• الجمعة 18 أكتوبر 2019
  • بتوقيت مصر03:25 ص
بحث متقدم

قيادي بارز بالإخوان يصف ثورة 25 يناير بـ«النكسة»

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

«نكسة 25 يناير»، هكذا وصف محمد سويدان، القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين في لندن، ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بعد حكم دام 30 عامًا، وبعد 18 يومًا من اندلاع المظاهرات ضده في كافة أنحاء البلاد.

وكتب «سويدان» مسؤول العلاقات الخارجية بالجماعة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قائلًا: «ليتنا نحترس من تكرار نكسة 25 يناير»، معتبرًا أن «المهم الآن خروج كل المعتقلين بكل أطيافهم، هذا هو المطلب الأهم».

وقوبلت تصريحات سويدان بالهجوم اللاذع من قبل متابعيه ومن أنصار الجماعة، ما دفعه إلى حذفه بعد دقائق قليلة من نشره، لكن هناك من قام بالحصول على «إسكرين شوت» لما كتبه، وتداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبًا بسخرية واسعة وغضب عارم ضده جماعة الإخوان وقياداتها.

سامح عيد، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، قال إنها المرة الأولى التي يصدر فيها مثل هذه التصريحات من مسؤول بالجماعة، واصفًا إياها بأنها «تصريحات غريبة عن 25 يناير».

وأضاف لـ«المصريون»، أن هناك حالة من التوتر والارتباك داخل الجماعة خلال هذه الفترة، مشيرًا إلى أن كافة الدعوات الحديثة ليست ضد الشرطة أو الجيش ولكنها ضد بعض سياسات السلطة، ومن ثم تصريحه في هذا الشأن غريب أيضًا.

وشدد عيد على ضرورة اعتزال الجماعة للمشهد خلال هذه الفترة، مضيفًا أن يجب أن تلتزم الجماعة الصمت وعدم إصدار أية بيانات حاليًا، لا سيما أن ليست في صالح أحد.

وقال إن الجماعة هي أكثر المتضررين من مثل هذه التصريحات، وبالتالي لابد من التوقف من جانبهم، متابعًا: «أتمنى أن لا يصدروا أية تصريحات حاليًا».

غير الدكتور خالد الزعفراني، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، اعتبر أن قول سويدان «نكسة 25 يناير» ليس الغرض منه الإساءة للثورة أو التقليل منها، ولكنه يريد التحذير.

وأضاف «الزعفراني»، لـ«المصريون»: «مسؤول العلاقات الخارجية بالجماعة خانة اللفظ ومن ثم أدى هذا إلى الهجوم عليه»، لافتًا إلى أنه «يقصد أن الثورة لم تستمر، حيث تم تسليم السلطة للمجلس العسكري وبالتالي الثورة لم تكتمل من وجهة نظرهم».

وخلال فعاليات الجلسة الأولى بالمؤتمر الوطني للشباب في نسخته الثامنة، أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أن هناك دولًا حاولت بأقصى قدر الاستفادة من العناصر الإرهابية، ليكون لها تأثير في العالم أو في منطقتها، لافتًا إلى أن عام 2001 كان نقطة فاصلة في مواجهة الإرهاب، حيث أن الولايات المتحدة دفعت الكثير من الأموال من أجل مواجهة العناصر الإرهابية في العراق وأفغانستان.

وأوضح ن آمال الطموحات وتقدمها يتم تدميره من خلال الإرهاب، لافتًا إلى أن «مناعة الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب يجب أن تكون تحت أعيننا»، متابعًا، أن «مناعة الدولة المصرية تأثرت بعد أحداث ثورة 2011».

وتابع: « كل المؤامرة اللي اتعملت في 2011 كانت ضد وزارة الداخلية ووزارة الدفاع لأن دي مراكز الثقل التي تستطيع حماية الدولة من السقوط في أيدي قوة الإرهاب»، مضيفًا: «قالوا نجرب ونقود الدولة وفشلوا في قيادتها فشلًا ذريعًا جدًا، ليه لأنك متعلم حاجة واحدة فقط، وعلوم بناء وقيام الدول دي قصص تانية خالص، والكلام ده قولته لكل القوى السياسية وأنا مدير للمخابرات الحربية».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • فجر

    04:41 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى