• الإثنين 16 سبتمبر 2019
  • بتوقيت مصر10:51 ص
بحث متقدم

نواب يثيرون الجدل بطلبهم إعادة قيادات الحزب «الوطني»

آخر الأخبار

مجلس النواب
مجلس النواب

حسن علام

قال الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب، إنه ضد قانون العزل السياسي لقيادات الحزب «الوطني» الذي تم حله عقب ثورة 25 يناير 2011، «لا سيما أن منهم شرفاء فضلًا عن أن هناك كوادر منهم لم تتلوث أيديهم بدماء».

وأضاف في تصريحات صحفية، أنه «عندما اندلعت ثورة 2011، توارت قيادات وكوادر منهم عن المشهد وكل واحد ذهب إلى منزله، ولم يؤذوا أحدًا أو فجروا قنبلة أو قتلوا طفلًا، ليس كل من كان عضوًا في الحزب الوطني فاسد».

وأوضح، أن «هناك كثير من الشرفاء المصريين كانوا أعضاء وكوادر داخل الحزب الوطني، وليس هذا فحسب بل يوجد كثير من الخبرات المتميزة جدًا والمهنيون المتميزون»، مستكملًا: «وأنا كنت ضد قانون العزل السياسي قولًا واحدًا».

وأردف: «لدينا في حزب الحرية (الذي يترأسه) كوادر من الحزب الوطني وفى حزب مستقبل وطن كوادر من الحزب الوطني وحزب المصريين الأحرار كوادر من الحزب الوطني فكل الأحزاب السياسية يوجد بها كوادر من الوطني».

وخلال الفترة الماضية حصل عدد من رموز نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك على البراءة من التهم الموجه إليهم، فيما أجرى آخرون مصالحات مقابل التنازل عن المبالغ والمكاسب التي جنوها بالمخالفة خلال فترة وجودهم بالحكم أو المسوؤلية.

وقالت شادية خضير، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بالبرلمان، إن «الشخص الذي لم يرتكب جرمًا ولم تتلوث يده بدماء لا يجوز عزله وحرمانه من حقه في ممارسة العمل السياسي، وذلك بغض النظر عن كونه حزب وطني أو فلول أو عضوًا بأحد الأحزاب».

وأضافت لـ«المصريون»، أن «من ارتكب خطأ ما أو جرمًا بحق الدولة يجب معاقبته وتطبيق العقوبات المنصوص عليها في القانون، لكن لا ينبغي عزل من لم يرتكب جرمًا، أما من أجرم فلن يدافع أحد عنه، بل الكل مع ضرورة عقابه، وإذا أردت العزل فاعزل».

عضو لجنة الشؤون الدستورية بالبرلمان، تساءلت: «كيف سيتم عزل من لم يرتكب ذنب؟»، مشيرة إلى أن «القانون يعاقب فقط من عليه شبهة أو ارتكب جرمًا».

بدوره، قال بدير عبد العزيز، عضو مجلس النواب، إن «قيادات الصف الثاني بالحزب الوطني يتواجدون بكثافة على الساحة السياسية، ومنتشرون داخل الأحزاب، وهو ما يعني أن الحزب «الوطني» ما زال مسيطرًا».

وأضاف لـ«المصريون»، أن «من اختفى هم من قيادات الصف الأول المعروفين، ومن تورط منهم في فساد ابتعد عن الساحة، وهناك من أدينوا بأحكام مخلة بالشرف والأمانة، هؤلاء يمكنهم العودة لكن بعد رد الاعتبار».

وشدد على أن »الإقصاء أو الحرمان السياسي يعني عدم احتواء شريحة كبيرة من الشعب»، موضحًا أن «الصف الثاني من قيادات الوطني يتواجد إلى جانب بعض الوجوه الجديدة والشباب في جميع الأحزاب».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    04:20

  • شروق

    05:44

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    15:25

  • مغرب

    18:05

  • عشاء

    19:35

من الى