الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
توقيت مصر 18:19 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

"كورونا" يجبر الماليزيين على إحياء ليلة القدر بهذه الطريقة

لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم
يحيي المسلمون في ماليزيا، مساء الأحد، ليلة القدر هذا العام في منازلهم بدلاً من المساجد، في إطار الوقاية من فيروس كورونا.
ويحيي المسلمون في العديد من بلدان العالم ليلة القدر في 27 رمضان من كل عام، إلا أن علماء ماليزيا، أفتوا بجواز إحياء ليلة القدر في السابع عشر من رمضان أيضاً.
وانطلاقاً من ذلك، يحيي مسلمو ماليزيا، مساء الأحد، ليلة القدر التي يسمّونها بـ "نزول القرآن"، في حين يستعد مسلمو العالم لإحيائه ليلة الـ 27 من رمضان (19 مايو/ أيار الجاري).
وخلافا للسنوات الماضية، يحيي مسلمو ماليزيا ليلة القدر هذا العام في منازلهم، بدلاً من المساجد، تجنباً للوقاية من كورونا.
ومن المقرر أن تبث القنوات التلفزيونية ومواقع الإنترنت في ماليزيا، تلاوات قرآنية ومواعظ دينية، بمناسبة هذه الليلة.
وفي حديثه للأناضول، قال الواعظ الماليزي، ذلراملي محمد رازالي، إنه يعتزم إحياء ليلة القدر في منزله مع أسرته، عبر تلاوة القرآن الكريم.
وأضاف أن جائحة كورونا وما ترتب عليها من حظر الفعاليات الدينية في المساجد، ليس عائقاً أمام إحياء هذه الليلة التي تعدّ فيها العبادة، خير من ألف شهر، كما نص عليه القرآن الكريم.
وحتى صباح الأحد، سجلت ماليزيا 6 آلاف و589 إصابة بالفيروس، توفي منهم 108، وتعافى 4 آلاف و929. -