• الأحد 26 يناير 2020
  • بتوقيت مصر05:02 م
Advertisements
Advertisements
بحث متقدم

رئيس جمعية «الإعجاز العلمي المتجدد»: الرضاعة الطبيعية جدار حماية من الأمراض

آخر الأخبار

الدكتور علي فؤاد مخيمر، رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد
الدكتور علي فؤاد مخيمر، رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد

فتحي مجدي

علي فؤاد مخيمر: لبن الأم يتغير وفق احتياجات الطفل في كل مرحلة عمرية

قال الدكتور علي فؤاد مخيمر، رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد، إن الرضاعة الطبيعية تشكل أهمية كبير للطفل لأنها تمثل جدار حماية له ضد الأمراض، معتبرًا أن أول جرعة يحصل عليها بعد ولادته بمثابة "تطعيم صحي ونفسي للطفل".

وأضاف في محاضرته بالمؤتمر الطبي الدولي الثالث للأطفال حديثي الولادة الذي تنظمه الجمعية الشرعية بمركز المؤتمرات بالأزهر، أنه "في حال وجود أي موانع، فإن الدين أمر بإرضاع الطفل من ثدي امرأة أخرى، المهم أن يحصل الطفل على كل ما يحتاجه من عناصر وبروتينات تساعده على بناء جهازه المناعي، والتي لا توجد في أي بديل آخر".

وأشار إلى أن تركيبة لبن الأم ثابتة ولا تتغير من أم إلى أم أو حسب طبيعة غذائها أو مرحلتها العمرية، وهذا من فضل الله وعدله، حتى لا يحُرم أي طفل مما يحتاجه.

ولفت مخيمر إلى أن "لبن السرسوب الذي ينزل بعد الولادة مباشرة يتدفق ببطء شديد ليعلم الطفل كيفية الرضاعة وحتى لا يصاب بشرقة أو يعاني من صعوبة البلع".

وأوضح أن "جسم الطفل قادر على تحمل لبن السرسوب وهضمه، حيث إن بعضهن يمنعن أطفالهن منه ظنًا خاطئًا منهن أن الطفل لا يتحمله".

وذكر أن "الشافعية نصوا على وجوب إرضاع لبن السرسوب للطفل، نظرًا لأهميته، الذي يعتبر ملينًا خفيفًا وطبيعيًا للطفل، ومن عظمة الله عز وجل أنه بعد مرور 4 أيام من الرضاعة يتحول السرسوب إلى لبن انتقالي ويستمر 10 أيام، ومن ثم يتحول للبن ناضج وهي المرحلة الأخيرة، التي تستمر حتى الفطام".

وأشار رئيس "جمعية الإعجاز العلمي المتجدد" بالقاهرة، إلى أن "التلامس الذي يحدث بين جسد الأم وطفلها أثناء الرضاعة له دور هام في زيادة مناعة الطفل، عن طريق انتقال بعض الأجسام المناعية والميكروبات من جسم الأم للطفل، فالطفل يولد بدون جهاز مناعي، والذي يقوي نتيجة إفراز مضادات للتصدي لهجوم بعض الميكروبات من جسم الأم".

وأكد مخيمر أنه لا يفضل إدخال اللبن الحيواني في الرضاعة إلا بعد مرور عامين من عمر الطفل، مرجعًا ذلك إلى أن "الجهاز الهضمي والغشاء المخاطي للطفل لا يكتمل إلا بعد عامين من ولادته، وهي المدة المطلوب بعدها فطام الطفل، لذا لا يفضل دخول اللبن الحيواني لجسمه إلا بعد الفطام وبعد مرور عامين".

وحذر من استبدال لبن الأم بألبان الأبقار، مبررًا ذلك بأن "ألبان الأبقار تحتوي على أملاح ومعادن بنسب عالية جدًا، لذا يجب تجنبها لتجنب تأذي الطفل، حيث إن كليته لا تستوعبها وهضمها"، مشددًا على أن أهمية لبن الأم ترجع إلى أنه معقم وبصورة ربانية، وهو الذي يحتاجه الطفل لحمايته.


تقييم الموضوع:

Advertisements

استطلاع رأي

هل تنجح الوساطة الأمريكية في حل أزمة سد النهضة؟

  • مغرب

    05:29 م
  • فجر

    05:30

  • شروق

    06:56

  • ظهر

    12:12

  • عصر

    15:08

  • مغرب

    17:29

  • عشاء

    18:59

من الى