• الإثنين 16 سبتمبر 2019
  • بتوقيت مصر10:02 ص
بحث متقدم
إبان اعتصام رابعة..

«برهامي» يكشف تفاصيل مبادرة لـ «إنقاذ الإخوان»

الحياة السياسية

الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية
الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية

متابعات

كشف الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، تفاصيل 48 ساعة إبان اعتصام "رابعة العدوية" لأنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي في أعقاب الإطاحة به من السلطة إثر احتجاجات شعبية حاشد.

وقال برهامي، إن واحدًا من قادة الاعتصام المقربين للسلفيين قابله في اعتكاف رمضان وقتها، وأكد له أن الإخوان استسلموا لكن لا يمكنهم التصريح بذلك خوًفا من خطاب العنف الذي امتلأ به المعتصمين بعد خطابات عاصم عبدالماجد (القيادي بالجماعة الإسلامية) وغيره من الجماعات الإسلامية.

وأضاف برهامي في مقال نشره موقع "أنا السلفي"، أنه وُجهت إليهم دعوة لمقابلة القيادة السياسية؛ فقرر الخروج مِن الاعتكاف يومًا وليلة لمحاولة منع سفك الدماء وتعريض البلاد لمخاطر الاحتراب الأهلي والفوضى المحتملة.

وأشار إلى أنه حاول وأد الفتنة وعرض أن يقوم الإخوان بعرض مبادرة على المنصة، فكان الرد بالرفض خاصة مع استعمال العاطفة المؤججة بكلام أمثال: عاصم عبد الماجد، ومحمد عبدالمقصود، وفوزي السعيد.

وتابع برهامي: "قال لي الإخواني: وهل تظن أننا لو أمرنا الناس بالانصراف سينصرفون؟! لن ينصرفوا أبدًا لمجرد الطلب.. فقلت له: إن السبب في ذلك هو طريقة الخطاب المستعمل أيضًا؛ فإذا غيرتم الخطاب تغيرت المواقف، ولكن على أي حال؛ ما هو الحل السياسي الذي تراه؟".

واستدرك: "فقال: مبادرة الدكتور سليم العوا، وكان الدكتور سليم العوا قد طرح مبادرة للخروج من الأزمة بأن يخرج الدكتور مرسي، ويعلن تفويضه لشخصية يُتفق عليها لصلاحيات رئيس الدولة إلى أن تتم انتخابات رئاسية جديدة وفقًا للدستور الذي تم إيقاف العمل به.. فقلت له: هذا المطلب في ظل بقاء الدستور معناه أنك تطلب مِن الناس أن يُسلموا أنفسهم لأعواد المشانق أو السجن؛ فإن من يُعطي التفويض في ظل الدستور يمكنه إلغاؤه في أي لحظة بمجرد أن يتمكن؛ هل تتصور أن يقبل الطرفُ الآخر -بعد ما تمكن واستقر له الأمر- أن تعيده إلى نقطة البداية، وأن يكون تحت رحمة تفويض يمكن إلغاؤه في أي لحظة؟".

واستكمل: "فقال: فماذا ترى من حل؟.. قلت: لو تم الاتفاق على شخصية يتم منح التفويض لها يكون ذلك مقترنًا بإعلان الاستقالة من الدكتور مرسي فلا يصبح رئيسًا بعد التفويض، فلا يمكنه إلغاؤه؛ فتُعطِي للطرف الآخر احتمالية التفكير في الأمر؛ فسكت وقال: أعطني فرصة حتى نسأل مكتب الإرشاد: هل يوافِقون على هذا التعديل أم لا؟".

وأردف برهامي قائلًا: "ولا زلت أنا إلى يومنا هذا أتعجب من التوقف عن قبول هذا الاقتراح! وكأن الأمر كان عندهم يعد لترتيبٍ آخر، هل كان متصورًا في مبادرةٍ كهذه أن تكون مقبولة دون هذا التفكير البديهي؟ أم أنهم يتصورون أن الطرف الآخر سيقبل بغباءٍ بهذه الشروط التي يشترطها من هو في موقف الضعف لا في موقف القوة؟".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    04:20

  • شروق

    05:44

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    15:25

  • مغرب

    18:05

  • عشاء

    19:35

من الى