الإثنين 21 سبتمبر 2020
توقيت مصر 01:00 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

.. وتمنيت الموت بسبب «السوشيال»

حورية فرغلي: لم أندم على «كلمني شكرًا»

حورية فرغلي
حوار: راما الحلوجي 

هي فنانة مميزة جدًا، حظيت بالعديد من الألقاب مثل "فينوس الشرق" و"قيثارة الفن العربي"، ولقبت بــ "ميس إيجيبت" في عام 2002، بعدما استطاعت اقتناص اللقب من 20 متسابقة مثلن مصر، إلا أنها تعتز كثيرًا بلقب الفارسة الأولى للوطن العربي، والذي به منحتها الإمارات الجنسية الإماراتية، وعلى من الرغم صغر سنها، إلا أنها تعد واحدة من نجمات الفن العربي، التي استطاعت من خلال عشرات الأعمال الفنية أن تحفر اسمها كنجمة متميزة في سماء الفن.. وكان لـ "المصريون" الحوار التالي مع النجمة حورية فرغلي:

بداية احك لنا عن رحلتك إلى عالم الفن؟
مشوارى الفنى بدأ بعد حصولى على لقب (ميس إيجيبت) وكانت صديقتى المقربة، سكرتيرة المخرج العظيم يوسف شاهين الله يرحمه والتى ألحت علي كثيرا لمقابلته، وعندما شاهدنى قال إنى خُلقت لأكون نجمة سينمائية، ولكن علي المشاركة فى ورشة تمثيل، حتى أجيد الوقوف أمام الكاميرا، وبالفعل اشتركت فى ورشة تمثيلية، لكن لم يسعفنى القدر للعمل معه، حيث اختطفه الموت قبل ان أحظى بهذه الفرصة ، وبعد الإنتهاء من دراستى فوجئت بالمخرج خالد يوسف يتصل بى لمشاركة الفنانة غادة عبد الرازق بطولة فيلم "كلمنى شكرا"، وكانت الانطلاقة للنجومية. 


بذكرك لفيلم ( كلمنى شكرا ) ألم تجدين رهبة في أن يكون أول مشهد لك أمام الكاميرا هو مشهد إغراء؟ وما هو موقف عائلتك من هذا المشهد؟
من ناحية الرهبة لم أجد، لأن الفروسية علمتنى ألا أهاب شيئا، وغرزت فى الجرأءة، ودخولى التمثيل فى حد ذاته نوع من أنواع الجرأءة التى رفضتها عائلتى باعتبار إنها مخالفة لتقاليدها وأعرافها، وكونى تمكنت من تخطى هذه العقبة فأي شئ آخر لا يشكل لى أى أهمية، وبالتالى فإحساسى بهذا المشهد لم يكن اكثر من إحساسى بالقلق بألا أتقن أداءه كما يريده المخرج فأضطر لإعادة تكراره، وخصوصا أنه مشهد يتطلب خلع ملابس، لكن الحمد لله تم تصويره من أول مرة دون الحاجة لإعادته. أما عن رد فعل عائلتى عن أدوارى التى أمثلها، فأنا ليس لى سوى شقيق واحد يكبرنى بثلاث سنوات ولم ير أى عمل لى، لأنه رافض دخولى الفن. 


-ألا ترين أنه كان من الممكن استقطاع هذا المشهد من أحداث الفيلم دون أن يؤثر على سياق الأحداث؟

-أولا استقطاع أى مشهد يعود لرؤية المخرج وحده وليس لى، ولكن بالرغم من أن المجتمع العربى يرفض هذه النوعية من المشاهد إلا إنى وجدت أن وجهة نظر المخرج خالد يوسف منطقية ومقنعة ومناسب  لشخصية( فجر) التى أديتها بالفيلم والتى لا تمانع فى إغراء الشباب من خلال الإنترنت من أجل جمع قيمة تذكرة سفرها للخارج.
 
هل شعرت بالندم بعد أدائك لهذا المشهد؟
لأ .. أبدا.... ولكن لا أنكر أني ظلمت بسبب هذا المشهد على المستوى الفني والإنساني، فقد تركنى خطيبى خوفًا على مستقبله السياسى كما اعتبرنى الجمهور ممثلة إغراء، لهذا حرصت فيما بعد على تقديم شخصيات ملتزمة وبنت بلد وغيرها من الأدوار البعيدة تماما عن الإغراء. 


 يشاع عن عالم الفن أنه معقل للمفاسد... فكيف واجهت هذا التناقض الغريب بين ما نشأت عليه من عادات وتقاليد وبين الإنفتاح الواضح فى هذا المجال؟

المجتمع الفنى مثله مثل أى مجتمع اخر فيه الوحش وفيه الحلو ، والحلو هنا أكثر بكثير من الوحش، وأنا من يحدد من الذى أتعامل معه والذى يناسب ما نشأت عليه، لهذا تجدين أنى بعيدة كل البعد عن احتفالاتهم وتجمعاتهم، ولا يعنى هذا أنه مجتمع موبوء أو فاسد، ولكن لأنى إنسانة كَسُوفة وأتعامل بالفطرة وأخشى أن يفهمنى الناس غلط.  

معنى هذا إن علاقتك محدوده فى الوسط الفنى؟
-فعلا، ولكن هذا لأن بطبعى خجولة وغير إجتماعية مثلما ذكرت، بالرغم حبى لكل زملأئى، خصوصا للفنانه فيفى عبده، وهى على المستوى الإنسانى رائعة وخيرة جدا، بخلاف أنها فنانة عظيمة، وكذلك الفنان المبدع سيد رجب، والفنان العبقرى ماجد الكيدوانى الذى حصل بيننا كيمياء فنية رائعة، توجت بحصول أفلامنا معا على العديد من الجوائز. 



ألهذا اتهمت بالغرور والتعالى لعدم اندماجك فى التجمعات الفنية؟

 أعتقد فعلا إن إنطوائى سبب كبير فى اتهامى بالغرور والتعالى، أو لأنى لا اتكلم عن عائلتى أو عن حياتى الخاصة، وهو ما أحاطنى بشئ من الغموض الذى اعتبره البعض تعاليًا وغرورًا.

من المعروف أنك دخلت الفن من باب النجومية ولم تمرى بالمراحل الاولى للانتشار كفنانة فهل ترفضين اليوم أن يشاركك البطولة ممثل مازال يخطو أولى خطواته نحو النجومية؟


- لأ خالص... عمرى ما رفضت أن يشاركنى البطولة ممثل لم تأتيه الفرصه لإظهار موهبته الحقيقية، بدليل كان لى شرف مشاركة الفنان العبقرى والمبدع محمد رمضان فى  فيلم (قلب الأسد)، والذى استطاع أن يحقق نجاحا كبيرا، وحققت أفلامه أعلى إيرادات، وأيضا لم أرفض مشاركة الفنان محمد عز بطولة فيلم ( استدعاء ولى أمر) لأنه فنان موهوب ولم أتخوف من الوقوف أمامه، وغيرهم من الفنانين الذين استطاعوا أن يجدوا مكانا لأنفسهم بين نجوم الفن.

 -ألم تشعري بأنك تجازفين بنجوميتك بمشاركة فنانين صاعدين وقتها؟

أبدا فمشاركتى بطولة هذه الأفلام نابعة من اقتناعى التام بموهبتهم وتفوقهم، والدليل النجم محمد رمضان الذى استطاع فى فترة بسيطة جدا أن يحقق النجومية ويصل إلى قلوب ملايين المشاهدين.

-من قراءتى لسيرتك الذاتية وجدت أنك تعرضت لكثير من المواقف القاسية ... فهل ترى أن للقدر يدا فى تغير مجرى حياتك؟

طبعا.. طبعا، أنا تعرضت لكثير من المواقف الصعبة، فقد حرمت ركوب الخيل الذى أعشقه، بسبب الحادثة الشهيرة لسقوطى من فوق الحصان، والتى تسببت فى أصابة ظهرى وحرمانى من تحقيق حلم حياتى فى المشاركة فى الأولمبياد، وتعرضت أيضا لصدمة وفاة خطيبى قبل زفافنا بيوم واحد، ثم فسخ خطوبتى من سياسى معروف بسبب مشهد (كلمنى شكرا)، وإصابة أنفى وانسداد مجرى التنفس، رغم إجرائى لسبع عمليات جراحية فى محاولة إعاداتها لطبيعتها، وأاضطر للخضوع لعملية أخرى فى أمريكا قريبًا، بعد أن فشلت كل العمليات السابقة.

هذا يعنى أن سقوطك من فوق الحصان كان سبباً فى غيابك عن رمضان هذا العام؟ 
هذا حقيقى، بالرغم مرور سنوات كثيرة على إصابتى، إلا أننى مازلت أعانى من أضرار هذا السقوط ، والسقوط فى حد ذاته لن يمنعنى عن التمثيل، ولكن لا أُحبذ ظهورى أمام الشاشة قبل أن أعالج انفى وأعود لشكلى الطبيعى حتى أتفادى التجريح والسب والسخرية منى واتهامى ظلما بأنى أُجريت عملية تجميل فاشلة.

-أفهم من هذا أنك تأذيت نفسيا من حملة التجريح التى شنها البعض عليك على "السوشيال ميديا"، وأن هذا جعلك تؤجلين جميع ارتباطتك الفنية حتى تعالجى أنفك؟
فعلاً... هذا صحيح ... فقد شعرت بصدمة شديدة من رد فعل البعض تجاة إصابتى، فبدلاً من أن أجد دعما من جمهورى الذى أعول عليه كثيرا فى أن يأخذ بيدى لأتخطى هذه المحن، فوجئت به يهاجمنى ويطالبنى بالإعتزال، ولا يمكنك أن تتخيلى كم الشتائم والسب والاتهامات التى تعرضت لها، وبسبب هذا تراجعت حالتى النفسية ودخلت فى حالة من الاكتئاب تمنيت فيها الموت... لكن علي أولاً الانتهاء من بعض الارتباطات مثل فيلم ( براءة ريا وسكينة).  

-كيف تجاوزت هذه المرحلة؟ 
بعد إصابتى بالاكتئاب، فوجئت باستفتاء عبر "فيس بوك" أجراه متابعينى من جمهورى، أثبت أن رصيد محبتى عند جمهورى مازال كبيرا، وطالبونى بعدم الإعتزال وعدم الالتفات للألفاظ الجارحة التى وجهها لى البعض.

-هل تعتبرين أن سقوطك من فوق الحصان نعمة أم نقمة؟
رُبَ ضارة نافعة، فلولا سقوطى من فوق الحصان ما كنت احترفت التمثيل، فرغم عشقى للخيل وحصولى على لقب بطل الوطن العربي في 2003، وفوزى ببطولة الإمارات للفروسية 4 مرات، وحصولى على المركز الأول على مدار 11 عامًا في بطولة الفروسية بإنجلترا، بالإضافة لعضويتى بإتحاد الفروسية المصرى، إلا أإننى أحب التمثيل جدا وأجده ملازى الوحيد الذى أجد فيه نفسى، وأرى أن ربنا عوضنى به عن كل ما أصابنى.

-هل انحسرت العروض المقدمة لك بعد إصابتك؟
لأ خالص ... حاليا يتم الإعداد لفيلم ( براءة ريا وسكينة ) والذى أجسد فيه دور سكينة، كما أقرأ عدد من السيناريوهات ولكن لم أعطى قرارى النهائى بعد.

-من ساندك من زملائك بعد هذا الحادث؟
البعض منهم ابتعدوا عنى، وانفضوا من حولى بعدما كانوا ملاصقين لى فى كل صغيرة وكبيرة، لكن الحمدلله ما زال هناك من يتصل بى ويطمئن على صحتى ويزورنى على سبيل المثال لا الحصر الفنانة الفنانة القديره  لبلبة،  ورانيا محمود ياسين وعزة مجاهد التى شاركتنى مسلسل (مملكة الغجر) . 

 -من المدهش أنك اتقنت دور بنت البلد الشعبية رغم أنك من وسط مختلف وقضيت معظم حياتك فى لندن؟
تربيتى ليس لها علاقة بالأدوار التى أجسدها على الشاشة وإنما لها علاقة بإتقانى للشخصية وإقتناعى بها، والدور الذى يعجبنى أعتبره بمثابة امتحان لى لابد من اجتيازه ، لهذا أبدأ فى دراسة الشخصية جيدا فى حركاتها وسكانتها ولزماتها وأسلوب حياتها وكل صغيرة وكبيرة مرتبطة بهذه الشخصية حتى أتقمصها وأصبح أنا وهى شيئا واحدا. 

هل توقعت نجاحك فى شخصية بنت البلد التى جسدتها فى مسلسل دوران شبرا؟
النجاح والتوفيق بيد الله وما كان علي سوى الاجتهاد والعمل على الشخصية، والحقيقة الذي شجعنى على أداء هذا الدور هو المخرج العظيم خالد الحجر عندما قال لي: أنا مراهن عليك يا حورية، هذه الكلمة جعلتنى أدخل فى تحد مع نفسى حتى لا أخذله، وفعلا نجحت نجاحًا كبيرًا فى هذه الشخصية لدرجة أنه انهالت علي عروض كثيرة تطلب منى تكرار هذه الشخصية.

ألم تخشين من تكرار دور الفتاة الشعبية أن يقلل جماهيريتك؟
الدراسة هنا تلعب دورا كبيرا فى أداء الفنان وتوضح الفرق بين الفنان الدارس وبين الفنان الذى لم يدرس، وأنا بحمد الله شاركت فى ورشة تمثيل قبل دخولى العالم الفنى، وهذا ساعدنى كثيرا فى أدائى وتحضيرى لكل شخصية أجسدها، حيث تعلمت أن أصنع الفرق بين الشخصيات التى أجسدها حتى لو كلها من نفس النوعية، وهذا ما حدث بالفعل فى شخصية بنت البلد اللى جسدتها فى أكثر من عمل فشخصية "فجر" فى ( كلمنى شكرا) تختلف تماما عن شخصية "عزة" فى ( دوران شبرا) وتختلف عن شخصية "بريزة فكة" فى (دكتور أمراض نساء) كل دور جسدته على الشاشة لبنت البلد حرصت أن يكون له طابع الخاص ومختلا عن الدور الذى قبله فى ستايل الملابس والكلام وحركة الجسم. 



-هل أصبت بخيبة أمل عندما لم تستغل السينما مهارتك فى الفروسية وتجاهلت إنتاج اعمال سينمائية تناسب بطولاتك فى الفروسية؟ 

فعلا هذا حقيقى .. كنت أتوقع إنتاج أفلام فروسية خاصة بى، خاصة أنى اول بطلة فى الوطن العربى، وهوليود أنتجت أفلاما سينمائية خصيصا للسباحة وللفنانة العالمية إستر وليامز، ومن كثرة الأفلام التى مثلتها فى الماء سميت (حورية البحر الأمريكية) ، وأفلامها نجحت نجاحا كبيرا ليس فى امريكا فقط وإنما فى أنحاء العالم، فلماذا لا نكرر هذا فى مصر؟.

- مثلت حوالى أربعين عملاً فنيًا فهل صادفك عمل تطلب منك مجهود كبير وأثر فى حياتك الشخصية؟

هناك أكثر من عمل ترك بصمة كبيرة فى حياتى مثل دورى فى مسلسل (حكايات بنات) الذى كان يناقش فيه مشكلتى الحقيقية وهى حرمانى من الإنجاب، حيث طلب منى المخرج التعامل مع طفل رضيع، وأرتجل حوارًا معه وأعبر عن حرمانى من الأمومة فى المسلسل مثلما أنا محرومة منه فى الحقيقة، هذا المشهد أجهدنى وتعبنى نفسيا جدا، لأنى اضطررت لاستدعاء مشاعرى لحظة أن أخبرنى طبيبى إننى لن أستطيع الإنجاب أبدا، وأيضا مشهد الولادة فى فيلم (طلق صناعى ) لأنى لم امر بهذه التجربة من قبل ، وسألت كل أصدقائى وأقاربى عن أعراض الولادة وكل واحدة منهن أخبرتنى بإحساس مختلف، فقررت أن أرتجل المشهد وفقا لما قرأته وشاهدته من فيديوهات عن هذه اللحظة، وأديته بنجاح مثلما أراد المخرج وأكثر، أما أكثر الأدوار التى أخذت منى مجهودا كبيرا وتعبنى نفسيا حتى بعد انتهاء الفليم، كان دور (مها ) فى فيلم ديكور وهو دور سايكوباتى أخذ منى مجهودا مضاعفا، لأعكس شعور الشخصيات المختلفة للبطلة التى كانت تنام بشخصية وتستيقظ بشخصية أخرى، وهذا الفيلم حصد العديد من الجوائز منها جائزة أحسن ممثل وأحسن ممثلة فى مهرجان لندن السينمائي الدولي وأيضا حصل على جائزة أحسن فيلم من المركز الكاثوليكي، وكذلك جائزة أحسن مونتاج لسارة عبد الله.

-هل اضطررت مرة لرفض التصوير، لأن المخرج طلب منك تصوير شئ ترى أنه لا أهمية له فى الفيلم؟

مستحيل أفعل هذا، لأنى مقتنعة إن الوحيد الذى له حق إبداء الرأى أو توجيه ملحوظة او الاعتراض على شئ هو المخرج فقط، وبالتالى فليس من حقى أو من حق أحد آخر الاعتراض على توجيهاته، ثم أنى أرى إن توقيعي على العقد هو بمثابة موافقة صريحة برضائى عن مخرج العمل، وإنى رهن إشارته فى البلاتوه وسأنفذ فورا كل ما يأمرنى به دون اعتراض .

-ألم تطالبين ولو مرة واحدة بزيادة مساحة دورك ليتناسب مع نجوميتك؟
مطلقًا.. مبدئى هو أنه طالما وافقت على تمثيل دور معين ووقعت عقده، فلا يحق لى الإعتراض على أى شئ أو المطالبة بزيادة مساحة دورى اقتناعا منى أن زيادة مساحة الدور قد تضر بروح الشخصية وإفساد مضمونها.
 
- صورت أعمالاً تليفزيونية كثيرة... فهل تعتقدين أن التليفزيون بمثابة محرقة للفنان؟
هذا الكلام غير حقيقى، التليفزيون وسيلة ضرورية للوصول إلى الجمهور فى بيته، دون تكبده ثمن تذكرة السينما التى أصبحت فوق طاقة المواطن، فى ظل الأوضاع الحالية التى  يعانى منها العالم كله، لكن المشكلة تكمن فى كيفية محافظة الفنان على الخيط الرفيع الذى يفصل بين النجومية والفشل، فالفنان يحرق نفسه لو أساء اختيار العمل أو لم يحسن تجسيد الشخصية، ويجب ألا ننسى أن التليفزيون عامل مهم جدا فى صناعة نجومية الفنان، وعلى سبيل المثال وليس الحصر، ما حققه الفنان سيد رجب من نجاح باهر فى مسلسلين (ابو البنات – رمضان كريم)، فقد حقق له التليفزيون النجومية والشهرة بالرغم أنه كان معروفا سينمائيا، وانا أيضا رغم أنى مثلت الكثير من المسلسلات إلا إن والحمد لله  كل دور أمثله كان يترك أثرًا عند المشاهدين.

ذكرت إحدى النجمات أن الفنانين هم أكثر الناس عرضه للإصابة بفيروس كروونا.. هل أنت مع هذا الرأي؟
كيف هذا؟! ... وأين ذهب الجيش الأبيض؟ المضطر للتعامل مع الفيروس وجها لوجه، وتوفى كثيرا منهم وهم مازالوا فى عز شبابهم، أنا لا أنكر أن الفنانين اكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس من بعض الفئات الأخرى، لاضطرارهم إلى الخروج ومزاولة أعمالهم الفنية، وهو مايضاعف نسبة تعرضهم للإصابة، وقد حدث بالفعل إصابة بعض الفنانين مثل إيمان العاصى وكريم قاسم والفنانة العظيمة الراحلة رجاء الجداوى الله يرحمها ويغفر لها، ويعفو عن كل من أصيب بهذا الفيروس.

-سمعت عن حملة خليها تنضف؟
لأ
-هذه  حمله أطلقها البعض على السوشيال ميديا مطالبين عدم التعامل مع محمد رمضان باعتباره رمزًا للبلطجة وسببًا فى انتشار العنف بين الشباب ... فما رأيك؟
بلطجة ؟! ... بلطجة إيه.... لماذا يربط الناس بين الشخصيات التى يؤديها الممثل وبين الواقع؟ الفنان محمد رمضان أدى العديد من الشخصيات منها الضابط والساذج ومدرب أسود وابن البلد والمواطن البسيط، لماذا لا تتذكر الناس كل هذا وتتذكر فقط شخصية البلطجى، لابد أن يفصل الناس بين ما يؤديه الفنان على الشاشة وبين حقيقة شخصيته فى الواقع، ليس معنى أن يؤدى الفنان دور بلطجى أو حرامى أو قاتل يبقى هو فعلا هكذا فى الواقع، وتقليد الشباب لأدوار البلطجة التى يؤديها الفنان هو خطأ الأهل لعدم وجود رقابة حقيقية على هؤلاء الشباب، ومن جهة أخرى أرى أن تقيلد العامة للممثل يحسب لنجاح الفنان، وقدرته على إتقان دوره لدرجة أقنعت العامة بأنه نفس الشخصية التى يجسدها على الشاشة،، فأرجوكم لا تظلموا الفنان.

-ذكرت أنك لم تحصلى على أجرك من السبكى... فهل يعنى هذا أنك سترفضين العمل معه إذا عرض عليك بطولة عمل فنى؟
أكيد لأ ... لأن شركة السبكى قوية وكل أفلامها ناجحة جدا ومحققه إيرادات عالية جدا، ما حدث كان نتيجة ظروف معينة وانتهت، ولو عرض علي عمل فنى الآن سأقبل بالتاكيد.
-وما أهم شركات الإنتاج التى تحبين التعامل معها غير شركة السبكي؟
شركة العدل الجروب وشركة سينرجى للإنتاج الفنى.