• الخميس 21 نوفمبر 2019
  • بتوقيت مصر07:32 ص
بحث متقدم
إلى 67 قتيلا..

ارتفاع حصيلة قتلى المظاهرات المناهضة لآبي أحمد

عرب وعالم

أرشيفية
أرشيفية

المصريون ووكالات

أعلنت الشرطة الإثيوبية، الجمعة، ارتفاع حصيلة قتلى المظاهرات المناهضة لرئيس الوزراء آبي أحمد إلى 67 شخصا.
وبحسب «فرانس 24»، فقد بدأت المظاهرات، الأربعاء الماضي، حين خرج أنصار المعارض جوهر محمد للتنديد بمحاولة السلطات إبعاد موظفي حمايته الشخصية عنه، قبل أن تتحول إلى صدامات بين أنصار محمد وقوات الأمن الإثيوبية.
ارتفعت حصيلة قتلى المظاهرات المناهضة لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الجمعة إلى 67 شخصا، بحسب مصادر أمنية.
صرح كيفيالو تيفيرا قائد الشرطة في الإقليم أنه «قتل ما مجموعه 67 شخصا في أوروميا»، مضيفا: «هناك نحو 55 قتلوا في صراع بينهم بين المدنيين، والبقية قتلوا بيد قوات الأمن».
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع نشر عسكريين في سبع مناطق لا يزال الوضع فيها متوترا.
وقال المعارض جوهر محمد (32 عاما)، في مقابلة، الجمعة، في مقر إقامته بأديس أبابا إن «آبي أحمد لجأ إلى ما يؤشر إلى التمهيد لإقامة دكتاتورية. وحاول ترهيب الناس بمن فيهم حلفاؤه الذين مكنوه من تولي السلطة والمختلفين مع بعض مواقفه».
وأضاف «أن الترهيب هو مقدمة الدكتاتورية».
وبحسب «فرانس 24»، فإن جوهر محمد دور كان له أساسي في المظاهرات المناهضة للحكومة التي أدت إلى الإطاحة بسلف آبي وتعيين الأخير في أبريل/نيسان 2018 رئيس حكومة، وهو إصلاحي من إثنية أورومو.
واندلعت أعمال العنف، الأربعاء، في العاصمة أديس أبابا قبل أن تمتد إلى منطقة أوروميا إثر نزول أنصار المعارض للشارع وحرق إطارات سيارات وإقامة حواجز وسد الطرقات في عدة مدن.
وتدهورت العلاقات مؤخرا بين محمد وآبي أحمد، بعدما انتقد الأول عددا من إصلاحات رئيس الوزراء الذي فاز بجائزة نوبل للسلام قبل أيام قليلة.
وأكد جوهر محمد في تدوينة على «فيس بوك»، أن «السلطات سعت لإبعاد موظفي حمايته الشخصية عنه، ما أدى إلى وقوع الصدامات، الأربعاء».
وجوهر محمد (35 عاما) هو مؤسس شبكة أوروميا الإعلامية المعارضة، التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرًا لها، وعاد «محمد» إلى البلاد في أغسطس الماضى، وأسس محطات تليفزيونية تبث بلغات مختلفة، وحظيت انتقاداته لسياسات الحكومة الحالية بمصداقية واسعة ودعم شعبى كبير، كما أنه حليف سابق لرئيس الوزراء الإثيوبى، وينتمى إلى عرقية أورومو ذاتها التي ينتمى إليها آبى أحمد، وتعد الأكبر في إثيوبيا، لكنه بات مؤخرًا يعارض بعض سياسات آبى، الذي تهدد هذه الأحداث فرصه في البقاء بالسلطة مع اقتراب الانتخابات المرتقبة في مايو 2020.
ولعب «جوهر محمد» دورًا رئيسيًا في المظاهرات المعارضة، التي أدت سابقًا إلى إسقاط سلف آبى ووصول الأخير ليكون أول رئيس للحكومة ينحدر من قومية الأورومو.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • ظهر

    11:46 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى