الأربعاء 21 أكتوبر 2020
توقيت مصر 06:18 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

على باب الموت..

آخر صورة لرجال الإطفاء داخل مستودع مرفأ بيروت قبل انفجاره

آخر صورة لرجال الإطفاء داخل مستودع مرفأ بيروت قبل انفجاره
 
أظهرت صورة، لحظة محاولة رجال الإطفاء اقتحام المستودع الذي كان يحتوي على شحنة نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت، قبل لحظات من انفجارها مثل قنبلة ذرية.

وتُظهر الصورة، رجل الإطفاء أثناء محاولتهم فتح باب المخزن 12 الذي كان مكدسًا بـ 2750 طنًا من نترات الأمونيوم.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إنها تحققت من أن الصورة التقطت قبل الانفجار المروع يوم الثلاثاء الذي أودى بحياة 137 شخصًا، وأصاب 5 آلاف آخرين، فضلاً عن تشريد 300 ألف شخص بعد أن دمر أجزاء كبيرة من المدينة.

وذكرتن الصحيفة، أن المصور من بين القتلى المؤكدين، لكن تم العثور على الصورة في وقت لاحق على هاتفه المسترد.

ويُعتقد أن رجال الإطفاء من بين العشرة المفقودين الذين تم الإبلاغ عن فقدانهم، مع تأكيد وفاة واحدة وهي لسيدة الإطفاء سحر فارس، التي تبلغ من العمر 25 عامًا.

وكانت فارس، التي أطلق عليها لقب "عروس بيروت" على وسائل التواصل الاجتماعي، مخطوبة، وكانت ستحتفل بزفافها في يونيو من العام المقبل. ونشر خطيبها، جيلبرت كاران أمس، تحية قال فيها: "لقد كسرت ظهري، لقد كسرت قلبي".

وقالت الصحيفة إن رجال الإطفاء في الصورة هم جو نون وميثال حوا ونجيب هاتي، وهم من بين المفقودين، ولم يكن لدى الأخير الوقت لارتداء الزي العسكري.

وتظهر لقطات أخرى الحريق في المستودع قبل الانفجار الذي تمت مقارنته بالهجمات النووية في الحرب العالمية الثانية على هيروشيما وناجازاكي.

وقال مسؤول في خدمة الإطفاء إنه أرسل وحدة من 10 أفراد لمعالجة التقرير الأولي عن حريق.

وأضاف: "الرجال الثلاثة في الصورة الشهيرة كانوا في البداية في مكان الحادث وهم يحاولون فتح باب المستودع 12". وتبعهم الزملاء في السيارات الأخرى، حيث أصيبوا جميعًا في الانفجار.

وتسعة من هؤلاء ما زالوا في عداد المفقودين، بينما عثر على سحر فارس وأعلنت وفاتها.

وأظهرت صورة أخرى نشرها مراسل "بي بي سي"، ريام دالاتي، عمال المستودعات في وقت سابق وهم يكدسون بعض مخزون نترات الأمونيوم، الذي انفجر بقوة 1100 طن من مادة تي إن تي، وشعر به سكان قبرص على بعد 180 ميلاً تقريبًا.

على باب الموت.. 
آخر صورة لرجال الإطفاء داخل مستودع مرفأ بيروت قبل انفجاره 

أظهرت صورة، لحظة محاولة رجال الإطفاء اقتحام المستودع الذي كان يحتوي على شحنة نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت، قبل لحظات من انفجارها مثل قنبلة ذرية.

وتُظهر الصورة، رجل الإطفاء أثناء محاولتهم فتح باب المخزن 12 الذي كان مكدسًا بـ 2750 طنًا من نترات الأمونيوم.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إنها تحققت من أن الصورة التقطت قبل الانفجار المروع يوم الثلاثاء الذي أودى بحياة 137 شخصًا، وأصاب 5 آلاف آخرين، فضلاً عن تشريد 300 ألف شخص بعد أن دمر أجزاء كبيرة من المدينة.

وذكرتن الصحيفة، أن المصور من بين القتلى المؤكدين، لكن تم العثور على الصورة في وقت لاحق على هاتفه المسترد.

ويُعتقد أن رجال الإطفاء من بين العشرة المفقودين الذين تم الإبلاغ عن فقدانهم، مع تأكيد وفاة واحدة وهي لسيدة الإطفاء سحر فارس، التي تبلغ من العمر 25 عامًا.

وكانت فارس، التي أطلق عليها لقب "عروس بيروت" على وسائل التواصل الاجتماعي، مخطوبة، وكانت ستحتفل بزفافها في يونيو من العام المقبل. ونشر خطيبها، جيلبرت كاران أمس، تحية قال فيها: "لقد كسرت ظهري، لقد كسرت قلبي".

وقالت الصحيفة إن رجال الإطفاء في الصورة هم جو نون وميثال حوا ونجيب هاتي، وهم من بين المفقودين، ولم يكن لدى الأخير الوقت لارتداء الزي العسكري.

وتظهر لقطات أخرى الحريق في المستودع قبل الانفجار الذي تمت مقارنته بالهجمات النووية في الحرب العالمية الثانية على هيروشيما وناجازاكي.

وقال مسؤول في خدمة الإطفاء إنه أرسل وحدة من 10 أفراد لمعالجة التقرير الأولي عن حريق.

وأضاف: "الرجال الثلاثة في الصورة الشهيرة كانوا في البداية في مكان الحادث وهم يحاولون فتح باب المستودع 12". وتبعهم الزملاء في السيارات الأخرى، حيث أصيبوا جميعًا في الانفجار.

وتسعة من هؤلاء ما زالوا في عداد المفقودين، بينما عثر على سحر فارس وأعلنت وفاتها.

وأظهرت صورة أخرى نشرها مراسل "بي بي سي"، ريام دالاتي، عمال المستودعات في وقت سابق وهم يكدسون بعض مخزون نترات الأمونيوم، الذي انفجر بقوة 1100 طن من مادة تي إن تي، وشعر به سكان قبرص على بعد 180 ميلاً تقريبًا.