الخميس 25 أبريل 2024
توقيت مصر 11:37 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

«الزوج الندل».. أقام علاقة مع ابنة زوجته وأنجب منها طفلاً

«الزوج الندل».. أقام علاقة مع ابنة زوجته وأنجب منها طفلاً
استغل الزوج الندل وجود زوجته في المستشفى مع طفلهما المريض، وأقام علاقة مع ابنتها البالغة من العمر 14 عامًا، التي أنجبتها من علاقة سابقة. 

ووفق صحيفة "ليسترشاير ميركوري" المحلية، فإنه بينما كانت الأم تقيم مع طفلها المريض، كان الرجل الذي لم يتم ذكر اسمه يعاشر ابنتها معاشرة الأزواج، ما أدى إلى حملها.

قررت الفتاة المراهقة، إنجاب الطفل وأبقت على العلاقة مع زوج والدتها، وحافظت على هوية والد الطفل سرًا عن والدتها، مدعية أنها حملت من زميل لها في المدرسة.

واستمرت العلاقة طوال العام، لتحمل الفتاة للمرة الثانية عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها، وأقنعتها والدتها بضرورة الإجهاض، حسبما ذكرت محكمة ليستر.

واعترفت الفتاة بما حدث لأمها في 2018، بعد سبع سنوات من أول لقاء بينها، وتوجها إلى الشرطة حيث تم اعتقال الرجل، والذي اعترف في وقت لاحق بمعاشرة الفتاة في مناسبة واحدة، لكنه نفى العلاقة. 

واعترف الرجل بأنه مذنب في أربع تهم بالنشاط الجنسي مع طفل. وظهر الرجل من خلال رابط بالفيديو في جلسة النطق بالحكم يوم الاثنين وبكى عندما لخص المدعي العام، فيل جيبس، ما حدث.

وقال المدعي: "كان المدعى عليه في علاقة مع والدة صاحب الشكوى ولديه طفل منها. لقد أنجبا الطفل في عام 2011. كانت هذه العلاقة متوترة، وكان المدعى عليه أصغر سنًا، وأراد الخروج مع أصدقائه".

وتابع: "قضت شريكه بعض الوقت في المستشفى عندما كانت الطفلة مريضة وأصبحت المدعى عليه (الزوج) قريبة من ابنتها".

وأشار الادعاء إلى أن "صاحبة الشكوى قالت إنه ذات ليلة، بينما كانا يجلسان على الأريكة معًا ويحتضنان، أدى شيء إلى آخر، مما يؤدي إلى ممارسة الجنس".

ووصف المحامي، اللقاءات بينهما بأنها "خرق فاضح للثقة". وتابع: "وجدت صاحبة الشكوى نفسها في وضع لا تستطيع فيها إخبار والدتها ولا يمكنها الكشف عن هوية الأب". 

وأشار إلى أن "المدعى عليها لم تكن داعمة للحمل وتركت للتعامل مع العواقب"، واستمرت العلاقات بينهما بعد ولادة طفلها الأول. وفي نهاية المطاف واجهه شريك الرجل بشأن طفل ابنتها وتظاهر بأنه مارس الجنس مع الفتاة مرة واحدة فقط.

قال الادعاء "لقد قال أنها كانت مناسبة لمرة واحدة عندما كان بعيدا عن المخدرات". 

سجن القاضي إبراهيم مونسي، المتهم لمدة ست سنوات ونصف. وقال للمتهم: "كان يجب أن تعرف بشكل أفضل حتى الآن أنك واصلت ، وحتى بعد ولادة الطفل، ما زلت مستمرة وهذا سلوك غير مقبول بشكل واضح. "لقد سرقتها من طفولتها وأثقلتها الآن بطفل".

ووصف القاضي الوضع بأنه "تشابك معقد لشبكة الإنترنت من حيث من هو والد شقيقها ووالد طفلها".