• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:08 م
بحث متقدم

3 كوارث تهدد المصريين

دفتر أحوال الوطن

3 كوارث تهدد المصريين
3 كوارث تهدد المصريين

أطلت 3 كوارث جديدة برأسها لتهدد المصريين، فيما تصارعها الحكومة من أجل تفاديها، حذر خبراء من أنها ـ إن وقعت ـ ستكون نهاية 90 مليون مصري، ومن أبرزها، انهيار الاقتصاد المصري بعد ارتفاع الدولار وتعويم الجنيه المصري وما يلاحقه من ارتفاع الأسعار، وأزمة المياه وسد النهضة، وتنامي الإرهاب في شمال سيناء ووصوله لداخل المحافظات.  

ارتفاع الدولار

حظي قرار البنك المركزي برفع سعر الدولار أمام الجنيه باهتمام المصريين وتخوفهم، وذلك بعد رفع الدولار بواقع 10قروش ليصل إلى 8.03 في السوق المصرية، في الوقت الذي تخطى فيه سعره في السوق السوداء حدود الـ 8.50 جنيه، وذلك وسط ترقب بزيادة سعره خلال الفترة المقبلة.

وتوقع الخبراء أن يمثل ارتفاع الدولار خلال الفترة المقبلة، زيادة على السلع التموينية، محذرين في الوقت ذاته من تفاقم معدل العجز في الميزان التجاري والمدفوعات والموازنة والدين العام للدولة، وهو ما يمثله من عبئ على المستهلك.

اعتبر الدكتور محسن خضير، الخبير المصرفي، سياسة الدولة الاقتصادية بـ"الارتجالية الجاهلة" التي تعتمد على غير المتخصصين، مشيرًا إلى أن الحكومة لا يوجد بها متخصص في الاقتصاد، واصفًا قرار البنك المركزي بـ"الغريب والعجيب". 

وأضاف لـ"المصريون"، أن الدولة لا تنظر إلى المواطن، ولا تضعه في خططها، مشيرًا إلى أن الأزمة التي تتعرض لها مصر هي افتعالية، حيث إن سعر الدولار 2 جنيه، على حد قوله، مرجعًا ارتفاع سعره إلى خطط الدولة الاحتكارية، مشددًا على أن الدولة غائبة عن مصر، على حد تعبيره.

وقال الدكتور صلاح جودة، الخبير الاقتصادي: "منذ بداية نوفمبر2014 وقيمة الجنيه المصري تتراجع أمام الدولار لعدة أسباب، منها الشائعات المنتشرة بالشارع المصري منذ مطلع أكتوبر 2014 والمصاحبة لأجواء الحرب على الإرهاب، مما يجعلها على حافة الإفلاس طبقا للشائعات".

وأكد جودة، أن "انخفاض الإنتاج وإغلاق ما لا يقل عن 5 آلاف مصنع منذ عام 2011 حتى 2014، نتج عنه تأثير سلبي على الاقتصاد المصري"، مشيرًا إلى اتباع الحكومة السابقة نفس سياسة الرئيس الراحل أنور السادات، القائمة على فكرة الانفتاح الاقتصادي والاستيراد، لسد احتياجات الشعب لحين عودة المصانع المحلية بكامل طاقتها الإنتاجية، وهو ما أدى إلى سحب الدولار من السوق المصرية، وانتشار ظاهرة السوق السوداء، و"الدولرة".

وحذر جودة، من خطر اتباع الحكومة الحالية روشتة العلاج المقترحة من صندوق النقد الدولي، حيث إن معظم القائمين على الحقائب الاقتصادية أصحاب "هوس غربي"، ولديهم تصور أن خفض سعر العملة يغرى السائحين بزيارة مصر ويجذب المستثمرين الأجانب، واصفًا كل تلك المبررات بـ"الباطلة".

أزمة المياه

يصفها الخبراء بالكارثة الحقيقية التي تهدد 90 مليون مصري بالموت المحقق، والتي تتمثل في تصميم إثيوبيا على بناء سد النهضة وسط معارضة مصرية سودانية، والذي لو تم سيهدد ملايين المصريين بالموت بسبب نقص المياه، حسب خبراء.

وأكد خبراء المياه، أن مصر تعانى عجزًا مائيًا يصل إلى نحو 40% من احتياجاتنا، حيث إن حصة مصر من مياه النيل تبلغ 55 مليار متر مكعب سنويًا، بينما الاستهلاك الفعلي وصل إلى أكثر من 80 مليار متر مكعب، مشيرين إلى حاجة مصر الماسة إلى ضعف حصتنا من مياه النيل خلال العقد القادم، ولابد من الإسراع في وضع حلول غير تقليدية لإنقاذ مصر من أزمة عطش قادمة.

وتعتبر أزمة سد النهضة، من الأزمات التي تهدد حياة المصريين بالموت، وذلك منذ إعلان إثيوبيا عن نيتها بناء السد في أكتوبر 2009، وقد واجهت تلك النية معارضة من مصر والسودان لما يمثله من خطورة على حياة الملايين.

ورغم تلك التهديدات التي تهدد مصر، وقع الرئيس عبد الفتاح السيسي على اتفاقية مبادئ سد النهضة مع إثيوبيا في مارس الماضي، وقد لاقى توقيع السيسي ردود فعل غاضبة من قبل خبراء، حيث وصفوا ذلك بأنه بمثابة منح شرعية لسد النهضة. 

وفي 17 سبتمبر الماضي، أعلنت إثيوبيا عن إتمام 47 % من السد، ما أصاب المراقبين بصدمة، مطالبين بالتدخل العاجل لوقف بنائه.

وفي تصريحات إعلامية، أكد الدكتور حسام المغازي، وزير الموارد المائية والري، أن مصر لا تزال قلقة بشأن حجم وعدد سنوات التخزين بـ"سد النهضة"، مشيرًا إلى أن هذا الأمر تم الاتفاق عليه بين "مصر والسودان وإثيوبيا" خلال الاتفاقية الإطارية الموقعة بين الدول الثلاث.

وأشار المغازي إلى أن اتفاق المبادئ الذي تم توقيعه في مارس الماضي يقرر عدم ملء خزان السد إلا بعد الاتفاق على مدى تأثيره على الدول الثلاث، مضيفًا أن آلية تشغيل السد وضعها قيادات هذه الدول "مصر وإثيوبيا والسودان".

وشدد المغازي على أن المفاوضات هي الحل الوحيد لحل الأزمة، مشيرًا إلى أن الاتفاق سيكون على اعتماد آلية المكتب الاستشاري.

وقال الدكتور ضياء الدين القوصي، خبير المياه العالمي، إن إثيوبيا لم تقم حتى الآن بملء خزان السد، كما يردد البعض، لكن يجب على مصر أن تتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع إثيوبيا من الإقدام على تلك الخطوة؛ لأن هذا سيجعل الموقف المصري في منتهى الخطورة.

وأكد القوصي، أن الخطورة تتمثل في انخفاض مؤقت من توافر المياه نظرًا لطول فترة ملء الخزان وانخفاض دائم بسبب التبخر من خزان المياه.

بينما أشار، إلى أن حجم الخزان يبلغ نحو 65.5 مليار متر مكعب، أي ما يعادل التدفق السنوي لنهر النيل على الحدود السودانية المصرية، مؤكدًا أنه من المرجح أن تنتشر هذه الخسارة إلى دول المصب على مدى عدة سنوات.

تنامي الإرهاب

خلال الآونة الأخيرة أعلن تنظيم ما يسمي بولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة "داعش"، عن تنفيذ عدد من هجماته التي استهدفت منشآت حيوية، خارج شمال سيناء، والتي يتخذ منها مركزًا لتنفيذ عملياته ضد الجيش والشرطة، والتي قتل على أثرها عشرات الجنود والضباط.

ويأتي الهجوم الأول لتنظيم داعش خارج حدود شمال سيناء وداخل العاصمة المصرية القاهرة، مستهدفًا القنصلية الإيطالية، ومن قبله استهداف النائب العام المستشار هشام بركات، حسب خبراء.

وانتقد عدد من الخبراء، سياسية الدولة تجاه ذلك الخطر الداهم، محذرين من خطورة التقليل من تنظيم الدولة.

وفي تصريحات لـ"المصريون" حذر كمال حبيب، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، من تقليل الدولة من خطورة التنظيم، مؤكدًا أن التنظيم يزداد قوة وقدرته تزداد، بفضل الموارد والأموال التي يمتلكها.       

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:18 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى