• الخميس 16 يوليه 2020
  • بتوقيت مصر07:44 م
Advertisements
بحث متقدم

إحالة مدير مستشفى وطبيبين للنيابة في واقعة وفاة «ماما سناء»

آخر الأخبار

إحالة مدير مستشفى وطبيبين للنيابة في واقعة وفاة «ماما سناء»
إحالة مدير مستشفى وطبيبين للنيابة في واقعة وفاة «ماما سناء»

فتحي مجدي

قرر اللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة، إحالة مدير مستشفى مبرة كفر الدوار وطبيبين بالمستشفى للتحقيق بمعرفة النيابة العامة بشأن وفاة سناء عبد الحميد النجار –الشهيرة بـ "ماما سناء" - يوم الأربعاء الماضي، بالمستشفى للإهمال وسوء التعامل طبقاً لشكوى نجلها.

يأتى ذلك بناءً على المذكرة المقدمه من وكيل وزارة الصحة بالبحيرة فى واقعة وفاة المريضة البالغة من العمر 65 سنة، بقسم الإستقبال بالمستشفى، وبناءً على شكوى من ذويها بسوء معاملة الفريق الطبي لها ولردع أي مسئول يتجاوز تجاة أي مواطن.

وأمر محافظ البحيرة بإحالة المسئولين للنيابة العامة للتحقيق وإتخاذ اللازم تجاههم ومحاسبة أي مسئول يثبت تقصيره.

وقال المحافظ، إنه لن يسمح بوجود أي تخاذل أو تقاعس أو إهمال عن أداء العمل وسيتم عقاب جميع المقصرين، مشيرًا إلى أن جميع مؤسسات وزارة الصحة المتواجدة على أرض المحافظة حتى الغير تابعة لمديرية الصحة مثل مستشفى مبرة كفر الدوار والتابعة تبعية مباشرة لوزارة الصحة لن يفلت أي مهمل أو مقصر بها من العقاب.

وكان اليوتيوبر محمد أحمد شاكر، الشهير بحمو، نجل ماما سناء، كشف تفاصيل معاناة والدته في أيامها الأخيرة من خلال فيديو نشره على موقع "فيس بوك"، قائلًا: "والدتي كانت تعاني من أعراض كحة شديدة ومع استمرار الأعراض وعدم استجابتها للعلاج، ذهبنا إلى الطبيب الذي طلب إجراء بعض الفحوصات، وبالفعل تم إجراء الفحوصات، وعرضها على الطبيب الذي اشتبه في إصابتها بفيروس كورونا ونصحنا بسرعة التوجه لأقرب مستشفى حميات".

وأضاف: "بالفعل توجهت إلى أقرب مستشفى حميات بصحبة والدتي وشقيقي، لكنه لم أجد مكانا أو عناية مركزة لحجزها في المستشفى، ونصحتني الطبيبة العاملة بالمستشفى بعزل والدتي في المنزل أو التوجه لإحدى المستشفيات بكفر الدوار، وتوجهنا للمستشفى وعندما وصلنا رفض العاملون بالمستشفى استقبال الحالة كما تم منعنا من دخول المستشفى".

وتابع: "تواصلت مع أحد الأطباء واستشرته بخصوص الحالة وقمت بشراء الأدوات الطبية اللازمة وجهاز التنفس الصناعي، استعدادًا لمعالجة أمي بالمنزل"، مشيرًا إلى أنه اتصل بخط 105 أكثر من 200 مرة ولم يجبه أحد.

واستكمل: "رغم استقرار الحالة إلا أنها ساءت بشكل ملحوظ يوم الأربعاء الماضي، لذلك توجهنا مرة أخرى للمستشفى.. وزعقت عشان يدخلوها ومحدش رضي يشيلها معايا، وبقول للدكتور أمي بتموت قالي هعملها إيه؟، دخلتها الاستقبال وكانت على جهاز الأكسجين، وكان نسبة الأكسجين في الدم 40%".

وواصل: "أمي فضلت لابسة ماسك أكسجين لمدة 8 ساعات ومحدش عملها حاجة، والفلوس مكانتش عائق أنا معايا فلوس أعالجها، بس مكنتش لاقي عناية مركزة تقبلنا". 

وأردف: "تواصلت مع الدكتور عمرو الليثي الساعة 1 صباحًا موجهًا له الشكر حيث تواصل مع الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، والتي أكدت أنها ستتابع الأمر".

وأوضح أن "المستشفى لم يتوافر به خدمة الإسعاف ولا يوجد بها سوى خمس غرف للعناية المركزة"، مستغربًا كيف تكون مستشفى مخصصًا للحجر الصحي ولا تتوافر به مثل هذه الأشياء.

وأضاف: "بعد محاولات عديدة لجعل الطبيب يتعامل مع حالة والدتي، استجاب وبدأ في مباشرة حالتها ولكن كانت قد فقدت حياتها، وفي تمام الساعة السابعة صباحًا تلقيت مكالمة هاتفية من وكيل وزارة الصحة لإبلاغي بوصول الإسعاف حيث تواصلت معه الدكتورة هالة زايد، لكني أبلغته بوفاة والدتي".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الوساطة الأمريكية في حل أزمة سد النهضة؟

  • عشاء

    08:35 م
  • فجر

    03:28

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى