السبت 26 سبتمبر 2020
توقيت مصر 01:54 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

مأساة.. قفزت إلى الماء لإنقاذ ابنها وصديقه فغرقت

مأساة.. قفزت إلى الماء لإنقاذ ابنها وصديقه فغرقت

غرقت أم أمام ابنها وصديقه، بعد أن قفزت إلى البحر لإنقاذهما، قبالة ساحل نورفولك، شرقي إنجلترا.

وانتشلت قوات الإنقاذ البريطانية، جثة المرأة، وهي في الثلاثينيات من عمرها وتعرف باسم "داني"، بعد أن جرفها التيار القوي في شاطئ واكسهام بمقاطعة نورفولك, الذي يشتهر بوجود موجات خطيرة. 

وقع الحادث المأساوي مساء الأحد، بينما كان الشاطئ مكتظًا بالرواد في أحد أكثر أيام السنة حرارة. وحاول المسعفون إنقاذ المرأة، والتي توفيت لدى وصولها المستشفى.

وأشار شهود عيان إلى أن المرأة قفزت في الماء لمساعدة ابنها وصديقه بعد أن واجها صعوبة. وبينما وجدت صعوبة في العودة آمنة، أعيد الصبيان في قوارب "الكاياك" بأمان إلى الشاطئ من قبل مصطافين آخرين وصفهم الشهود بأنهم "أبطال".

وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن المرأة وعائلتها كانوا يقيمون في مخيم محلي بجوار الشاطئ حيث ارتفعت درجات الحرارة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال متحدث باسم شرطة نورفولك: "التحقيقات مستمرة بعد وفاة امرأة بعد أن واجهت صعوبات في واكسهام يوم الأحد". وأضاف: "تم استدعاء خدمات الطوارئ في حوالي الساعة 5:30 مساءً بعد ورود أنباء عن معاناة امرأة أثناء وجودها في البحر".

وقال المشرف جيسون بروم من شرطة نورفولك: "ساعد زملاء من خفر السواحل في نورفولك وخدمة الإسعاف في شرق إنجلترا الضباط في الحادث".

وأضاف أن امرأة في الثلاثينيات توفيت لدى وصولها إلى المستشفى، موضحًا أنه يتم التعامل مع وفاتها على أنها غير مبررة لكنها غير مشبوهة.

وقع الحادث بعد يوم واحد فقط من غرق شاب في العشرينات من عمره أثناء السباحة في محجر مليء بالمياه في حديقة باوسي كانتري بارك، بالقرب من كينجز لين بمقاطعة نورفولك.

وجاء الإنذار حوالي الساعة 11:30 صباح السبت بعد أن شوهد "يواجه صعوبة" في الماء. واستخدمت أربعة أطقم من رجال الإطفاء، زورقين وطائرة بدون طيار للبحث عن الرجل قبل انتشال جثته بعد ظهر يوم السبت.