• الأربعاء 14 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:22 ص
بحث متقدم

طائرة إنقاذ بحري يدوية... ابتكار لبناني جديد

الصفحة الأخيرة

طائرة إنقاذ بحري يدوية... ابتكار لبناني جديد
طائرة إنقاذ بحري يدوية... ابتكار لبناني جديد

ابتكار لبناني جديد أبصر النور، اليوم الخميس، بعد فترة من الدراسة والإعداد، عبارة عن طائرة صغيرة يتم التحكم بها عن بعد، تحمل دولاب (إطار) إنقاذ بحري، ستساهم وفق مبتكرها بحل مسألة إنقاذ الغرقى على شاطئ مدينة صيدا جنوبي لبنان، على أن تتواجد على الشواطئ اللبنانية كافة.

"ربيع العوجة"، شاب لبناني، في العقد الثالث من عمره، يعمل كمهندس داخلي، إلى جانب عمله التطوعي في الإنقاذ البحري، ابتكر الطائرة بعد أن ارتفع عدد الغارقين على شاطئ مدينة صيدا في الآونة الأخيرة، وخاصة من السوريين الذين لا يجيدون السباحة.

الطائرة المجهزة بإطار خاص يتم إرسالها من الشاطئ، من قبل المنقذ البحري، إلى الغريق مباشرة في وقت قياسي، أقل مما يحتاجه المنقذ نفسه، فتلقي الطائرة الإطار للغريق وتعود الى الشاطئ.

العوجة، وفي مقابلة خاصة مع "الأناضول" قال أن فكرة ابتكار الطائرة "هي الأولى من نوعها في لبنان، وأتت بعد ازدياد حوادث الغرق على شاطئ مدينة صيدا، خاصة من الأخوة السوريين الذين لا يجيدون السباحة".

 

ولفت الى أنه يعكف الآن على تطوير الطائرة لتتمكن في المستقبل من حمل 3 إطارات إنقاذ، مؤكدًا أن "هذا الإنجاز الصيداوي لاقى ترحيبًا من المسؤولين والأهالي في المدينة".

وأكد العوجة أن هذا الابتكار "سيساعد كثيرًا في إنقاذ الغرقى، قبل أن تأخذهم التيارات المائية ويموتون، وهذا أسرع من أن يقوم المنقذ البحري ويتوجه للانقاذ... أسرع بكثير".

وأوضح أن المنقذ "يحتاج عادة لأكثر من دقيقة للوصول للغريق، أما الطائرة فتصل خلال ١٥ ثانية فقط".

وأمل العوجة أن يطبق هذا الابتكار على كافة شواطئ لبنان، وأن يقوم المعنيون بدعمه بالشكل المطلوب.

ومن جهة أخرى، قالت مصادر بحرية لبنانية للأناضول، إن حوادث الغرق العام الجاري تسببت في وفاة 5 أشخاص، أغلبهم سوريون، على شاطئ مدينة صيدا، لافتة إلى أنه لا يوجد إحصاء رسمي حول عدد الغرقى في كل لبنان.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    05:00

  • شروق

    06:26

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى