• الأحد 22 سبتمبر 2019
  • بتوقيت مصر09:12 م
بحث متقدم
بعد تراجعه لأكثر من 25%

نقيب المأذونين يكشف سر عزوف المصريين عن الزواج

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

في أحدث تقرير له، كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن تراجع معدلات الزواج خلال شهر يونيو 2019، مقارنة بذات الشهر من عام 2018، حيث انخفض معدل الزواج بنسبة 25.4%، فيما تراجع معدل الطلاق بنسبة 27%.

ووفقًا للنشرة المعلوماتية لشهر أغسطس الجاري الصادرة عن الجهاز، والتي تضمنت تقرير إحصائي حول معدلات الطلاق والزواج خلال شهر يونيو الماضي، بلغ عدد عقود الزواج خلال هذا الشهر 63.2 ألف عقد، مقابل 84.7 ألف عقدًا في يونيو 2018، بانخفاض 25.4%.

 بينما بلغ عدد حالات الطلاق خلال يونيو الماضي 10 آلاف حالة، مقابل 13.7 ألف حالة لذات الشهر من العام السابق، بانخفاض بلغت نسبته 27%.

إسلام عامر، نقيب المأذونين، قال إن هناك أسباب كثيرة وراء تراجع معدلات الزواج، معتبرًا أن المغالاة أحد أهم وأبرز أسباب ذلك.

وفي تصريح إلى «المصريون»، أضاف «عامر»، أن «المغالاة باتت تشمل كل الأمور الخاصة بالزواج، من مهر وحفل الزفاف، حيث يطلب أهل العروسة يطلب ذهب بنحو 70 ألف وحفلة للشبكة بحوالي 20 أو 30 ألف، ما يعني أن بند واحد تكلف تقريبًا 100 ألف جنية».

نقيب المأذونين، أشار إلى أنه خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين تم ترحيل حفلات الزواج المقررة خلالهما إلى موعد عيد الأضحى المبارك، ما نتج عنه تراجع المعدل خلال تلك الفترة، كما أن معدلات الزواج في عيد الأضحى السابق شهدت تراجعًا بنحو 7%.

وأوضح أن «قلة الحيلة وعدم المقدرة على الزواج تدفع بعض الشباب إلى عدم الإقدام على تلك الخطوة، كذلك والد العروسة إذ وجد الشخص غير قادر على تحمل المسؤولية أو أنه غير قادر على الزواج، لا يزوجه لابنته؛ لأنه إذا وافق سيتحمل أعباء جديدة بينما هو يريد أن يرفع عن كاهله أعباء تلك الفتاة بزواجها».

وطالب «عامر»، أهالي العروس بـ «التخفيف من الطلبات الخاصة بالزواج، لا سيما أنها صارت تفوق الحدود بل وأصبحت أضعاف الأضعاف، إذ أن المغالاة ينتج عنها زيادة نسبة العنوسة، وليس هذا فحسب بل له عواقب وخيمة».

بدوره، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، إن فصل الصيف من المفترض أن يشهد ارتفاع حالات الزواج وليس تراجعه، ولكن تدهور صعوبة الأوضاع الاقتصادية وضرب الغلاء لكل شيء يؤدي إلى انخفاض النسبة وتراجعها».

وأشار في تصريح إلى «المصريون» إلى أن ارتفاع معدلات الطلاق ينتج عنها عزوف الشباب عن الإقدام على تلك الخطوة، حيث يعتقد أن استمراره على الوضع الحالي أفضل بدلًا من أن يتزوج ويتحمل مسؤوليات.

أستاذ علم الاجتماع، لفت إلى أن البعض صار يلجأ إلى الزواج الإلكتروني وكذلك العلاقات عبر الإنترنت؛ بسبب صعوبة الحياة المعيشية والغلاء، ما يؤدي إلى تراجع النسبة.

إلى ذلك، قال الدكتور الخولي سالم، أستاذ علم اجتماع بجامعة الأزهر، قال إن العوامل الاقتصادية، تعتبر السبب الرئيسي، في إحجام الشباب عن الزواج.

وأضاف: «الوضع الآن أصبح صعب جدًا والناس بتتمكسك بالشبكة وبطلبات غريبة جعلت الزواج على الشباب شبه مستحيل، لذلك يفضل العزوف من البداية».

وأشار إلى أن العوامل الاجتماعية تعد أحد العوامل، حيث يعتبر البعض أن الزواج مشروع فاشل، لما يشاهده ويسمعه من قصص عن الزواج.

أستاذ علم الاجتماع، وصف القضية بالـ«خطيرة جدًا»، مطالبًا بسرعة تسهيل الزواج على الشباب، ومساعدتهم على التغلب على أعباء الحياة، التي تتزايد يومًا تلو الأخر.

يذكر أن النشرة المعلوماتية، هي نشرة إحصائية شهرية يصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وتتضمن عددًا من أهم المؤشرات الاقتصادية والمالية والسكانية والاجتماعية وغيرها، وفقًا لأحدث الأرقام والبيانات المتوفرة حول هذه المؤشرات حتى الآن.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى