الأربعاء 03 مارس 2021
توقيت مصر 14:32 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

أنباء عن وفاة زعيم كوريا الشمالية

زعيم كوريا الشمالية
 
في الوقت الذي يكتنف فيه الغموض مصير زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، المختفي عن الأنظار منذ أيام، وسط تكنهات حول حالته الصحية، قالت مسؤولة في محطة تليفزيونية في الصين الحليفة له، إنه توفي بعد تدهور صحته إثر جراحة في القلب أجراها في وقت سابق من هذا الشهر.

ونشرت تشينج فنج، نائبة مدير القناة الإخبارية (HKSTV) التي تدعمها هونج كونج، وهي ابنة أخت وزير خارجية صيني سابق، نبأ الوفاة المزعوم على تطبيق المراسلة الصيني "ويبو"، مستشهدة فيه "بمصدر قوي للغاية".

ونسبت تقارير أخرى غير مؤكدة إلى مصادر بارزة بالحزب الشيوعي في بكين، إن عملية إدخال دعامة في قلب زعيم كوريا الشمالية فشلت، لأن "أيدي الجراح كانت ترتجف بشدة".

وشوهد "كيم" آخر مرة علانية في 11 أبريل، حيث شارك في اجتماع المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمال الكوري، وقد تغيب عم الاحتفال بذكرى ميلاد جده مؤسس كوريا الشمالية. وقالت مجلة "شوكان جينداي" اليابانية إن كيم في غيبوبة بعد إجراء عملية قلب تبعتها تعقيدات.

ونقلت المجلة عن عضو في الفريق الطبي لكيم، لم يذكر اسمه، إن الزعيم الكوري الشمالي انهار خلال زيارة لمنطقة ريفية في أبريل وتطلب وضعه الصحي إجراء عملية دعامات في القلب. وقالت المجلة إن الجراح المسؤول عن العملية لم يكن معتادًا على التعامل مع مرضى السمنة وكان متوترا للغاية أثناء العملية، مما أدى إلى تأخيرات تسببت في إدخال كيم في "حالة إنباتية".

وتتم الإشارة إلى "الحالة الإنباتية" على أنها حالة من اللاوعي أثناء اليقظة. لكن إذا مات الزعيم البالغ من العمر 36 عامًا، فإن نهاية حكمه ستثير الفوضى في المنطقة ، حسبما نقلت صحيفة "التايمز" عن خبراء. وقال ديفيد ماكسويل، الكولونيل المتقاعد، وكبير زملاء مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إنه سيجعل "العراق وأفغانستان يبدو شاحبًا بالمقارنة معه".

وأضاف: "من غير المعروف ما إذا كان كيم جونج أون عين خليفة له. يمكننا التكهن بأنه ربما تم تعيين أخته كيم يو جونج خلفًا له بناءً على ترقيتها الأخيرة، وحقيقة أنها بدأت في الإدلاء بتصريحات رسمية باسمها بدءًا من الشهر الماضي". لكن ماكسويل قال إنه من غير المعروف "ما إذا كانت المرأة، على الرغم من كونها من سلالة بايكتو يمكن أن تصبح زعيمًا لنظام أسرة كيم".

ويخشى أن تندلع حرب أهلية وسط الفوضى، لكن حدودها ستظل محمية بجيشها البالغ 1.2 مليون. وتابع ماكسويل: "سيتعين على كوريا الجنوبية والصين واليابان (عبر القوارب) التعامل مع التدفقات المحتملة للاجئين على نطاق واسع". واستدرك: "ستتنافس وحدات الجيش الشعبي لكوريا الشمالية على الموارد والبقاء.

سيؤدي ذلك إلى صراع داخلي بين الوحدات ويمكن أن يتصاعد إلى حرب أهلية واسعة النطاق". وزاد: "بما أن كوريا الشمالية هي سلالة حرب العصابات مبنية على أسطورة الحرب الحزبية المناهضة لليابان يمكننا أن نتوقع أن تقاوم أعداد كبيرة من الجيش جميع التدخلات الخارجية، بما في ذلك من كوريا الجنوبية". واستدرك ماكسويل: "لكن، ليس فقط الحكام العسكريون في كوريا الشمالية هم الذين يأملون في أن يظل كيم جونج أون بصحة جيدة وسط مخاوف من أزمة ضخمة".