• الإثنين 23 سبتمبر 2019
  • بتوقيت مصر10:52 ص
بحث متقدم
بقنا

تفاصيل مثيرة.. العثور على ربة منزل وطفلها داخل صبة خرسانية

قضايا وحوادث

مصرع عامل سقط عليه ونش خرسانة بملوي
مصرع عامل سقط عليه ونش خرسانة بملوي

متابعات- الدويني فولي

ثلاثة أشهر من البحث والتحرى من قبل الأهالى وأجهزة الأمن، عن ربة منزل يشهد لها الجميع بالأخلاق الفاضلة ومعها طفل جيرانها الذى تربى على يديها لعدم إنجابها أطفالًا"حتى كادت القضية أن تحفظ وتقيد ضد مجهول، بعدما فشلت كل الجهود فى الوصول إلى خيط قوى يكشف ملابسات الجريمة التى حدثت يوم 27 من شهر رمضان الماضى.

إصرار أهل السيدة والطفل على البحث وعدم الاستسلام كان دافعًا للحصول على خيوط تقربهم من موقع الجريمة، لكن لم يطرأ على بال أحدهم أن جثتي المجنى عليهما تقبع فى منطقة مجاورة لمنزل الضحيتين، وأن مادة "الجبس" التى تم وضعها فوقهما سوف تمنع ظهور أى رائحة للجثتين التى وجدتا فيما بعد مخنوقتين بحبل أسفل"صبة خرسانية".

الكلمات التى ترددت على لسان بعض الأهالى بأن الحوش المجاور لمنزل الضحيتين، سمع بجواره صراخ بالتزامن مع فترة اختفاء ربة منزل والطفل، وتم وقتها القبض على عدد من الأشخاص المشتبه فيهم لكن لم تسفر التحقيقات معهم عن أى نتائح ملموسة تكف عن غموض الجريمة، وكان هذا الخيط بمثابة أمل للأهالى دفعهم للبحث وقتها، دون العثور على شىء، لكن الكلام عن وجود المجنى عليها فى المنطقة المحيطة لم يتوقف، وهو ما دفع الأهالى إلى التكاتف والتنسيق فيما بينهم لإجراء ما يشبه عملية مسح كامل للمنطقة.

عملية المسح للمنطقة خاصة "الأحواش" المهجورة استلزم التنسيق مع أهالى المنطقة و أجهزة الأمن التى كانت على علم بما يدور من عمليات بحث جديدة، فبدأ الأهالى باستخدام لوادر فى عملية البحث، وبمجرد الوصول إلى الحوش المشتبه فيه سابقًا، تم تكثيف عملية البحث من قبل الأهالى وتحطيم كل شىء بداخله، وكادت الأمر ينتهى، لكن حكمة أحد الأشخاص بتحطيم صبة خرسانية كانت وراء كشف اللغز الذى استمر غامضًا لثلاثة أشهر.

بعد تحطيم واجهة"الصبة الخرسانية" التى تبين أنها حديثة وجد تحتها كميات من مادة الجبس وبتكسيرها ظهرت" يد المجنى عليها" فكبر الحاضرين" الله أكبر" وتوقفت عمليات البحث، لحين حضور أجهزة الأمن، التى حضرت بكثافة لموقع الجريمة وفرضت كردون أمنى حول الحوش، وتم إخلاء المكان إلا من ذوى الطفل والسيدة" المجنى عليهما".

بدأت عمليات انتشال الجثتين باشراف أجهزة الأمن، حيث وجدت القتيلة والطفل بملابسهما ويحيط حول رقبة كل منهما خيط، تم شنقهما به قبل دفن جثمانيهما، مع اختفاء المصوغات الذهبية التى كانت ترتديها المجنى عليها، بعدها تم نقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى عبر سيارات الإسعاف، وسط صرخات وعويل أهالى الضحيتين.

من جانبها ألقت أجهزة الأمن القبض على عدد من الأشخاص يشتبه فى تورطهم فى ارتكاب الجريمة، مع تكثيف التحريات لكشف ملابسات الواقعة التى تجددت التحقيقات فيها بعد ثلاثة أشهر.

وكان اللواء مجدى القاضى- مدير أمن قنا، قد تلقى إخطارًا بالعثور على جثة ثناء جابر محمد حسن 51 عاما و شهرتها "نجاح" و الطفل عمر جبريل محمد أحمد همام"10 أعوام" مخنوقين بحبال ومدفونين تحت"صبة خرسانية" فى حوش مجاور لمنزل المجنى عليهما، و أنه مبلغ باختفائهما منذ 3 أشهر.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:56

  • عشاء

    19:26

من الى