• الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
  • بتوقيت مصر02:14 ص
بحث متقدم

سجينات سياسيات تنضم لمبادرة «شباب الإخوان»

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

بعد أيام قليلة من الدعوة التي وجهها 1350 شابًا من داخل السجون، إلى شيوخ جماعة "الإخوان المسلمين" وقياداتها وأصحاب القرار فيها؛ من أجل العمل لإيجاد حل عاجل وسريع للتصالح مع الدولة، والسعي لإخراجهم من السجون، أعلنت عدد من السجينات السياسيات تأييدها وانضمامها للمبادرة.

وحاء في نص رسالة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، منسوبة إليهن: «رسالة من النساء السجينات السياسيات بسجون مصر في ظل ما تعرضنا له نحن النساء السجينات في السجون المصرية من الألم والمعاناة والحرمان من ذوينا وأطفالنا، وفينا الأمهات المحرومات من فلذات أكبادهن وبيننا الفتيات الصغيرات اللاتي حرمن من استكمال تعليمهن وممارسة حقهن الطبيعي في الحياة، وبيننا المسنات الكبيرات التي شارفت أعمارهن الستين عامًا، ويعانين من أمراض كثيرة».

وتابعت الرسالة وهي الأولى من نوعها التي تطلقها السجينات: «وفي ظل تجاهل كل الأطراف مما تعانيه النساء، قررنا أن نرسل هذه الرسالة كصرخة منا لكل ذي عقل رشيد وكل من بيده مقاليد هذه الأزمة أن ينظر إلينا نظرة إنسانية لإخراجنا من المعادلة السياسية التي أقحمنا فيها منذ أكثر من ستة أعوام ونحاول الوصول إلي حل نتمكن به من العودة لحياتنا الطبيعية ونعلن تضامنا مع المصالحة المطروحة من قبل الشباب والسياسيين بالسجون المصرية».

إسلام الكتاتني، القيادي السابق بجماعة الإخوان والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، قال إن «النساء لا تحتاج إلى مبادرة أو دعوة من أجل الإفراج عنهن، إذ يجب تغليب روح القانون والأخلاق وإطلاق من لم تتلوث أيديهن بدم».

وفي تصريحات إلى «المصريون»، أضاف «الكتاتني»، أن «من تثبت حملها سلاح أو مشاركتها في أعمال عنف يجب معاقبتها وفقًا للقانون، أما من لم تتلوث بدماء وتم سجنها بسبب انتمائها، أو مشاركتها في مظاهرة، فيجب الإفراج عنها».

وأشار إلى أن «الدولة تفرج من وقت لآخر عن بعض الغارمات وليس الغارمين؛ نظرًا لكونهم نساء، ويجب أن يتم تطبيق الأمر ذاته على السجينات السياسيات، خاصة أن بعضن لديهن أولاد وبحاجة إلى الرعاية والاهتمام».

وشدد في الوقت ذاته على أن «الدولة من حقها وضعهن تحت المنظار ومراقبتهن للتأكد من عدم ارتكاب أية مخالفات تتعارض معها، حيث الأهم الإفراج عنهن، لأن استمرارهن يمكن أن يدفعهن لاعتناق أفكار متشددة».

فيما طالب خالد الزعفراني، القيادي السابق بالجماعة، الباحث في الحركات الإسلامية، سجينات الإخوان بـ «التبرؤ بوضوح وشفافية من أفكار ومعتقدات الجماعة، وأنه عليهن إعلان توبتهن؛ حتى يتم التجاوب مع رسالتهن».

وأضاف «الزعفراني»، لـ«المصريون»، أنه «لابد من البحث عن طريقه للإفراج عنهن، خاصة وأن الإخوان دائمو عقد الصفقات، ومن ثم على الجماعة البحث عن طريقة للإفراج عنهن».

وقبل أيام، دعت مجموعة من شباب جماعة الإخوان المسلمين بالسجون، شيوخ الجماعة وقياداتها وأصحاب القرار فيها، إلى إيجاد حل عاجل وسريع للتصالح مع الدولة، من أجل إخراجهم من السجون.

وأعرب المتوجهون بالرسالة عن رغبتهم في مراجعة أفكارهم التي اعتنقوها خلال انضمامهم للجماعة، مبدين عن استعدادهم التام للتخلي عنها، وعن العنف وعن ولائهم للجماعة وقياداتها.

كما أضافوا أنهم على استعداد وكبادرة حسن نية، لدفع مبلغ مالي تحت المسمى الذي يتم التوافق عليه سواء ككفالة أو فدية أو تبرع لصندوق تحيا مصر بالعملة الأجنبية، دعمًا للاقتصاد المصري، موضحين أنه وعلى سبيل المثال، يمكن أن يكون المبلغ نحو خمسة آلاف دولار لكل فرد، ما سيوفر للدولة مبالغ تزيد عن خمسة مليارات جنيه كأقل تقدير.

غير أن إبراهيم منير، نائب المرشد العام للجماعة قال في تصريحات إلى قناة «الجزيرة» إن «الإخوان ليست هي من أدخلت شباب الجماعة السجن، ولم تجبر أحدا على الانضمام لها"، مطالبا أي "شاب يريد الخروج والتبرأ من الإخوان فليفعل».



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • فجر

    04:21 ص
  • فجر

    04:21

  • شروق

    05:45

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:24

  • مغرب

    18:04

  • عشاء

    19:34

من الى