلت بلاغا جنائيا بحق هؤلاء السيدات وأحالتهن إلى النيابة العامة"، محذرة من "ممارسة هذه السلوكيات الطائشة والمسيئة للآخرين، والتي تمس بقيم وعادات وتقاليد المجتمع الإماراتي".