• الإثنين 24 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر12:40 م
بحث متقدم

حرب على الإسلام السياسي

آخر الأخبار

حرب على الإسلام السياسي
حرب على الإسلام السياسي

 ربط محللون بين سيطرة قوات الأسد، ورئيس النظام السوري، على مدينة حلب الأسبوع الماضي، وقمع المعارضة بحلب، بمستقبل الحركات الإسلامية وفي القلب منها جماعة الإخوان المسلمين في البلاد العربية، فضلاً عن فوز المرشح الأمريكي دونالد ترامب، برئاسة الولايات المتحدة، المعروف بسياسته المعادية لجماعات الإسلام السياسي، ومواقف الدول العربية "السعودية والإمارات والأردن وتونس وغيرها" المعروفة برفضها لهذا التيار، كلها تشير إلى إحكام السيطرة على جماعة الإخوان المسلمين. 

فالمملكة بقيادة الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، ساهمت بشكل واضح في الإطاحة بجماعة الإخوان ومساندة نظام 3 يوليو، وكذلك الإمارات فمواقفها لا ينكرها أحد في رفض الجماعة ودعم الرئيس السيسي حتى الآن، أما تونس فلعل آخر تصريح لرئيس الجمهورية الباجى قائد السبسى بأن الإخوان غير مؤهلين لإدارة الحكم خير دليل على عدم قبول مشاركتهم في رسم سياسة الدولة.

أما مواقف كل من "روسيا، وإيران" فهما يمثلان أعداء ظاهرين للجماعة كونهما يمثلان المشروع الفارسي في المنطقة والجماعة ترى أنها تنتمي للمشروع السني المتصارعين. 

هشام النجار، الخبير في شأن الإسلام السياسي، قال إن التنظيمات الإسلامية المختلفة "جماعة الإخوان المسلمين، داعش، القاعدة، الجماعات الجهادية"، تمر بظروف صعبة؛ لوضعها في سلة واحدة.

وأضاف النجار في تصريح خاص لـ"المصريون" أن هناك حربًا على هذه التنظيمات جميعها دون تفرقة، بعد وصول ترامب، وتقوية شوكة الجانب الفارسي ضد الجانب السني.

من جهته، أكد خالد الزعفراني، المهتم بشأن الإسلام السياسي، أن الحرب على الإسلام السياسي في مصر، بدأ في الهبوط بعد أزمة الإطاحة بجماعة الإخوان، مشيرًا إلى أن فرصه بدأت تقل في البلاد العربية.

وأضاف الزعفراني في تصريح خاص لـ"المصريون" أن الانقسامات التي ضربت الجماعة، كان لها أثر بالغ في التضييق عليها بمختلف الدول العربية والغربية، مشيرًا إلى أن الانقسامات دبت فيها قبل 25 يناير، ولولاها لاستمرت الخلافات.

 وأوضح خبير الشأن الإسلامي أن جماعة الإخوان تعاني في المملكة العربية السعودية، والإمارات، وعدد آخر من دول الخليج، مدللا على ذلك بهزيمة جبهة النصرة، وسيطرة روسيا على الأمور في البلاد العربية. 

ونصح الزعفراني جماعة الإخوان بفك التنظيمات بجميع الدول العربية أسوة بما فعلوا في قطر، مطالبًا الجماعة بأن تتخذ منحى إخوان قطر.

وفي السياق ذاته، قال أيمن صادق، عضو جماعة الإخوان المسلمين، إن وصول ترامب لرئاسة أمريكا وما طرأ من تغيرات على الساحة العالمية لا تعني شيئًا بالنسبة للإخوان؛ لأن "الولايات المتحدة الأمريكية" دولة تحكمها مؤسسات ونظم وقوانين ومصالح، واختيار الشعب الأمريكي لرئيس ديمقراطي أو جمهوري أمر يخصه هو وحده ونحن نحترم ذلك".

وأوضح صادق لـ"المصريون" أن التصريحات الإعلامية المتخوفة على مستقبل الإسلام السياسي لها أغراضها المفهومة وقت ظهورها، أما عندما نأتي إلى تطبيقها فعليًا فالأمر يختلف وتدخل دوائر ومؤسسات ونظم أخرى في عملية إصدار القرار.

وأردف صادق: "فمازال الوقت مبكرًا لنحكم على شكل العلاقات بين السيسي وترامب ومستقبل الإسلام السياسي؛ فاللقاء العابر الذي تم بينهما لا يبنى عليه شيء، ولسنا قلقين فمصير مصر بيد أبنائها".

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • عصر

    03:46 م
  • فجر

    03:35

  • شروق

    05:12

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:01

  • عشاء

    20:31

من الى