• الأربعاء 29 يناير 2020
  • بتوقيت مصر05:29 م
Advertisements
Advertisements
بحث متقدم

«الجمعية الشرعية»: لا نفرق بين مسلم ومسيحي في الحصول على خدماتنا

آخر الأخبار

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر
Advertisements

فتحي مجدي

قال مصطفى إسماعيل، الأمين العام للجمعية الشرعية، إن الجمعية لا تفرق بين مسلم ومسيحي في الخدمات المقدمة، وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بتوفير الحضانات للأطفال المبتسرين.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على هامش المؤتمر الطبي الدولي الثالث للأطفال حديثي الولادة الذي ينظمه القطاع الطبي بالجمعية الشرعية الرئيسية بقاعة الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.

وأضاف: "المسيحيون مثلهم مثل المسلمين يتمتعون بالخدمات الطبية التي تقدمها الجمعية الشرعية الرئيسية، ويمكن مراجعة كشوفات وبيانات الجمعية للتأكد من صدق ذلك"، موضحًا أن منهج الجمعية يقوم على الاهتمام بالفرد في الأساس، بغض النظر عن دينه.

ولفت إلى أن هناك 27 مركزًا لحضانات الأطفال المبتسرين، وكانت البداية من مركز الشهداء بمدينة نصر في عام 1999، ومن ثم انتشرت في جميع أنحاء مصر لتصل الآن إلى 27 مركزًا على مستوى الجمهورية.

وذكر الأمين العام للجمعية الشرعية، أنه على مدار 20 عامًا استفاد أكثر من 150 ألف طفل من هذه الحضّانات.

وعبر عن تطلعه لزيادة عدد الحضانات ليصل إلى 2000 حضّانة تقدم خدماتها بالمجان على مستوى الجمهورية، من دون وضع أية شروط على المستفيدين منها، لأن الهدف هو إنقاذ روح قد تموت في لحظة إذا لم تجد الرعاية الطبية اللازمة.

وعلاوة على ذلك، قال إسماعيل، إن الجمعية الشرعية لديها مستشفى هو الأكبر من نوعه، والأكثر تجهيزًا لعلاج الحروق في جمعية أحمد عرابي بمدينة العبور، يوجد به 27 سرير رعاية مركزة لمصابي الحروق، و26 سريرًا داخليًا، وتبلغ تكلفة علاج المريض في اليوم الواحد 3 آلاف جنيه.

وأوضح الأمين العام للجمعية الشرعية، أن المستشفى ملحق به قسم للأورام يضم 60 سريرًا وكرسي أورام يقدم جلسات تتراوح تكلفة الجلسة الواحدة ما بين 7 إلى 10 آلاف جنيه، ويستفيد من هذه الجلسات المرضى على قوائم انتظار المعهد القومي للأورام.

وأشار إسماعيل إلى الاهتمام الذي توليه الجمعية الشرعية بذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال توفير الاحتياجات الضرورية لهم من أجهزة طبية تعويضية وأطراف صناعية وغيرها، والعمل على دمجهم في المجتمع، ليمارسوا حياتهم بشكل فعال.

وشدد الأمين العام على أن الخدمات الطبية التي تقدمها الجمعية الشرعية تركز في المقام الأول على التخفيف عن أعباء غير القادرين من أصحاب الكروبات الثقيلة، من دون أن تحصل على مليم واحد منهم.

ومن تلك الخدمات المقدمة – بحسب إسماعيل -  إجراء الأشعة التشخيصية بمركز المصطفى (أشعة الرنين المغناطيسي – الأشعة المقطعية – الموجات الصوتية على البطن والحوض)، والكشف في عيادات بجميع التخصصات تضم نخبة من الاستشاريين بالمجان.

ونوه إلى أن الجمعية افتتحت مركزًا طبيًا عالميًا لتقديم الرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة بمجمع المصطفى من خلال مجموعة كبيرة من أعضاء هيئة التدريس والمدربين في مختلف جامعات مصر والمتخصصين في أغلب الإعاقات الذهنية والسمعية والبصرية، مضيفًا أنه سيتم افتتاح عشرات المراكز في مختلف محافظات الجمهورية لأداء الخدمات المباشرة كالعلاج الطبيعي والتخاطب وغير ذلك.

وتطرق الأمين العام إلى المشروعات التنموية التي تنفذها الجمعية الشرعية، ومن بينها المشاركة في مبادرة زرع 2.5 مليون نخلة، حيث ستقوم بزراعة 250 ألف نخلة، بما يعادل 10 في المائة، وكانت البداية من خلال زرع 3200 فدان نخيل بمنطقة الداخلة والخارجة بالوادي الجديد.

وتابع: "تم إنشاء 100 صوبة لزراعة الخضراوات، وذلك لتحقيق عدة أهداف، منها: التطبيق العملي لمفهوم "عمارة الأرض".. توفير فرص عمل للشباب.. إحياء مفهوم "الصدقة الجارية".. والدخول في شراكات قوية وفعالة مع مؤسسات الدولة".

وقال إسماعيل، إن الجمعية لا تهدف فقط إلى تقديم المساعدات المادية والعينية إلى الفقراء في مختلف قرى مصر، بل تعمل على تحويلهم إلى عناصر منتجة، من خلال تمليك الأسرة غير القادرة عدد 5 رؤوس ماعز، على أن تقوم الأسرة ببيع النتاج لصالحها، وقد وزعت الجمعية 34065 رأس ماعز على أكثر من 6521 أسرة.

كما تحدث عن مشروع "قوافل الخير" وهو المشروع الذي قال إنه لا يقتصر على تقديم مساعدات مالية، وإنما يشمل في نقلة نوعية حزمة من الخدمات الطبية والاجتماعية والتنموية وذلك لغير القادرين، ولذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح الأمين العام للجمعية الشرعية، أن المشروع يهدف إلى التخفيف عن المحتاجين من خلال تنظيم قافلة إغاثية شهريًا، بإجمالي 27 قافلة، بتكلفة 27 مليون جنيه نقدًا، ومواد غذائية بـ2مليون و700 ألف جنيه.

وحول مصادر تمويل المؤتمر، أوضح أن الجمعية لن تتحمل جنيهًا واحدًا من تكاليف ونفقات المؤتمر الطبي، وأن جميع تكاليف ونفقات المؤتمر تتكفل بها الشركات راعية المؤتمر، وهي شركات توريد الألبان والأدوية والمستلزمات الطبية للجمعية.

وشدد على أن المؤسسات الخيرية ينبغي أن تكون على وعي وفهم لمصادر التمويل وأوجه إنفاقه ومن مبادئ الإنفاق المشروعية والترشيد والمساواة ومراعاة شرط المتبرع والإنفاق في الأولويات .

وتعقد الجمعية الشرعية مؤتمرها الطبي الدولي الثالث للأطفال حديثي الولادة، اليوم، بقاعة الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، بمشاركة نخبة من أساتذة طب الأطفال حديثي الولادة في مصر والعالم، تحت رعاية الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان.


تقييم الموضوع:

Advertisements

استطلاع رأي

هل تنجح الوساطة الأمريكية في حل أزمة سد النهضة؟

  • مغرب

    05:32 م
  • فجر

    05:28

  • شروق

    06:54

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:11

  • مغرب

    17:32

  • عشاء

    19:02

من الى