• الثلاثاء 12 نوفمبر 2019
  • بتوقيت مصر03:12 ص
بحث متقدم

حرائق الكنائس.. من المسئول؟

آخر الأخبار

الكنائس القبطية المصرية
الكنائس القبطية المصرية

حسن علام

نائب البطريرك الكاثوليكى السابق: الماس الكهربائى وارتفاع درجات الحرارة أهم الأسباب.. ومساعد وزير الداخلية السابق: ليست ظاهرة

شهدت الأيام الأخيرة، نشوب حرائق بكنائس على مستوى الجمهورية، وعلى الرغم من استبعاد وجود أي شبهة جنائية فيها، إلا أن تكرارها أثار تساؤلات حول أسباب ذلك، وحول غياب معايير السلامة والأمان في داخلها، وما الذي يتعين اتخاذه من إجراءات لوضع حد لمسلسل حرائق الكنائس.

كانت آخر حلقة في سلسة الحرائق داخل الكنائس المصرية في 16 أكتوبر الجاري، بعد أن اشتعلت النار بكنيسة بشارع بورسعيد بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، قبل أن تتمكن قوات الحماية المدنية من السيطرة عليه، والحيلولة دون امتداده للمباني المجاورة وسوق الخضار الملاصق لسور الكنيسة. وتبين من المعاينة المبدئية أن سبب الحريق ماس كهربائي بالتكييف .

وكشف القس صموئيل محسن، كاهن كنيسة "مارجرجس" بشارع بورسعيد، ملابسات الحريق الذى اندلع بالقاعة الخشبية الملحقة بالكنيسة، وقال إنهم فوجئوا بخروج ألسنة النار من القاعة نحو الساعة 11:30 صباحًا، بالإضافة إلى سماع صوت صراخ من طالبات المدرسة المجاورة للكنيسة، مضيفًا: "تم الاتصال بالمطافئ، وبالفعل وصلت السيارات إلى الكنيسة خلال 10 دقائق، وتمت السيطرة على الحريق وإخماده". وأكد القس أن ما يقرب من 75% من القاعة -التي تحتوى على كنيسة صغيرة بالداخل- تم تدميرها بفعل الحريق.

وقبل الحادث بيومين، وتحديدًا في الساعات الأولى من صباح يوم 14 أكتوبر، شب حريق بمحيط كنيسة مارجرجس بالقرب من الحديقة اليابانية بمدينة حلوان، ما أدى إلى الدفع بأكثر من 10 سيارات إسعاف، خاصة أن الكنيسة أغلبها مكون من الأخشاب.

وقال المركز الإعلامى للكنيسة القبطية الارثوذكسية بيانًا، إن الحادث تسبب فى إلحاق أضرار بمبنى الكنيسة ولم يصب أى شخص من جراء الحادث.

وفي 10 يوليو الماضي، نشب حريق داخل مقر دير القديس الأنبا بولا بمنطقة حدائق القبة، ونجحت قوات الحماية المدنية في السيطرة عليه قبل امتداد خطره إلى المناطق المجاورة.

وبيّنت التحريات أن الحريق اندلع بسبب وجود ماس كهربائى تسبب فى حريق مبنى الكنيسة، فيما التهمت ألسنة النيران كميات من التشوينات لمواد خشبية وأثاث ساعدت فى انتشار الحريق من الطابق الأخير بالمبنى.

وفي 16 مايو الماضي، استطاعت قوات الحماية المدنية، السيطرة على حريق محدود، نشب بمبنى كنيسة مطرانية السيدة العذراء بمدينة بني سويف، دون خسائر في الأرواح، وذلك بعدما تم الدفع بـ5 سيارات إطفاء لمكان الحريق، وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران ومنع امتدادها للمباني المجاورة.

وقال القس إرميا عبده، مسئول أسرة الملاك بمطرانية السيدة العذراء ببنى سويف، إن الحريق نشب بهيكل المطرانية، وتمت السيطرة على النيران التى أتت على حامل الأيقونات.

فيما أكد القمص فرانسيس فريد، وكيل المطرانية، أن الحريق سببه ماس كهربائى بهيكل خشبى بالمطرانية، لوجود عيوب فى بعض التوصيلات الكهربائية القديمة، مشيرًا إلى الحريق لم يسفر عن أى خسائر مادية أو بشرية، للتعامل السريع والفورى من رجال وحدات الإطفاء التابعة لقوات الحماية المدنية مع الحادث.

الأنبا يوحنا قلتة، نائب البطريرك الكاثوليكى السابق، قال إن الحرائق التى شبت مؤخرًا فى عدد من الحرائق السبب الرئيسي فيها ماس كهربائى، أو نتيجة تقصير ما، أو بسبب ارتفاع درجات الحرارة فى بعض الأوقات، مستدركًا: "الحمد لله هى ليست هجومًا إرهابيًا".

وتابع: "بعض الحرائق التي وقعت في شهر مايو أو يوليو من الوارد أن يكون سببها درجات الحرارة، هذان الشهران فيهما زحام بسبب بعض المناسبات بهما وبالتالي قد يكون ارتفاع الحرارة سببًا لنشوب الحرائق".

وحول ما يمكن اتخاذه من إجراءات لمنع تكرار هذه الحوادث، شدد نائب البطريرك الكاثوليكى السابق على ضرورة انتظار تحقيقات النيابة وما ستسفر عنه من معلومات، قائلًا: "علينا أن ننتظر نتائج التحقيقات، لتوضيح جميع أسباب وقوع مثل هذه الحوادث".

من جهته، قال اللواء جمال أبو ذكري، مساعد وزير الداخلية سابقًا، إنه لا "يمكن اعتبار هذه الحرائق ظاهرة، حيث وقعت في عدد محدود من الكنائس".

وأضاف لـ"المصريون": "مثل هذه الحوادث تقع فى دول أوروبية عديدة منها أمريكا وفرنسا وغيرهما، ما يعنى أنها ليست حصرًا على مصر وحدها"، لكنه شدد على ضرورة تنفيذ التعليمات الأمنية، لتجنب وقوعها في المستقبل.

وطالب بضرورة وقوف الشعب بجانب الشرطة لحماية منشآت الدولة من أى ضرر قد يقع لها.

من جانبه، قال اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية السابق، إن هناك ترابطًا ووحدة بين أبناء الشعب المصري.

وأضاف: "في الحوادث من هذا النوع نكون فى انتظار نتائج المعمل الجنائي، فهو الجهة الوحيدة القادرة على تحديد سبب الحادث، سواء كان بفعل فاعل أو مجرد إهمال".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • فجر

    04:58 ص
  • فجر

    04:58

  • شروق

    06:24

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى