• الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
  • بتوقيت مصر06:47 ص
بحث متقدم
للكاتب والمؤرخ أبوالحسن الجمال

"أهلنا في محافظة البحر الأحمر – تاريخ وأسرار"

قبلي وبحري

الكتاب
الكتاب

في كتاب "أهلنا في محافظة البحر الأحمر" للكاتب والمؤرخ أبوالحسن الجمال، الصادر عن سلسلة "حكاية مصر" التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر، يتناول "الدور الوطني لمحافظة البحر الأحمر"، حيث وقف أهالي المحافظة الساحلية إلى جانب القوات المسلحة في كل الحروب التي خاضتها مصر وضحوا بالنفس والمال في سبيل رفعة مصر.

وهناك العديد من الشواهد على ذلك التي يشير إليها المؤلف، منها: موقعة السفينة دمياط وطولة المقاتل شاكر وذلك أثناء العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956.

وعقب هزيمة يونيو سنة 1967، كان للإقليم دور حيوي في حماية الأهداف الاستراتيجية في عمق البلاد في الصعيد، ثم شكل الاقليم انطلاقا للعمليات الفدائية ضد الأهداف العسكرية للعدو في سيناء والتي قامت بعض الوحدات وبمساعدة الصيادين.

وكانت ذروة هذه المعارك معركة شدوان المجيدة التي اندحر العدو في النهاية بفضل تكاتف المواطنين مع رجال القوات المسلحة.

ويتحدث الكاتب عن نشأة مدينة الغردقة ومظاهر الحياة بها في النصف الأول من القرن العشرين، ثم تحدث عن زيارة الملك فؤاد لمدن البحر الأحمر، والتي تمت في الأسبوع الأخير من عام 1926، وموضوعات أخرى مثل: الصيادون في الغردقة وسنوات من النضال والكفاح، وسياحة السفاري وطقوسها في صحراء البحر الأحمر، حيث يستطيع السائح أن يعيش لساعات حياة الصحراء الشرقية وما تحويه من مشاهد خلابة كالجبال والحيوانات وحياة البدو.

ثم تناول المؤلف حياة رجال من البحر الأحمر وكانت لهم بصمات في تنميته على الصعيد السياسي والاجتماعي والثقافي والفني، وأبرز هؤلاء الفريق يوسف عفيفي القائد العسكري الهمام الذي كان قائدًا من طراز فريد وقد شهد الحروب التي خاضتها مصر منذ تخرجه في الكلية الحربية سنة 1948، حيث ذهب إلى الحرب مباشرة ويحاصر في الفالوجة، ثم عاد ليكون أحد الضباط الأحرار الذين صنعوا ثورة 23 يوليو 1952.

انتهى دوره بالنجاح الباهر في حرب السادس من أكتوبر 1973، حيث كان قائدا للفرقة 19 مشاه، والتي دمرت العديد من نقاط خط بارليف وحمت السويس.

وكان له دور عظيم في التنمية عندما تولى محافظ البحر الأحمر في مطلع عام 1981، وكانت مدنه أشبه بالنجوع في صعيد فعمل على تنميته السياحية في خطة طويلة المدى وقد أتت أكلها بعد بضع سنين، فكل ما تعيشه الغردقة ومدن البحر الأحمر من نهضة سياحية يرجع الفضل فيها إلى الفريق يوسف عفيفي ...

ثم تحدث المؤلف بعد ذلك عن المحافظ الشهيد حسن كامل محمد والذي استشهد يوم حادث الزعفرانة في 9 سبتمبر 1969، والدكتور سيد كريم الخبير العالمي في تخطيط المدن والذي تبرع بتخطيط الغردقة دون مقابل.. وكذلك الدكتور حامد جوهر منشيء وراعي معهد الأحياء المائية بالغردقة.

كما تحدث عن العارف بالله سيدي أبي الحسن الشاذلي وذلك في مرآة مؤرخ البحر الاحمر كمال الدين حسين همام والذي ألف سفراً نفيساً عنه. وتطرق الكتاب إلى الحديث عن الباحثة المغامرة نادية بدوي ورحلتها التي قامت بها في الصحراء الشرقية انطلاقا من مدينة أسوان حتى وصلت إلى مدن البحر الأحمر، وقد دونت هذه الرحلة كتاب بعنوان "يوميات باحثة في الصحراء الشرقية".

ثم تحدث عن الشيخ الشعراوي في البحر الأحمر، ودوره في التنمية حيث أقنع بعض رجال الأعمال العرب لإنشاء محطة لتحلية المياه في الغردقة في السنوات الأولى للتنمية، كما تحدث عن رموز ثقافية ظهرت في هذا الاقليم على رأسهم الشاعر الكبير جلال الأبنودي، والشاعر محمد كمال هاشم، والشاعر رمضان الخطيب، والشاعر محمد أبوالفتوح، والشاعر جمال بدوي، والشاعر محمد يوسف أبوعلي، والشاعرة نادية جبران، والمؤرخ محمد رفيع، والأديب إبراهيم خطاب.. وغيرهم ..

وقد عاش المؤلف زهرة حياته في محافظة البحر الأحمر، وزار مدنه كلها من شمالها لجنوبه، وزار الصحراء الممتدة الشاسعة، والمزارات السياحية والقرى  وارتبط برجاله، وعمل في الصحافة، ومنها جريدة "البحر الأحمر" التي كانت تصدر بالتعاون مع مؤسسة أخبار اليوم برئاسة تحرير سليمان قناوي.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى