• الإثنين 24 فبراير 2020
  • بتوقيت مصر08:16 م
Advertisements
Advertisements
بحث متقدم

العراق.. "تيار الصدر" يهدد بإسقاط علاوي

عرب وعالم

مقتدي الصدر
مقتدي الصدر
Advertisements

المصريون ووكالات

هدد تيار مقتدى الصدر في العراق، الأحد، بـ"إسقاط" رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي خلال 3 أيام، في حال ضمت تشكيلته الحكومية المرتقبة شخصيات حزبية.
وقال كاظم العيساوي، المستشار الأمني للصدر، في لقاء مع صحفيين بالعاصمة بغداد، إن الصدر "سيقلب عليه (علاوي) العراق جحيماً ويسقطه في 3 أيام حال سمع بضم حزبيين إلى حكومته وخاصة من الفصائل الشيعية المسلحة".
وأضاف العيساوي، أن "التيار الصدري لن يكون جزءاً من الحكومة بأي شكل من الأشكال".
وكان الرئيس العراقي برهم صالح قد كلف علاوي مطلع شباط/فبراير الجاري بتشكيل الحكومة، وأمامه مهلة 30 يوماً لتقديم حكومته إلى البرلمان لمنحها الثقة.
وجاء هذا التكليف بعد اتفاق غير معلن بين الصدر وخصمه زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، بحسب مراقبين.
العيساوي هدد كذلك بـ"اقتحام المنطقة الخضراء (تضم مقرات الحكومة والبرلمان والبعثات الدبلوماسية وسط بغداد)، إذا تمت عرقلة تشكيل حكومة علاوي". وتابع بالقول: "غصباً عنهم سيقبلون"، في إشارة إلى القوى السياسية.
وشن أنصار الصدر حملة منسقة لتفريق تجمعات المحتجين في بغداد ومحافظات أخرى، الأسبوع الماضي، عبر اقتحام الساحات وإطلاق النار على المتظاهرين وطعنهم بالسكاكين وضربهم بالهراوات ما أدى لمقتل وإصابة العشرات من المحتجين، حسب شهود عيان.
وجاء هذا التحرك بناء على أوامر الصدر، عقب رفض الحراك الشعبي تكليف علاوي.
وقال العيساوي، "نحن ضد فكرة فض الاحتجاجات. نحن مع استمرارها لكن مع تنظيفها وتفتيشها"، مشددا على أن "الخط الأحمر الوحيد هو رمزية السيد مقتدى".
وأسقط المتظاهرون في أرجاء البلاد، الأحد، الرمزية التي تحدث عنها العيساوي عندما رددوا هتافات تصف الصدر بـ"القاتل".
ويطالب المحتجون برئيس وزراء مستقل، من خارج الطبقة السياسية والحزبية الحالية، بالإضافة إلى محاسبة جميع المتورطين بالفساد وإهدار أموال الدولة، منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003. -

تقييم الموضوع:

Advertisements

استطلاع رأي

هل تنجح الوساطة الأمريكية في حل أزمة سد النهضة؟

  • فجر

    05:09 ص
  • فجر

    05:10

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:27

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى